نيلة جناحي

محمد

 

 

 

 

تتمتع الاعلامية البحرينية نيلة جناحي بالعفوية والاناقة التي خولتها لتحصل على مكانة مميزة في قلوب الجمهور خلال عمرها الاعلامي القصير، متمتعة بالثقة والطموح للخوض في مجال الاعلام واثبات جدارتها.

 

حصلت نيلة جناحي المولودة عام 1991 على بكالوريوس محاسبة و إدارة مالية من الجامعة الأهلية في مملكة البحرين ثم تم ابتعاثها الى الولايات المتحدة ثم شقت طريقها في العمل الاعلامي.

 بدأت مسرتها الاعلامية المتألقة عام 2012 بفقرة عن الأزياء في برنامج هلا بحرين، فهي عاشقة لعالم الموضة والأزياء، ورغم عمرها الصغير فقد اثبتت قدراتها وتفاعلها الناجح مع الضيوف.

 

تتحدث نيلة جناحي عن هذه التجربة موضحة أن اختيارها من قبل زميلها بدر محمد في برنامج هلا بحرين، جاء نظراً لاهتمامها الشديد والمبالغ بالموضة والأزياء والماركات والإكسسوارات،  وبعد تميزها في تقديم هذه الفقرة بهلا بحرين، تم اختيار نيلة لتقديم برنامج «مفاتيح الباب» على الهواء مباشرة مع الزميل المتألق بدر محمد.

 

وتحب نيلة دائما الحديث عن عشقها للعمل الاعلامي منذ صغرها، حيث قدمت العديد من الخطابات المدرسية، والملتقيات الشبابية وحفلات التخرج.

وتؤكد جناحي أن مثلها الأعلى من الاعلاميات العرب هي وفاء الكيلاني نجمة قناة MBC ومن المذيعات الأجانب فهي تعشق أوبرا وينفري بلا منازع، وترى ان لا فرق بين الرجل والمرأة في تقديم الوعي والثقافة، فكل منهما قادر على الابداع في مجاله والاعتماد على نفسه في مجتمع مفتوح وهو محافظ على هويته.

 

وقد أطلت جناحي بطريقة اعلامية متميزة في برنامج اهني في البحرين في رمضان قبل سنوات، وهو برنامج اجتماعي لفت الأنظار اليها.

 

ومن الملاحظ أن نيلة جناحي تبذل كل الجهود الممكنة لتجعل تلفزيون البحرين قناة مفضلة للمشاهدين، بتلبية رغبات المشاهد، فهذا سر نجاح أي قناة.

 

وفي تجربتها الاولى شعرت نيلة بالقلق الا ان رد فعل الجمهور على مواقع التواصل أبهرتها، وتلقت اتصالات عدة مهنئة كما تابعها العديد من الاصدقاء ومنحوها نصائح لتحسين أدائها الاعلامي، وكل ذلك أثرى تجربتها حسبما تقول.

وتعترف نيلة ان موهبتها منحة من الله، فهي ترى ان الانسان الذي يملك جرأه عالية ويجيد الحديث أمام الناس والجماهير، ويجيد التصرف في المواقف بسلاسة وبحكمة، يمكنه أن يقدم البرامج بعد التدريب والتطوير، وهو ما فعلته نيلة جناحي بتطوير نفسها وأدائها وأفكارها في عمرها الاعلامي القصير، مؤكدة أن النقد البناء ساهم كثيراً في تطوير أدائها وإطلالتها من خلال الشاشة.

وذكرت جناحي أن العمل مع فريق هلا بحرين المتعاون والنصوح مكنها من العطاء بشكل أوسع وأكبر. 

 

ومن ضمن البرامج والإطلالات لها في هيئة الإذاعة و التلفزيون

العيد الوطني ( 16-17 مارس 2014)

معرض الجواهر العربية ( 18-19 نوفمبر 2014)

اهني في البحرين ( رمضان لعام 2014)

هلا بحرين ( عيد الفطر 2014)

مفاتيح الباب (ديسمبر 2013- مايو 2014)

هلا بحرين - فقرة موضة ( يناير – مارس 2014)

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع