نوال المتوكل أول امرأة عربية تحصل على ميدالية أولمبية ذهبية

Hicham

عداءة مغربية حطمت أرقاما قياسية، وكانت أول امرأة عربية وأفريقية تحصل على ميدالية أولمبية ذهبية، أصبحت من الشخصيات العالمية التي تقرر  مصير ألعاب القوى، وأول امرأة تعين وزيرة للرياضة في العالم العربي. 

شحذ مهاراتها في سن مبكرة 

على عكس الكثيرات من بنات جلدتها في المغرب، الذي ترعرت فيه، بدأت المتوكل في شحذ مهاراتها في سن مبكرة.


نشأت نوال المتوكل في بيت رياضي، لأب يمارس رياضة الجودو وإخوان يمارسون ألعاب القوى، مما ساهم في تشكيل شخصيتها الرياضية وتشجيعها على الالتحاق بالنادي البلدي البيضاوي بمدينة الدار البيضاء المغربية، بتوجيه من أخيها الأكبر فؤاد وهي في ال 15.

سفرها الى الولايات المتحدة الأمريكية 

لقد بدا واضحا رغبة المتوكل في تحدي الصعوبات الطبيعية، الى جانب موهبتها التي لفتت انتباه جامعة أيوا التي عرضت عليها منحة للسفر والدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصلت على دبلوم التربية البدنية ابتداءا من عام 1989 مما مكنها من العمل كمدربة.

 

لقد كانت الرياضة، الى جانب التعليم تحظى باهتمام والديها، وخصوصا والدها الذي قرر السماح لها بالسفر الى الولايات المتحدة الأمريكية لنفس الغرض، حيث لم يكد يمر أسبوع على ذلك، حتى لقي والدها حتفه في حادثة سير مميتة.

فقدان والدها..

ورغم تجرعها لآلام فقدان والدها الذي يعتبر عملة نادرة في المغرب، فإن المتوكل تمكنت بعد مرور 8 أشهر فقط من الحادث المؤلم من الحصول على ذهبية سباق 400 متر حواجز في دورة الألعاب الأولمبية في اغسطس 1984 في لوس أنجلوس والذي شكل نقلة نوعية في حياتها باعتبارها أول مغربية بل عربية وإفريقية تحصل على اللقب.

 تكسير الصور النمطية

اللقب الذي حصلت عليه نوال، كان حافزا قويا للعديد من النساء العربيات والمسلمات من أجل التألق فيما بعد، فنوال استطاعت تكسير الصور النمطية السائدة في العالم إزاء النساء المسلمات - النساء المضطهدات اللواتي تقطعت بهن السبل.


الإنتصار التاريخي للمتوكل أتبث أن النساء المسلمات بإمكانهن الكفاح لإتباث ذواتهن، كما مهد الطريق لأمثال رقية الغسرة، وهي امرأة من البحرين طالما انتقدت الأصوليين الإسلاميين مبدية تأثرها بأفكار الحركات النسائية الغربية. في عام 2004 شاركت الغسرة في ألعاب أثينا وهي ترتدي الحجاب، إنها أول امرأة عداءة تقدم على ذلك في الألعاب الأولمبية.

استقبالها من قبل الملك

انتصار المتوكل في عام 1994 أحدث رجات في العالم ككل، لكن أكبر تأثير كان مصدره البلد الأم للمتوكل. المتوكل صرحت أن الملك الراحل الحسن الثاني استقبلها مباشرة بعد تخطيها لخط الوصول رفقة البطل سعيد عويطة من أجل تقديم التهاني. وتحكي نوال أن الملك المغربي الراحل قال لها "أنا  فخور بك..هذا الانتصار يجعلنا جميعا سعداء جدا وفخور بكم".

 دفاعها عن العداءات 

ومنذ ذلك الحين، والمتوكل تدافع عن العداءات من العالم ككل. تشغل عضوية العديد من منظمات ألعاب القوى الدولية، وضمنها الفيدرالية الدولية لهواة ألعاب القوى، كما اختيرت لتكون عضو اللجنة الدولية الأولمبية في عام 1998. وتسلمت عام 2010 رئاسة اللجنة التنسيقية للألعاب الأولمبية لدورة عام 2016.

أول وزيرة للرياضة في العالم العربي

عينت وزيرة للرياضة في حكومة عباس الفاسي بين أكتوبر 2007 و29 يوليو 2009 لتكون بذلك أول امرأة تعين وزيرة للرياضة في العالم العربي.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع