ملخص الحلقة الثانية عشر من برنامج Top Chef MBC

Ahmed Ibrahim

حلقة من الحلقات المميزة التي شهدها برنامج الطبخ الشهير بنسخته العربية " Top Chef"، وهي الحلقة الحادية عشر والتي تختلف عن باقي الحلقات الأخريات، كون ظهور الطهاة ببداية الحلقة في منازلهم. حيث بدأت أحداث الحلقة بالشيف الفلسطينيةالتي كانت تستمتع بإرتشاف القهوة في الصباح. 

 

بعد أن تناول الشيفات الثلاثة وجبة الفطور الخاصة بهم، فإنهم اتجهوا سويا إلى مطبخ برنامج Top Chef، لكي يستعدوا للاختبار المحضر اليهم خلال الحلقة. ولكنهم تفاجئوا ببعض التغيرات الحقيقة التي طرأت على مطبخ البرنامج. وعلى الرغم أن هذه التغيرات لم تؤثر بهم ولا تكاد تشكل لهم أي أهمية، إلا أنها تسببت في ارتباكهم بعض الشيء.

 

على الرغم من توقعات الشيف أن الاختبار سيكون عبارة عن تحضير أطباق السوشي. إلا أن الشيف منى الموصلي، إحدى أعضاء لجنة تحكيم البرنامج طلبت منهم اختبار آخر، وهو تحضير طبق دجاج باستخدام خمس مكونات مختارة من حزام توصيل، وأخبرتهم الشيف منى أن نجاح الاختبار يتوقف على سرعة البديهة وذكاء الطاهي في استخدام المكونات وفي اختيارها ليكون هو الطاهي الرابح بالحلقة.

 

بدأ الطهاة بالمطبخ تحضير طبق الدجاج عن طريق اختيار الخمس مكونات مثلما طلبت الشيف منى، ثم انتهى الطهاة من تحضير أطباقهم التي نالت اعجاب الحكام.

 

جاءت مرحلة التحدي النهائية بالحلقة والتي كانت صعبة للغاية على الطهاة، فهي كانت عبارة عن تجهيز اثنين من الطهاة عربة طعام متنقلة، والقائمة طعام سيحددها سحب السكاكين. وكان هذا التحدي صعب وليس سهل على الاطلاق نظرا لزيادة عدد الزبائن على عربات الطعام المتنقلة مع وجود ضيق شديد في الوقت.

 

وبعد أن انتهى الطهاة من الاختبار فإنهم فاجئوا لجنة التحكيم لما قدموه فكان هناك بعض المفاجآت السعيدة التي أبهرت لجنة التحكيم، وهناك بعض المفاجآت التي كانت مخيبة الآمال بشكل كبير.

 

أعدوا لجنة التحكيم الثلاثة بوبي شين، ومنى موصلي ومارون شديد اختبارين للطهاة خلال الحلقة جعل التحدي بينهم يشعل روح المنافسة بشكل كبير وعالي جدا. حرص كل طاه منهم على أن يحاول أن يضع الكثير من خبرته في عالم الطّهي في الأطباق التي طلب منهم أن يقوموا بتحضيرها وذلك لكي يثبتوا لأعضاء لجنة التحكيم أنّهم على مستوى المنافسة في البرنامج.

 

فكان الاختبار الأول، الذي طلب من الطهاة أن يقوموا بتحضيره، هو عبارة عن تحضير طبقٍ من الحلويات اي نوع يختارونه في خلال ساعة ونصف.

 

أما التحدي الثاني، كان عبارة عن تحضير وجبة متكاملة مخصّصة للأطفال خلال تواجدهم في قرية العائلة للأطفال. ولكن شرط التحدي أن يقوم كل اثنان من الطهاة بتحضير هذه الوجبة. وعلى الرغم من أن هذا الاختبار لم يكن سهلا على الطهاة، إلا أنهم أبدعوا كثيرا في تحضير وجبات الاطفال.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع