تفاصيل الحلقة 22 من المسلسل السوري الهيبة

Ahmed Ibrahim

 

الحلقة الثانية والعشرون من مسلسل "الهيبة" تدور حول الفتاة التي ضبطها "جبل" تيم حسن " في إحدى السيارت التي رفض سائقها "زيدان" أن تخضع للتفتيش من قبل رجال جبل.

 

 

 بدأت الحلقة بهذا المشهد وقد تبين أن هذه الفتاة تدعى "هنادي" ومن الواضح أنها فب ورطة كبيرة حيث قد أمرها رجال "زيدان" بأن تتواجد إلى جانب الأموال والمواد الممنوعة التي تم تهريبها لحساب زيدان.

 

أثناء وقوف "جبل" مع رجاله لحظة مرور السيارة قد تفاجئ جبل بوجود هذه الفتاة ولام عليها كثيرا لاستخدامها في مثل هذه التجارات الممنوعة ولكن مجمن المعروف عن جبل أن شخص شهم وشجاع وقد استخدم شهامته هذه المرة ورفض أن يتعرض للفتاة بأي سوء وقرر أن يحميها من زيدان و رجاله وأخذها معه إلى منزل عائلته لحمايتها وللإطمئنان عليها.

 

أما "علياء" نادين نسيب نجيم فقد شعرت بالتعاطف كثيرا من ناحية الفتاة "هنادي" وقدرت وضعها عندما سردت لها هنادي عن قصتها وقالت لها بأنها مجبرة على فعل ذلك من أجل الأموال، وذلك بعد تشردها وتشرد عائلتها بسبب الحرب في سوريا وقررت الهرب من هناك، وبالتالي وجدت نفسها وحيدة ولايوجد شئ أمامها إلا انها تبيع نفسها للأموال من أجل أن تكفي مصاريفها واحتياجاتها الشخصية.

 

هنا تعاطفت علياء مع قصة "هنادي" كثيرا ووعدتها بأنها سوف تحميها وتمنعها من الرجوع إلى حياتها السابقة، وعرضت عليها بأن تعمل معها في معمل الألبان التي تقوم عليا بإدارته.

 

بينما "جبل" فهو الأن محط أنظار أعدائه وخصومه فهم طوال الوقت يخططون للإيقاع به ويستفردون به وذلك بالتعاون مع ابن عمه شاهين الذي يقوم بدوره الفنان "عبده شاهين" وهو يفعل ذلك ويقوم بخيانة وغدر ابن عمه"جبل" من أجل الحصول على السلطة وأن يتولى زعامة العشيرة في قرية الهيبة وهذا بناء على ضغوطات والده المحبوس حاليا في السجن لكي ينتقم من جبل معتقدا انه هو السبب في وجوده بالحبس.

 

إشترط "شاهين" ابن عمه جبل على أعوانه الذين يخططون للإيقاع بحبل بأن لايقوموا بقتل جبل لان بذلك سوف يقع الكثير من الدماء والثأر لمن قتله، وإنما يطلب منهم أن أثناء تخطيطهم للإيقاع بجبل أن يستعينوا بالشرطة لكي يتم القبض عليه.

 

بينما جبل فيبدأ حسه الشخصي ينبه بوجود خيانه حوله وأن هناك أحد المقربين منه يغدر به ويخونه حيث قال لشقيقه "صخر" أويس مخللاتي "هناك تفاحة مضروبة" أي هناك خائن بين رجاله، وعندما يسأله صخر لكي يعرف من شقيقه من هو صاحب التفاحة، فيرفض جبل أن يجاوبه ويفصح عنه في الوقت الحالي.

 

تنتهي الحلقة بمشهد بين جبل "تيم حسن" وبين "عليا" حيث بدأ ينكسر الجليد بينهما وتبدأ العلاقة بين تلك الثنائي بالتحسن الكبير والتقارب لكل منهما البعض، حيث يدور حديث شيق بينهما على الفراش وقبل الخلود إلى النوم ، حتى أن وصل الأمر للمزاح بينهما، ويطلب جبل من عليا بأن تسرد له قصة الكتاب الذب تقرأه قبل النوم، وهنا تخضع عليا لطلبه وبدأت تروي له ملخص الكتاب حتى أن غفى جبل على الفور، وبدأ بالشخير، مما أضحك عليا كثيرا.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع