5 مخاوف رئيسية قد تؤدي الى تدمير علاقاتك

Hicham


تشعرين بأنه ينبغي عليك ان تكوني مثالية لتفادي الرفض؟ هل تشعرين بالذعر عندما  يتأخر رد شريكك على رسالة إلكترونية أو رسالة صوتية ؟

اذا كان الجواب ب "نعم" فإنه من المحتمل أن تكوني تحت تأثير واحدة من المخاوف الخمس التي تقتل العلاقات.

 

كل واحدة من هذه المخاوف يمكن أن تؤدي إلى سلوك معين مضر يحتمل أن يؤدي الى تخريب علاقاتك - حتى لو بذلت مجهودا  من أجل الحفاظ على تواصلك أو تقويته .

 

التشبث بالأفكار الهدامة والمخاوف غالبا ما يقودنا الى حلقة مفرغة من الشك في الذات، لذا من المطلوب منا التدخل في الوقت المناسب لتلافي حدوثها، فالمخاوف لا يمكن أن تملي علينا سلوكنا كما أن التشبت بها قد يؤدي الى الشعور بانعدام الآمان.

 

إليك 5 مخاوف رئيسية يحتمل أن تؤدي الى تدمير علاقاتك.

 

1- لا يتم الإعتماد علي بالشكل المطلوب

 

هل تشعرين أن الأشخاص الموجودين بالقرب منك يحتاجون الى الدعم والتواصل، هل تشعرين بأنهم غير مستقرين؟ او لا يثقون فيك بالشكل المطلوب ؟

ولكن اسألي نفسك إذا كنت حقا تشعرين بأنه لا يتم الإعتماد عليك أم أنك تقومين برد فعل ناتج عن خوف عميق من الرفض.

 

اذا كنت تشعرين بالرفض، ربما لديك مثل هذه الأفكار : الناس الذين يحبونني، يرحلون أو يموتون. لم يسبق لأي شخص أن كان موجودا من أجلي، لايمكنني التنبؤ بهذا الأمر حتى ولو تعلق الأمر بأقرب المقربين إلي، ففي نهاية المطاف سأصبح وحيدة.

 

قد يكونون كذلك، من المهم أن تثقي بحدسك عندما تشعرين بأنه لا يتم الإعتماد عليك بالشكل الصحيح من قبل الإصدقاء وأفراد العائلة أو شريك حياتك.

 

2- دائما أتعرض للأذى من المقربين

 

اذا كنت قد نشأت في محيط تشعرين داخله أنك تواجهين الخطر، لا تثقين في الأشخاص المقربين إليك أو بسبب تعرضك للعنف، فمن المحتمل أن تواجهي خوف دائم بسبب الأذى الذين تعرضت إليه.

 

أنماط التفكير المحيطة بك قد تشمل : أنا دائما كنت أتعرض للأذى من أشخاص مقربين مني. الناس يريدون فقط استغلالي ولابد من حماية نفسي. لا أحد جدير بالثقة، إنهم يستغلونني. لكن ماذا بعد موقفك هذا الذي لا يحمل إلا العذاب والكآبة ؟

 

أنت دائما على أهبة الإستعداد لأي علامة خيانة او سوء معاملة.

 

تشتبهين في وجود دوافع خفية لأي لفتة طيبة. تتجنبين التقرب من الآخرين لتخوفك من كونهم سيلحقون الأذى بك. تتجنبين العلاقات لأنك لا تثقين في أي شخص.

 

3- أنا محرومة من الحب الذي أحتاجه

 

اذا كنت بحاجة الى دعم عاطفي، اهتمام، مودة، توجيه، تفهم وأنت تكبرين، ربما كنت تتوقعين الحرمان العاطفي في حياتك كراشدة.

مع هذا التخوف تأتي مثل هذه الأفكار : أنا محرومة من الحب الذي أحتاجه. لا أحد يهتم بي في حياتي أو يستجيب لحاجياتي العاطفية. أنا لا أشعر أنني متواصلة عاطفيا مع أي كان.

 

بسبب شعورك بأنك ستكونين دائما وحيدة : يمكنك أن تصبحي غاضبة عندما لا تحصلين على ما تحتاجين إليه. لا تنجذبين نحو الأشخاص الذي يعبرون عن مشاعرهم، لأنهم يعمقون عزلتك. لا تتحملين الآخرين بشكل تلقائي لأنك لم تحصلي على الحب والتفهم الذي تحتاجين إليه.

 

4- أنا لا أستحق حب الآخرين

 

اذا كنت تشعرين بأنك سيئة، معيبة أو يستحيل حبك، فيمكن ان تشمل أفكارك : اذا ما عرفني الناس حقيقة فسيرفضونني. أنا لا أستحق الحب. أشعر بالخجل من عيوبي..وهو ما يجعلك نتيجة لهذه الأفكار : تنجذبين الى الأشخاص الذين ينتقدونك. تنتقدين الآخرين. تخفين شخصيتك الحقيقية. تقارنين نفسك بالآخرين بشكل سلبي.

 

5- الفشل أمر لا مفر منه

 

الخوف الرئيسي في النهاية الذي يمكن أن يخل بعلاقتك ينبع من الإعتقاد بأن الفشل أمر لا مفر منه، أو أنك لست في مستوى زملائك لأنك لست ذكية، موهوبة وناجحة.

 

في هذه الحالة، يمكن أن تشمل أفكارك : معظم زملائي أكثر فعالية مني. لست ذكية بالشكل المطلوب مقارنة مع أشخاص آخرين في حياتي. لست في مستوى الآخرين. ليست لدي مواهب خاصة.

 

الخطوة الأولى نحو التغيير هو الشعور بدعم ورعاية علاقاتك. يمكنك أيضا تمكين نفسك من خلال تحديد أفكارك وأفكار الآخرين والسلوكيات المرتبطة بها. من هناك، يمكنك تحقيق مستوى أعلى من اليقظة في حياتك، والبدء في تغيير عاداتك.

 

ونتيجة للشك في قدراتك : تتجنبين النقاش أو إجراء مقارنات مع أشخاص آخرين. تسمحين للآخرين بانتقادك أو التقليل من إنجازاتك. تقللين من مواهبك وقدراتك. تصدرين أحكام  وتنتقدين الآخرين.

 

اذن، توقفي منذ هذه اللحظة، وتخلصي من رواسب الماضي، مع التركيز على اللحظة الراهنة. ينبغي أن تدركي أن مخاوفك وما تؤدي إليه من أفكار تنقلك الى حالة ذهنية أو تجربة سابقة وتؤذي علاقاتك الحالية..

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع