انطلاق فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان أفلام السعودية في الظهران

Ahmed Ibrahim

للسعودية مكانتها ووضعها الخاص علي خارطة العالم السينمائية. ومن أبرز مشاركاتها في السينما افتتاحها لمهرجان السينما السعودية في دورته الرابعة في مدينة الظهران مساء يوم الاثنين 27 من شهر مارس.

وهنا سأل الكثيرون مدير المهرجان "أحمد الملا" عن كيفية الدمج بين المجتمع السعودي المحافظ وفكرة إطلاق المهرجان السينمائي، ليقول: "نحن مجتمع متحرك مثل المجتمعات الأخرى في العالم، ولا يجب الحكم علينا بنظرة نمطية كأننا في لحظة ساكنة."


وفي السنوات الماضية الأخيرة شاركت السعودية في مهرجان فعاليات السينما العالمية من خلال فيلم  "وجدة" عام 2012. وأطلقت السعودية في مهرجان برلين السينمائي الدولي لعام 2016 من خلال فيلم "بركة " والفيلم القصير "بلال".

والي جانب السينما تنشط السعودية أيضًا صناعة الأفلام القصيرة وقد تقدمت بشكل كبير عام بعد عام. كما ان فريق العمل للفيلم الواحد يزداد من شخص واحد الي اكثر من عشرة أشخاص. وبعد ان كان تمويل الفيلم من فردًا واحدًا أصبح شركة انتاج كبيرة مشتركة وتشارك في تمويل بعض الانتاج المحلية الكبيرة ، والتي كانت من ضمن فعاليات المهرجان في السعودية التي استمرت 6 أيام لعرض 59 فيلمًا لمخرجين ومخرجات السعودية.

وعندما سُأل "الملا" عن الرقابة كان رده ان الرقابة لم ترفض اي فيلم من افلامه وخصوصًا ان المخرجين المشاركين في المهرجان السينمائي يفهمون الاطار الذي يعمل به المهرجان وانهم يقومون برقابة ذاتية علي افلامهم.

وتقوم جامعة "الاميرة نورة" في الرياض بتدريس فنون السينما. وعلي الرغم من وجود بلاد في السعودية تفتقر صناعة السينما الا هناك كليات أيضًا تدرس علوم الفن السابع مما أثارت تساؤل البعض عن الهدف من انشاء تلك الكليات.

وكان الرد علي تلك التساؤلات من قبل د. "محمد غزالة" رئيس قسم الانتاج المرئي والرقمي في جامعة "عفت" ان الكلية تأسست بسبب الاقبال الكبير للجمهور السعودي علي المحتوي البصري الرقمي خاصة الذي يتم انتاجا محليا وان كمية جمهور المحتوي البصري علي موقع "اليوتيوب" يستحق بجدارة لقب " هوليوود السعودية" او "سعوديود"

وأضاف "احمد الملا" انه يراعي خصوصية المجتمع السعودي وان هناك اقسام مختلفة في قاعات المهرجان تضم المخرجين الذكور بعيدا عن زميلاتهن من النساء في قسم اخر ليتمكنن من حضور المهرجان حيث يبلغ 25℅ من صناع الافلام في المهرجان من المخرجات.

وقد أشار ان الشباب السعودي متشوق كثيرا لافتتاح صالات السينما في السعودية التي كانت بعيدة المنال عنهم لسرد الكثير من القصص من خلال منصة الشاشة الذهبية وان الهيئة العامة للترفيه تبذل جميع جهدها لدعم هؤلاء الشباب ولتسمع أصواتهم.

إعلانات google