هل يتسبب عيد الحب في إنفصال العشاق؟

Fatima-Zahrae
123rf kolimarty

 

لماذا يتحول عيد الحب الذي هو يوم تتجدد فيه العلاقات العاطفية ومن المفترض أن يسعد فيه المحبين إلى يوم تعاسة وإنفصال بالنسبة للبعض؟ الإجابة في الفقرات التالية.

 

يعد الإحتفال بيوم عيد الحب بمثابة إحتفاء بهذا الشخص الذي إختاره قلبكِ من بين جميع الناس، إلا أن هذا اليوم ليس سعيداً لكل المحبين بحسب ما تظهره العديد من الدراسات ومنها دراسة بريطانية نشرت مؤخراً، أجريت على رواد موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك والتي أظهرت إرتفاع معدّلات إنفصال الأحباء عن بعضهم في الفترة التي تشمل أسبوعاً قبل يوم عيد الحب وأسبوعاً بعد هذا اليوم.

 

إرتفاع مستوى التوقعات يوم عيد الحب

عندما يقترب يوم عيد الحب يبني عليه بعض العشاق أمالاً وأحلاماً كثيرة، يفكرون كيف سيقضون هذا اليوم وما هي الهدية الرائعة التي سيتلقونها من الحبيب وماذا سيهدونه في ذلك اليوم بالمقابل، بينما قد يكون الطرف الآخر مشغولاً أو لا يولي إهتماماً مماثلاً لهذه المناسبة، ما ينتج عنه خيبة أمل كبيرة للشخص الذي عقد الكثير من الآمال على هذا اليوم.

 

إن الأزواج الذين يفكرون بصورة واقعية في يوم عيد الحب هم الأكثر سعادة والأقدر على حماية علاقاتهم من هؤلاء الذين يدفع بهم الخيال بعيداً قبل أن يصطدموا بالواقع.

 

مقارنات العشاق لبعضهم عبر مواقع التواصل

إن الكثير من الأزواج يتحدثون عن خططهم لإحتفال بيوم عيد الحب مع الأصدقاء والأهل، قد يتسبب ذلك في عقد مقارنات بينهم وبين بعضهم البعض، ساهمت مواقع التواصل الإجتماعي في تأجيج روح الغيرة بين المحبين في هذا اليوم، حيث يعرض كل شخص على صفحته الهدايا التي تلقاها وصور الإحتفال بهذا اليوم، ما يزيد من تعقيد الأمور. إن مثل هذه المقارنات قد تجعل الكثير من الأزواج غير راضين عن مستوى علاقاتهم ما يؤثر بشكل كبير على هذه العلاقة وقد يصل الأمر إلى حد الإنفصال.

 

عيد الحب، يوم للمشاكل وليس للحب!

يحدث ذلك عادة للعلاقات المهتزة، التي ليس لها أساس راسخ، حيث يكون عيد الحب يوم يركز فيه طرفي العلاقة على مشاكلهم بدلاً من أن يركزوا على الإحتفاء بعلاقتهما وإسعاد بعضهما البعض. يرى كل طرف منهما عيب الآخر بشكل كبير ومركز ويبدأ في التفكير جدياً أنه ربما ليس هو الشخص المناسب وأن هذه العلاقة ليست تحديداً ما كان يرغب فيه وأن عليه المضي قدماً والبحث عن علاقة أخرى تكون أكثر ملائمة بالنسبة له وشريك آخر يستطيع أن يكمل معه حياته.

 

الحب ليس يوماً واحداً في العام

الكثير من المحبين قد يهملون علاقاتهم ولا يبذلون في سبيل دوامها وصيانتها من ضروف الحياة الجهد اللازم ويعتقدون أن يوم واحد في العام تقدم فيه الهدايا والشوكولاتة والورود ويقضون فيه ليلة رومانسية، هو كافي لاستمرار العلاقة، إلا أن ذلك غير صحيح أبداً. الحب هو ثقة يتم بنائها يوم بعد يوم وإحترام متبادل ورغبة في إسعاد الشريك في كل يوم من أيام العام وليس ليوم عيد الحب وحده.

 

كيف تصوني علاقتكِ في يوم عيد الحب؟

إحرصا على أن يكون هناك يوم مخطط له كل إسبوع أو حتى كل شهر تخرجان فيه سوياً وتحتفيان ببعضكما البعض كيوم عيد الحب. إكسرا الروتين وخوضا تجارب جديدة وإذهبا إلى أماكن لم تذهبا إليها من قبل، إخرجا إلى الطبيعة بعيداً عن المدينة وضغوط العمل من حين إلى آخر. قدما لبعضكما يد العون عند الحاجة وكونا أكثر قرباً من بعضكما البعض، ليشعر كل منكما أن هناك من يمكنه أن يعتمد عليه في أصعب الظروف.

 

إحتفلا بعيد الحب ولكن قبل ذلك عليكما صيانة هذا الحب وتأجيجه في كل يوم حتى يستمر وينمو ويكون مصدراً لسعادتكما.

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع