لماذا المرأة العربية الأقل ثقافتاً وتطلعاً للقراءة

- - :آخر جواب mrt - 2 آذار 2015 الساعة 10:19 ص
806541.jpg
المشكلة العربية تكمن في إن الثقافة تشتمل على الذكور أكثر منها للأناث، والمرأة أخذت منها عصبية الرجل مأخذ كبير، بحيث أحالة وجودها الكياني والإنساني إلى الركود والجمود .

كيف يمكن للفراشة أن تحلق وهي مهدورة الجناح، كيف لها أن تشتم رحيق الزهور وهي لم ترى إلا رائحة البارود، كيف لها أن تطير في سرب الوجود، وهي معزولةٌ عن الوجود، كيف لها أن تكون في الحياة وهي في قفص الغياب، كيف لها أن تكون جنساً آخر وهي لم يعلن لها بعد بكونها من جنس الإنسانية، كيف لها أن تتخذ حظها وكونها الكمال للآخر ليكتمل المجتمع الذكوري المنقوص من عنصر الرقة والحنان والأنوثة، كيف لها أن تُسمِع الأحياء بكونها موجودة وهي تصمت كالأموات في القبور، من أقبر الموجود الأنثوي، هل له يوماً أن يفصح عن جنسه، هويته، أصله، وجوده، رغباته، غرائزه، فهل له أن يكون فاصحً عن وجوده، بلا أن يستحضر ذلك الموجود الكبير في أنوثته، والموجود بكيانه الكامل وبجنسه البشري والإنساني المميز على مر حركة الحياة والتاريخ والزمن، نعم إنها المرأة المميزة والعاطفة الجياشة والأم الحنون والزوجة الصالحة والمربية الحكيمة والجنس اللطيف، لا بل إنها الكمال الثاني الذي بوجوده نصطلح كمال المجتمع، وبفقده نصطلح انعدام المجتمع وليس نقصه .
إنها الحقيقة التي تفقد، وإنها المرأة التي تقهر، وإنها الزوجة التي تضطهد، وإنها الأم التي تظلم، وإنها العالمة التي تجهل، وإنها الأصل الذي يقطع، وإنها الكيان الذي يهشم، كل ذلك يمارس في مجتمع لا يعي من ذلك الكائن الممتزج بالعطف والرقة والحنان والأيديولوجية الكيانية المتخصصة بذلك النوع، ليجعله أسير سلطة الرجل وعنف المجتمع، وحتى يغيبها حاضرتاً، ويميتها حيتاً، وكلنا نقول لهذا المجتمع وأفراده ( مشكورين مشكورين ) .  

شاهد المزيد 

Votre réponse

جواب واحد 1

0
مفيد
لان المجتمع بيحكم عليها من وهي صغيرة ان ملهاش مصير غير الجواز والخلفة ودايما بتتعامل علي انها مخلوق درجة تانية ولو اتكلمت في اي موضوع يتقالها اسكتي انتي مش فاهمة حاجة
mrt علّق على جواب