تيس كريستين..امرأة لم تبتسم منذ أربعين عاما !

Hicham

تيس كريستين تبلغ حوالي 50 من العمر، لكنها تبدو أصغر من ذلك بكثير.. هدفها كان منذ البداية: الشباب الأبدي.


تيس كريستين لم تذق للإبتسامة طعما لمدة أربعين عاما، وجهها خالي من التجاعيد، ولهذا السبب لقبها أصدقائها ب "الجوكندا ".


لم تهتم تيس بالجري وراء مختلف مظاهر الحياة، والتي تعني كل شيء باستثناء الحزن. فحافظت على قسمات وجهها منذ كان عمرها لايتعدى 27 عاما. ظلت تتجنب الإبتسامة..وبقيت دائما غامضة، وهو ما جعلها تستحق لقب " الموناليزا " حيث ان تيس كريستين، تبلغ الآن حوالي 50 من العمر، لكن عضلات وجهها ظلت تقريبا مستقرة. 


تقول في تصريح لصحيفة " دايلي مايل " البريطانية : "الجميع يتساءل عن ما اذا كنت أخضع لعمليات التجميل، لكن في الحقيقة، فالسر يكمن في شيء آخر، لم أبتسم منذ سن المراهقة ومثابرتي كافئتني: أود الحفاظ على شبابي".



النتيجة : في منتصف طريق حياتها، كانت تيس تهتم بمظهرها، لكن دون انفاق يورو واحد في شد الوجه، البوتوكس أو الكريمات من أي نوع..وقد يبدو النظام المتبع من قبل هذه السيدة البريطانية محافظا بعض الشيء، لكنها ليست الوحيدة التي أزالت الإبتسامة في تواصلها الأبدي، فنذكر  على سبيل المثال، الوجه معروف كيم كاردشيان، البالغة 34 من العمر، التي تحاول حاليا الحفاظ على شعور هادئ، " لأن الإبتسامة تسبب التجاعيد" – حسب قولها - .

 

ويعتقد الخبراء، ومنهم الدكتور نيك لوي أن التجاعيد تظهر على الوجه بسبب الحركات التي تنطوي عليها عضلات الوجه، مثل الإبتسام أو العبوس، ولهذا السبب قد يلجأ البعض الى حقن البوتوكس، كمادة تقلل من نشاط عضلات الوجه.

 

باختصار، في الوقت الذي تنشغل فيه سيدات العالم بعمليات التجميل، تعيش تيس شبابها الأبدي: "لا أعيش كإنسانة تعيسة، أحب الحياة- تقول – ولست بحاجة الى إظهار سعادتي لمن هم حولي عبر رسم ابتسامة على وجهي!".

إعلانات google