غدير الصقعبي..أول سفيرة عربية للطاقة المتجددة

Hicham


غدير الصقعبي..إسم لامع في الكويت، بل في العالم العربي ككل، فهي أول امرأة عربية تشغل منصب سكرتيرة المنظمة التنموية للطاقة المتجددة REDO التابعة للميثاق العالمي للأمم المتحدة.


طالما دعت غدير الى الإهتمام بالطاقة المتجددة بدلا من النفط، كما قدمت مشروعا مهما عن غابات الأمازون في البرازيل، يتضمن حلولاً جذرية لمشكلة الحرائق وقطع الأشجار.

مشروع الحفاظ على غابات الأمازون

تقول غدير بهذا الخصوص : "النفط به مخرجات لابد من معالجتها قبل التخلص منها، والطاقة المتجددة هي المستقبل؛ فضلاً عن أنها مصدر مهم من مصادر الدخل، الكويت عصب حياتها النفط، والكويت في القدم بدأت حياتها في البحر والسفن وتجارة اللؤلؤ، وعندما ظهر اللؤلؤ الصناعي، دمر الاقتصاد المرتبط به، وكان من نعم الله على الكويت أنه في نفس الفترة التي تدمر فيها الاقتصاد المرتبط باللؤلؤ، بدأ ظهور النفط، ولابد أن يعي الجميع أن النفط طاقة ناضبة وله عمر افتراضي، وحتى إن لم ينضب؛ فهناك معاهدات دولية تحظر استخدام النفط في عام 2065، الأمر الذي يستلزم منا وضع خطة للسنوات المقبلة".

أول رئيسة للإتحاد العربي للتنمية العقارية

غدير الصقعبي ترتيبها الوسطى بين أشقائها وشقيقاتها، تلقت الدراسة في المرحلة الإبتدائية والمتوسطة في مدارس الكويت، أما دراستها الجامعية فكانت بالخارج، كان لعملها في شركة البترول دور هام في تنبيهها الى أهمية المحافظة على تراث بلدها بإنشاء محطات التحلية والكهرباء وأهمية التركيز على بدائل لإنتاج الكهرباء دون حرق النفط، مثل الطاقة الشمسية.

ترعرعت غدير في أسرة عقارية، فوالدها كان له دور كبير في صقل شخصيتها، إذ ترأست مجموعة من شركاته العقارية في الكويت ولبنان ومصر وبريطانيا وفرنسا، وهي أول رئيسة للإتحاد العربي للتنمية العقارية، من أبرز أهدافه إنشاء مليون مسكن في العالم العربي لمنخفضي الدخل.

تعيينها سفيرة لمنظمة الطاقة المتجددة

في عام 2010 تركت غدير وظيفتها في شركة البترول التي عملت بها لمدة عشر سنوات والتحقت بالعمل في الأمم المتحدة كسفيرة لمنظمة الطاقة المتجددة، حيث كان مطلوب منها تنظيم حملات التوعية بالنصوص والقوانين الدولية بخصوص تقليل انبعاثات الكربون والإحتباس الحراري وتغير المناخ وأهمية استخدام الطاقة النظيفة مثل طاقة الشمس والرياح والماء، بالإضافة الى إعداد تقارير عن الوضع البيئي بالشرق الأوسط، وهي مهمة شاقة تطلبت منها جهدا كبيرا وترحالا وسفرا دائما.

 

في عام 2011 تمت ترقيتها إلى أمين تنفيذي لتتمكن من نشر أبحاثها. طموح غدير هو إصدار تشريعات بيئية وإنشاء محكمة بيئية، ومحطات تعمل بالطاقة الشمسية لتوزيع الكهرباء على الكويت، و منتج لوائح شمسية وطني، و بلورة مشاريع مشتركة بين دول مجلس التعاون في مجال الكهرباء والطاقة الشمسية.

انشغالها بقضايا البيئة

من أبرز القضايا التي تشغل غدير مشكل التلوث وغياب قوانين بيئية لحماية البيئة، تقول غدير: "للأسف فالكويت تم رصدها من اكبر الدول في التلوث، وكان في مقدمة المسببات، مشكلة حرائق الإطارات، ورواسب الغزو العراقي، وحرق الآبار مازلنا نعاني منها؛ فضلاً عن إلقاء المخلفات في مياه الخليج، وتنقصنا القوانين البيئية التي تلزم كل مَن يقيم على هذه الأرض بضرورة الحفاظ على البيئة".

مساهمتها في المجال الرياضي

وتظل الرياضة من أبرز الأنشطة التي تستهوي غدير الصقعبي، إذ نظمت المشاركة في العديد من الفعاليات الرياضة النسائية، نذكر منها البطولة الأولمبية الإسلامية وشعلة الدوحة والزيارة الخاصة لسويسرا لمقابلة رئيس الفيفا لمناقشة تعليق نشاط كرة القدم الكويتية بشكل فردي وشخصي، الى جانب دعوة نجوم كرة القدم البرازيلية لكأس الأمير 2010 بالكويت.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع