ملالا يوسفزي Malala Yousafzai

Ahmed Ibrahim

A girl with a book. Education for all! #malalayousafzai

Une publication partagée par FeminineForce (@feminineforce) le

تاريخ الميلاد: 12 يوليو من عام 1997 

البرج: السرطان

الجنسية: الباكستانية

 

حياتها الأسرية

ملالا يوسفزي فتاة باكستانية ولدت في مدينة مينجورا التابعة لخيبر بختونخوا في باكستان ولكنها تقيم حاليًا في برمنغهام وإنجلترا. تحمل ملالا الجنسية الباكستانية، والدها هو الناشط التعليمي ضياء الدين يوسفزي و والدتها تور بكاي يوسفزي، لديها شقيقين فقط.

 

سميت ملالا بهذا الإسم بسبب تأثر عائلتها بالناشطة والمحاربة الوطنية الشهيرة ملالي مايواند من جنوب دولة أفغانستان و اسم ملالا يعني المهمومة و هو اسم فارسي الأصل. كانت ملالا ترغب في أن تصبح طبيبة خلال طفولتها و لكنها تأثرت بوالدها ضياء الدين يوسفزي كثيرًا بعمله كناشط تعليمي وكانت تستمع إليه دائمًا وتشاركه الحديث عن السياسة. هنا رغبت أكثر في أن تصبح ناشطة سياسية وبالفعل أصبحت ملالا أصغر ناشطة و مدونة سياسية في مجال التعليم و الدفاع عن حقوق الإناث.

 

بداية مسيرتها في مجال حقوق المرأة في التعليم

بدأت الباكستانية ملالا يوسفزي مسيرتها في مجال حقوق المرأة في التعليم عندما كانت في الحادية عشر من عمرها وذلك في عام 2008. تحدثت إلى الجمهور عن طريق الصحف والقنوات التلفزيونية وذلك أثناء إلقاء والدها ضياء الدين خطابًا في نادي الصحافة المحلية في بيشاور. كان الموضوع الذي يتحدث فيه بعنوان "كيف تجرؤ طالبان على إنتزاع حَقي الأَساسي في التعليم؟".

 

في العام التالي 2009، حرصت ملالا أن تتدرب في هذا المجال، ثم أصبحت مساعدة لزملائها في معهد الحرب والسلام، بدأت تعمل على تشجيع شباب المنطقة على الإنخراط في مجال التعليم والتحدث عن القضايا الإجتماعية والدفاع عن حقوقهم.

 

عملت ملالا في المدونات التابعة لقناة BBC عندما كان عمرها 12 عامًا وكتبت أول تدوينة لها عن مشاعرها وتفاصيل حياتها أثناء سيطرة طالبان على المنطقة و على وادي سوات في باكستان. بدأت تتحدث عن غياب الفتيات من المدرسة إلى أن تم إغلاق مدرستها وكانت هذه التدوينة بعنوان (أنا خائفة) و حفاظًا على حياة ملالا من طالبان نشرت قناة الـ BBC  التدوينة تحت اسم مستعار يحمل اسم جول مكاي.

 

في عام 2010، صدر فيلما وثائقيًا عن تفاصيل حياة ملالا أثناء حكم الجيش الباكستاني في الوادي وذلك من خلال صحفي يدعى آدم إليك الذي كان يعمل صحفيًا في صحيفة نيويورك تايمز. منذ ذلك الوقت بدأت الباكستانية ملالا يوسفزي ينتشر صيتها في العالم وبدأ يتعرف عليها الجميع. أجرت الكثير من الأحاديث و المقابلات التلفزيونية وقد تحدثت إلى الصحف والحوارات الصحفية والكتابية أيضًا. ليس هذا فقط، حيث قام الناشط الإفريقي ديزموند توتو بترشيح الفتاة الباكستانية ملالا يوسفزي لجائزة السلام الدولي للأطفال من مؤسسة حقوق الأطفال الدولية الهولندية.

 

أصبحت ملالا من ضمن قائمة المائة اسم الأكثر تأثيرًا في العالم من قبل مجلة تايم الأمريكية. في عام 2011، نالت ملالا جائزة الشباب الوطنية للسلام و جائزة سخاروف لحرية الفكر سنة 2013. في عام 2014، ترشحت لجائزة الطفل العالمي في السويد، كما حصلت على الجنسية الكندية و عندما بلغت من العمر 17 عامًا أصبحت هي أصغر شخصية حصلت على جائزة نوبل للسلام في العالم.

 

مع نجاحات ملالا السياسية و ازدياد شهرتها في العالم بأكمله ورغبتها في تحقيق السلام في دولتها باكستان إلا أنها أيضًا كانت أكثر عرضة للمخاطر والتهديدات. في يوم 9 من أكتوبر لعام 2012، تعرضت ملالا لمحاولة إغتيال أثناء وجودها في مدرستها حيث قام مُسلح بالصعود إلى الحافلة وناداها بإسمها ثم أطلق ثلاث رصاصات على رأسِها. أصيبت ملالا بإحدى الرصاصات على الجانب الأيسر من جبينها و كانت إصابات شديدة جدًا إلى أن فقدت الوعي لمدة أسبوع كامل. تم نقلها  مستشفى الملكة إليزابيث في برمنغهام في إنجلترا من أجل خُضوعها لإعادة تأهيل شاملة حتى تحسنت تمامًا و نجت من الموت.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع