مقابلة مع مليكا يازدجردي مديرة أسبوع دبي للساعات

Sara Ahmed
  • إنطلق هذا الأسبوع في مركز دبي المالي العالمي " أسبوع دبي للساعات" بدورته الثالثة والذي سيستمر حتى 20 نوفمبر، واللافت أنه أضخم وأكثر إثارة من أي وقت مضى.

     

    يعد أسبوع دبي للساعات هو الحدث الأبرز الذي يهدف لتسليط الضوء على صناعة الساعات الفخمة والذي يستضيفأبرز الشخصيات من صانعي الساعات الفاخرة خلال خمسة أيام من هذه الفعالية الرائعة. يُذكر أن هذه الحدث برعاية صاحبة السمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة "هيئة دبي للثقافة والفنون " .

     

    وفي هذا السياق تحدثنا مع مليكا يازدجردي، مديرة أسبوع دبي للساعات ورئيسة قسم التسويق والإتصالات في شركة صديقي القابضة للتعرف أكثر على هذه الرحلة الثقافية في عالم صناعة الساعات.

     

    حوار و مقابلة: Salma Arigie

    ترجمة: Elige Noon

  • يتميز أسبوع دبي للساعات لهذا العام بالطابع الكلاسيكي والمعاصر، هل هناك صلة بين هذين العالمين المتناقضين؟

    في كل موسم نركز على موضوع محدد، فالدورة الأولى كانت عن كل العلامات التجارية المستقلة إذ كنا نريد أن نوضح ما الذي يتم تصنيفه كعلامة تجارية مستقلة. في العام الماضي، ركزنا على التعقيدات والحركات، أما هذه السنة فقد أردنا أن نكون أكثر ليونة مع فريقنا، والسبب الذي دفعنا لأن نكون كلاسيكيين ومعاصرين في آن واحد يعود لكوننا قد شهدنا تطور طبيعي من العالم الكلاسيكي الى العالم المعاصربشكل مثير للإهتمام.

     

    وبعد القيام بالكثير من الأبحاث، لاحظنا على مدى العامين الماضيين، أن الكثير من القطع الكلاسيكية قد عادت مرة أخرى في طرق أكثر حداثة، لذا أردنا فهم السبب وراء عودة هذه القطع المميزة مع لمسة عصرية.

  • ما هي الأمور التي تجعل أسبوع دبي للساعات لعام 2017 مختلفا عن العامين الماضيين؟

    الكثير من الأشياء! ولعل الحجم الهائل وضخامة هذا الحدث هو ما يشير بوضوح الى أن هذا العام مختلفاً عن العامين الماضيين. فقد إتضح أن الحدث هذه السنة هو أكبر بكثير مما كنا نتوقع. في الواقع أردنا أن نخلق رحلة مميزة ونأتي بسويسرا إلى دبي وتحديداً إلى مركز دبي المالي العالمي والبرنامج بحد ذاته توسع ليشمل جناح خاص لتقييم الساعات من "كريستيز"، Time art Installation ، منطقة مخصصة للأطفال حيث تقام المزادات. هذه النسخة تفتح حقا الباب أمام جميع الناس، خاصة وأننا أردنا التوجه الى سكان الإمارات العربية المتحدة وليس فقط جذب صناع الساعات والمحترفين في هذه الصناعة.

  • لطالما كانت صناعة الساعات مسعى علمي للرجال الذين لديهم إهتمام في ميكانيكا الساعات في حين أن النساء يملن أكثر الى الناحية الجمالية. هل يتغير هذا المفهوم؟

    بالتأكيد. أعتقد أن هذه الصناعة تأخذ بعين الإعتبار التعليقات الواردة من تجار التجزئة والزبائن وتتماشى مع الأنماط المتغيرة. ولطالما كانت نسبة الذكور والإناث مصدر قلق، خاصة وأن هذه الصناعة كان يهيمن عليها الذكور بشكل رئيسي إنما اليوم باتت الفوارق غير مرئية وبالتالي كان التطور طبيعي، فإذا نظرتم حالياً الى مجموعة الساعات الخاصة بالنساء، للاحظتم أنهنّ لسن مهتمات فقط بالساعات البراقة بل بالساعات المعقدة أيضاً. من منظور صناعي، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن تحسينه هو إستهداف النساء مباشرة وليس الرجال فقط.

  • ما هو الجانب المفضل لديك في برنامج أسبوع دبي للساعات؟

    إن القسم المفضل بالنسبة إلي هو "منتدى الساعات" كونه منصة يجمع العديد من الأشخاص الذين يتحدثون ويتفاعلون مع بعضهم البعض وأعتقد أن هذا التعاون مثمر، فخلق الحوار هو قلب وروح أسبوع دبي للساعات كون تركيزنا ينصب على التعليم والتواصل، خاصة وأننا نريد تقليص الفجوة في صناعة الساعات بين الصحافة والعلامة التجارية والذين يحبون تجميع الساعات ويمكن لذلك أن يتحقق من خلال الحوار فقط.

  • هل هناك من شروط مسبقة لحضور الدروس الرئيسية لصنع الساعات؟

    قطعا لا. لم نكن نريد الدخول في ورش عمل معقدة لأننا كنا نتطلع الى توفير التجربة. واللافت أن هذا العام قمنا بإضافة بعض الصفوف الحرفية مثل النقش والرسم المصغر. وبالتالي ليس عليك أن تكون فناناً أو خبيراً للمشاركة إذ يمكن لأي شخص الدخول والإستمتاع بالحصص.

  • ما هو الهدف الرئيسي الذي يسعى "أسبوع دبي للساعات" لتحقيقه على المدى البعيد؟

    منذ تأسيسه، كان المقصود من "أسبوع دبي للساعات" أن يكون منصة تعليمية ولهذا السبب لا يعتبرحدث تجاري، فهناك بعض الناس الذين يسألون عن السبب وراء غياب رسوم الدخول إلا أنني أقول دائما أن الغرض من "أسبوع دبي للساعات" ليس تجارياً بل تعليمياً فقط. هدفنا هو جمع الناس والبدء بالحوارات لأن هذه الصناعة ترتكز على نقل المعرفة، خاصة وأن معظم صناع الساعات اليوم هم في أواخر الستينات، السبعينات والثمانينات من عمرهم.

     

    في الواقع هناك فجوة بين الجيل الجديد والحرفيين الرئيسيين وصناع الساعات، وبالتالي إذا لم نسلط الضوء في الوقت الراهن على هذه المجالات ونركز عليها، فإننا قد نكتشف في المستقبل أن هذه المواهب لم تعد موجودة وهو في الحقيقة أمر محزن. هدفنا إكتشاف ومواكبة المواهب من جميع أنحاء العالم. تركيزنا الدائم هو على الناس أكثر من أي شيء آخر لأنه وراء العلامات التجارية المذهلة هناك أشخاص وأفراد والسرد القصصي يبدأ من الفرد وليس من العلامة التجارية.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في رفاهية

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع