ساعات ديفا من بولغاري .. جريئة وأنثوية

Yassmin.Yassin

في تناغم مباشر وصريح مع مجموعة "مجوهراتها الراقية"، تعرض دار بولغري اليوم ساعتها الجديدة ديفاDiva  في نموذج ثمين جديد يأتي احتفاءً بالجمال الأنثوي والشخصية الجريئة المتميزة.

هذه الساعة تستمد جانباً من إلهامها من سحر الجمال الروماني الأزلي، وبخاصة من الزخارف الرائعة التي تزدان بها فسيفساء حمامات كاراكالاCaracalla ؛ زخارف أعيد "تفسيرها" بأسلوب عصري أضفى عليها ملمساً حريرياً ناعماً أكراماً للمرأة العصرية. وفي زخارف هذه الفسيفساء أيضاً اتخذت صورة المروحة الشهيرة شكلاً فنياً معتدلاً أقام حلقة وصل بين سوار ساعة ديفا الحريري ووجهها الجميل.وفي لحظة مثالية التقى فيها الأسلوب مع الأداء، بات السوار يتيح لمن ترتديه التحرك بسهولة ويسر تامين طوال النهار بينما يلاحقها التصميم الأنيق مساءً. وهكذا، فإن روعة الأشياء الحقيقية تنبع تحديداً من تحقيق التوازن بين هذين العاملين الخلاقين: الجمال والقدرات الفنية البارعة.

وبصفتها الرفيق النموذجي للسيدة المعاصرة، فإن ساعة ديفا الجديدة هذه تستفيد أيضاً من الإنجازات التكنولوجية والقدرات الإبداعية. ففي منعطف دراماتيكي رائع، قررت دار بولغري ابتكار قرص جريء جديد باستخدام مادة الأسيتات الطبيعية. ولأنها نتاج مزيج يجمع ما بين ألياف الخشب والقطن، فقد أصبح بالإمكان صقل هذه المادة وتلميعها لتوليد نسيج فريد من نوعه في أي من ساعات هذه المجموعة.

وبذلك، فقد خلق قرص الأسيتات هذا تحفة طبيعية نادرة حين يتركز الضوء على مؤشرات الساعات والدقائق المتلألئة المرصّعة بالماس. وبكل بساطة، فإن هناك من يؤمن بأن لا وجود لما يوصف بـ "البريق المفرط"؛ فهذا القرص المرصوف كاملاً بالماس إنما هو حلمٌ أصبح حقيقة. وفي ساعات ديفا الجديدة جمعاء، تتناغم اللمسة التي تمنح الساعة شكل الجوهرة مع قطعة التورمالين المقطوعة بقصة كابوشون cabochonالتي تزين التاج؛ والحصيلة ساعة تليق تماماً بأميرة من هذا الزمن.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في رفاهية

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع