3 خرافات مدمرة قد توقعنا في الخيانة!

Hicham


الكثير مما نعتبره " حقائق " بخصوص الخيانة قد تكون غير صحيحة..بل ان بعضها قد تكون له تداعيات سلبية كبيرة.

 ومع تطورات العصر الذي نعيشه أصبحت النساء تواجه هواجس بخصوص الصورة المثالية للرجل، وفقاً لما تقدمه وسائل الاعلام، وتبحث عن الصداقة معه في الفضاء الالكتروني، مما سبب خلل في العلاقات، خصوصاً في الدول العربية.


إليك ثلاث خرافات مدمرة عن الخيانة، قد توهمك بصحة موقفك

1- بروز خلافات بينك وبين زوجك علامة تدل أن العلاقة بين الزوجين ليست على ما يرام

هذه الخرافة لا تأخذ بعين الإعتبار ولا تدل على انه قد حان الوقت للبحث عن حبيب آخر، فأي زواج يحمل خلافات، وليس هناك أي شيء في الحياة يبلغ درجة الكمال، وكل زواج لا يخلو من توترات ومشاكل. 


البشر لا يمكنهم أن يعيشوا حياة بدون نقائص أو علاقات تبلغ درجة الكمال، فهناك زيجات كبيرة تجري على أرض وعرة، مثل الأشخاص الطيبين الذين لابد أن يواجهوا مشاكل متكررة في حياتهم الفردية.

2- الإعتقاد بقدرتك على الصمود أمام المغريات

المسلسلات الكاذبة تحاول دائما طرح قضية ربط علاقة مع شريك خارج مؤسسة الزواج. العديد من التدابير قد تبدو ظاهريا بريئة لكنها قد تقودنا الى تخطي الخط الأحمر : تناول وجبة فطور، مثلا مع زميل قد تجدينه جذابا. الدردشة بشكل سري مع صديق الدراسة أو صديق " الفيس بوك ". كل هذه الأفعال قد تبدو بريئة. وقد تكون بريئة فعلا. لكن احذري فهذه علامات الخطر.


اذا اخترت الحفاظ على سرية هذه الأنشطة، واذا كنت تفكرين في المرور الى المرحلة الموالية "بدون خطورة "، مثلا لقاء ثاني، مكالمة هاتفية..واذا كنت تفكرين بشكل وهمي بخصوص هذا الشخص، فتوخي الحذر : أنت تدخلين الى منطقة خطيرة.

نحن جميعا معرضون لرغبة أو حاجة جديدة، الشعور بالتشويق تجاه المحظور، على الرغم من أن ممارسة الجنس المحظور هو تصرف غير مشروع.

 

أحد الأخطار، في الواقع هو الإعتقاد بكوننا سنصمد أمام بعض المغريات.

 

قد تعتقدين، أن حالة معينة قد تكون الأخيرة ، ثم بعدها قد تصلين الى الحافة، تترنحين بين الإحتيال وأنت تقررين الغوص أو مجرد التقاط أنفاسك في الوقت المناسب.

3- وقوع خلافات محددة تعني دائما نهاية الزواج

الأسباب التي تجعلنا مخلصين لبعض كثيرة : ارتباط قوي وحب، التزام مشترك مع الأسرة والمجتمع، والجدية مع الشخص الذي نقدره لأننا قطعنا وعدا له. نصف الزيجات التي تفقد هذه الشروط لا يتم الحديث عنها، لأن معظم الأشخاص يفضلون التكتم عن صدماتهم الزوجية مادام أنهم تمكنوا من تجاوزها وبدء حياة جديدة.

 

تدمير رهيب، فراق مؤلم، إلحاق أضرار دائمة بالعديد من الأسر..كثيرا ما نسمع عن ذلك، حتى يبدو لنا للأسف أن ما يحدث قد تحول الى قاعدة.

في الواقع، بعض أفضل الزيجات نشأت من تحت رماد خلافات معينة، ربما لأنه من غير الممكن التضحية بزواج طويل.

 


إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع