أطلس الجمال تجربة لتجميع الوجوه والتجارب والثقافات

Hicham

يستعد المصور الروماني ميهايلا نوروك لبدء الجزء الثاني من رحلته في عالم الجمال. فهذا المصور استطاع عبور 37 بلدا، في رحلة لتخليد الحياة اليومية للعشرات من الشبان.

 

37 بلدا تم عبوره بحثا عن الجمال.. فهي تجربة 29 عاما للمصور ميهايلا نوروك، والذي قرر منذ سنتين توديع عمله في رومانيا من أجل الذهاب بحثا عن الوجوه، الإبتسامات والتعبيرات.

 

العشرات من صور الفتيات، جميع أقرانه، الذين خلدهم..كان الهدف من وراء ذلك، كما يقول هو "التعبير عن الجمال الموجود في كل مكان "، ثم ضم الصور فيما بعد الى مشروع أطلس الجمال.

 

أطلس الجمال اذن، هو تجميع للصور، للوجوه، للتجارب، للثقافات والأحاسيس التي تعبر الحدود المختلفة أو بعبارة أخرى هو عبارة عن نسيج تتواصل من خلاله مختلف شعوب العالم سواء كانت في غابة الأمازون، إثيوبيا، إيران أو في الشوارع المزدحمة التي تعمها الفوضى بنيويورك.

 

الهدف كان هو إثبات أن الجمال موجود في كل مكان، " الجمال لا يتعلق بمساحيق التجميل، المال، الأصول العرقية أو الوضع الإجتماعي، وإنما المقصود هو الجمال في حد ذاته.

 

"الإتجاهات العالمية تجعلنا نتشابه وتشركنا بنفس الطريقة، لكننا جميلون لأننا مختلفون. في نهاية المطاف، الجمال في عين الناظر والناظر دائما هو شخص آخر."

 

بعد النجاح الذي تم تحصيله في الجزء الأول من السفر، يستعد ميهايلا لإعادة حزم حقائبه لبدء جولته من جديد.

 

تاريخ الإنطلاق تم تحديده في شهر يونيو القادم، والمصور الآن بصدد البحث عن التمويل الكافي لتحركاته والتي ستمكنه من تحقيق حلمه والبدء في تجميع جميع خططه في إصدار حقيقي يثير الإنبهار.

 

حاليا، ومع ذلك، يمكن العثور على " طلقات " هذا المصور المتألق، على الموقع الإلكتروني وعلى القنوات الإجتماعية. لكن ملاحقة الجمال لن تتوقف أبدا.

إعلانات google