تفاصيل الحلقة 23 من المسلسل السوري الهيبة

Ahmed Ibrahim

الحلقة الثالثة والعشرون من مسلسل الهيبة تتوالى فيها العديد من الأحداث والمفاجآت والتطورات غير المتوقعة بالنسبة  للمشاهدين.

دارت الحلقة اليوم حول مشاهد الأكشن وإطلاق الرصاص فبعد أن اتفق شاهين ابن عم جبل مع أخصامه على الإيقاع به وأن يخون ابن عمه، إلا انه من خلال حلقة اليوم فقد خيب ظن الجميع.

 

ظن المُشاهد للحظة أن شاهين سوف يقوم بغدر ابن عمه جبل (تيم حسن) و طعنه من وراء ظهره وذلك بعد تعاونه مع أخصام جبل. كان ذلك بهدف أن يتخلص منه ويحل مكانه في زعامة العشائر ولكي يتخلص أيضًا من ضغوطات والده السجين الذي يريد أن ينتقم من جبل وعائلته معتقدًا أنهم هم السبب وراء وجوده في السجن.

 

حقيقة نية شاهين والقبض على جبل

أوضحت حلقة اليوم أن تحركات شاهين الماضية لم تكن من تخطيط مع أعداء جبل للإيقاع به والاستفراد به، بل أنها قد كشفت عن مخططاتهم الخبيثة ضد جبل والذي يعتبره شاهين أنه شقيقه و من الواجب عليه حمايته والوقوف إلى جانبه.

 

بدأت الأحداث المثيرة ببدء تنفيذ خطة أعداء جبل للإستفراد به من دون أي مراقبة و ذلك عندما يذهب جبل إلى منزل الطبيبة غادة صديقته. أثناء توجهه للمنزل اختبأ نضال السعيد عدو جبل خلف الأشجار الموجودة و المحيطة بالمبنى الذي دخله جبل. كان يقف نضال و هو حاملاً بيديه رشاش و جهز نفسه لكي يأخذ ثأره من جبل. في نفس الوقت، إختبأت العناصر الأمنية أيضًا في المكان لكي يستعدوا و يقوموا بالقبض على جبل زعيم العشيرة بتهمة أعماله غير القانونية و غير المشروعة.

 

خلال هذا الوقت، كان جبل موجودًا بداخل شقة الطبيبة غادة خوري، قامت العناصر الأمنية بمداهمة واقتحام شقة الطبيبة، أما نضال فكان ينتظر لحظة خروج جبل من المنزل ليقتله بإطلاق الرصاص عليه عن طريق الرشاش الذي يحمله. كانت المفاجأة هي عدم تواجد جبل داخل الشقة كما كان متوقعًا من القوات. خرجت العناصر الأمنية من المبنى من دون جبل وهذا الذي تفاجأ به نضال أيضًا وشكل له خيبة أمل كبيرة.

 

زيارة علياء لطبيبة الأسنان وصديقة جبل!

كان لعلياء موعد مع طبيبة الأسنان غادة خوري صديقة جبل لكي تعالج أسنان ابنها جو، اثناء وصولها مع السائق أمين وجدت مداهمة حول المبنى من قِبل العناصر الأمنية و عندما استفسرت عن ما يجرى اكتشفت أن الأمر خاص بزوجها جبل. حدث بعد ذلك الصراع وإطلاق الرصاص من قِبل العناصر الأمنية و عصابة المسلحين فقامت علياء بالإختباء مع ابنها جو لكي تتلاشى الرصاص.

 

أصيبا علياء وإبنها جو بالخوف و الذعر الشديد و بعد انتهاء المعركة خرجت علياء من خلف المبنى و ذهب جبل مسرعًا إليهما لكي يطمئن عليهما. في نفس الوقت كان يوجد عدد من المصابين في صفوف العناصر الأمنية التي تم إطلاق الرصاص عليهم من قبل رجال غطاس.

 

ما هو مصير جبل بعد ما عرفته عنه علياء؟ وكيف ستتصرف؟ هذا ما سنعرفه غدًا فتابعونا!

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع