خطوات إيجابية تخلصك من الإنفعالات السلبية

Eman

كثيرا ما تمر حياتنا بالعديد من الهموم والمشكلات التي ربما تكون صعبة، ولا نستطيع حلها، ونشعر بالإحباط والضيق، وتنتابنا بعض الإنفعالات السلبية التي غالبا ما تضر صحتنا، وتسبب لنا العديد من الأمراض النفسية والجسمية.


لكن بشيء من مرونة التفكير، ومحاولة التقرب للأشخاص الذين يمثلون دعماً حقيقياً، ويقدمون النصح الفعلي، ربما يساهم ذلك في حل جزء من المشكلة.


وتعتبر الانفعالات السلبية من الأشياء المكتسبة، بداية من الطفولة. ولكن ما تم اكتسابه في الماضي يمكن أن يتم فقدانه، عن طريق تعديل بعض الأفكار السلبية التي نعتقدها.


ويكمن الحل الحقيقي للتخلص من الإحباط، وكذلك الانفعالات السلبية في الخطوات التالية، التي تلخصها حياتكِ كالآتي:

أولا: الحل من الداخل:

لا تستغربي! فالقضاء على الأفكار السلبية، التي تضع حدوداً لإمكانياتِك، وتعوق نجاحِك، ممكن باكتساب طرق إيجابية وبناءة للتفكير بشأن (الناس، والمال، والصحة، وسائر العوامل الأخرى).

ثانيا: كيفية التحكم فى الإنفعالات:

لابد من التدريب على التحكم في الانفعالات، عن طريق ترويضها والتقليل من آثارها الشديدة وتحويلها إلى طاقة إيجابية، ولقد حذر الأطباء من الإفراط في المشاعر حتى لا تصيبنا الأمراض، وتحذير الأطباء لم يقتصر على المشاعر السلبية، بل حتى الفرح يجب أن يكون في حدود.

ثالثا: الاستمتاع بالحياة:

يغفل الكثيرون الطرق التي تمكنهم من الاستمتاع بالحياة، وتجاوز الأزمات، يمكننا التفكير بنعم المولى عز وجل علينا ومنها الصحة والمال والأهل والولد.

رابعا: الشعور بالسكينة والطمأنينة:

وذلك من خلال التقرب إلى الله بالدعاء، والعطف على الفقراء والمساكين، والتأمل بهدوء.

خامسا: التفكير خارج الصندوق:

وضع المشكلة أمامك، بصورتها الحقيقية دون تهويل أو إنزعاج، والتفكير في طرق بديلة للحل (الأوحد)، بطرق غير تقليدية، ربما يساعد في إيجاد نوع من الراحة النفسية.

سادسا: تغذية الانفعالات الإيجابية:

تتواجد الانفعالات السلبية إذا أمددناها بالحياة وغذيناها. إننا نغذيها بالتفكير المتواصل والحديث المستمر حول الأمور التي تسبب لنا الغضب والضيق، ولحسن الحظ أن بوسعك تغيير هذه الحالة من خلال تطبيق تدريب للتركيز على إنفعالات إيجابية قوية، وتغذيتها، للتغلب على الانفعالات السلبية، وطردها من الفكر.

سابعا: إشغلي نفسك بالأفكار الجديدة:

-يمكنكِ الانخراط في برامج تدريبية جديدة، كتعلم اللغات، أو دورات للتنمية البشرية.

-إحجزي لنفسك مكانا على الشاطيء، واستمتعي بالطبيعة.

-دللي نفسك بجلسات التدليك، أو ممارسة الرياضة.

ثامنا: أكتبي إنجازاتك:

إنجازاتك هي المصابيح المضيئة لكِ في طريق الحياة، أكتبي ماقمتِ به في الماضي من نجاحات (في الدراسة - العمل - تربية الأبناء - مساعدة المحتاجين - إنقاذ حياة إنسان) وهكذا.


أكتبي كل يوم أيضا، عددا من الإنجازات التي قمتِ بها خلال اليوم، لاتقل عن 4 أو 5 مثلا، فالتركيز على الجانب الإيجابي من شخصيتك، يدعم ثقتك بنفسك، ويعمل على الاسترخاء، ويقلل من التوتر والقلق، وتزيد هذه الكتابات من مقاومتك للضغوط.

تاسعا: إستخدمي قوانين الاستبدال والمشاعر الجيدة:

إمسحي النهايات غير السعيدة، فنحن عندما نكبر تكون لنا علاقات مع الجنس الآخر. ولا تستمر أغلب هذه العلاقات مع مضي الوقت. وحين تنتهي غالباً ما نُصاب بالإحباط العاطفي أو جرح المشاعر.


غالبًا نكون في حالة من الحزن، والغضب، والإحباط، والبؤس. وربما تدوم تلك المشاعر لفترة من الوقت، ثم نتعافى منها. ونلتقي بشخص آخر. وننسى تدريجيا النهاية غير السعيدة للعلاقة الأولى.


 ويعد مرور شهور أو أعوام، نتأمل الماضي أو حتى نلتقي بالشخص الآخر فلا نستطيع أن نتخيل كيف ارتبطنا عاطفيا به أو بها. لقد تلاشت المشاعر تمامًا، لأننا لم نقم بتغذيتها بطرق سلبية، بل وضعنا مشاعر إيجابية بدلا من مشاعر أخرى يرهقنا تذكرها.

عاشرا: القضاء على أسباب العواطف السلبية:

منابع العواطف السلبية أربعة:

* التبرير: لا تبرري الأخطاء، هذا يؤخر عن التقدم للأمام.


* التعريف: شخصي وحددي المشكلة، وحاولي حلها ولا تتركيها تحتل جزءا من تفكيرك.


*التفكير الداخلي: قومي بتغذيته دائما بالقراءة والاطلاع والأفكار الجديدة الإيجابية.


* إلقاء اللوم: يجعلنا نهرب من المسئولية إذا كان إلقاء اللوم على الآخرين، أما إلقاء اللوم على أنفسنا فهو يغذي بالمشاعر السلبية، وكلاهما مرفوض.

الخلاصة:

تأكدي أنه: عند إتباع منهج التغيير للأفضل بتغذية المشاعر بكل ماهو إيجابي، والقضاء على المشاعر والعواطف السلبية، عندها فقط ستحدث أعظم القفزات في حياتكِ.

 

 

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع