ظاهرة

ليلى عبد اللطيف تتوقع للعام 2013

09/01/2013 , Miria

نقدم لك سيدتي، أبرز ما تتوقعه ليلى عبد اللطيف للعام 2013. وهي حققت شهرةً واسعة في العالم العربي بسبب تحقق الكثير من الاحداث التي توقعتها.  فماذا توقعت ليلى عبد اللطيف لهذا العام عربياً ودولياً؟

مصر

سيكون الاعلام المصري بحسب عبد اللطيف بخطر خلال هذه السنة اذ ان العديد من الصحافيين سيزجون في السجون ،كما سوف يتم اغلاق بعض المحطات الاعلامية. ومن جراء انتهاك الحريات العامة و وضع قيود شديدة لها ،ستقوم ثورةً على الثُورة ما سيؤدي الى هجرة بعض الشخصيات المصرية . ستعمّ الفوضى الشوارع المصرية التي ستشهد غضباً شعبياً عارماً. و تحدثت عبد اللطيف عن وقوع فتنٍ بين الأقباط والمسلمين وعن وقوع اشكالٍ بين الرئاسة والقوات المسلحة، وحصول عمليات خطف.كما توقعت حصول  محاولة اغتيال للرئيس مرسي ولبعض القضاة ،كما تحدثت السيدة عبد اللطيف عن انقلاب يُحضّر ضد الرئيس في خلال السنتين القادمتين.

لبنان

اقتصاديا ، أعلنت عبد اللطيف أن لبنان سوف يعيش حالة جمودٍ،ويشهد افلاساً لبعض المؤسسات  ،مشيرةً الى أن أحد المصارف سيشهد خضّةً تهز الرأي العام . أمنياً، سيشهد لبنان موجة جديدة من الاغتيالات التي قد تشمل شخصية أمنية. سياسياً، لن تقع فتنة سنية- شيعية، بل بعض المناوشات بين الأفرقاء المتخاصمين . وسييغدو لبنان في السنوات القليلة المقبلة ،بحسب ليلى عبد اللطيف، من اكبر مصدري الغاز والبترول.

الولايات المتّحدة الأميركية

سوف تحصل في أميركا الشمالية كوارث وزلازل واعاصير مدمرة تفوق إعصار  "ساندي" تأثيراً وأضراراً. 
اقتصادياً، ستشهد الولايات المتحدة الاميركية افلاساً لعددٍ كبيرٍ من المصارف والشركات، كما تتوقع عبداللطيف حصول أعمالاً ارهابية. أما سياسياً، فتوقعت عبد اللطيف أن الرئيس أوباما سيعجز عن إيجاد حلولٍ للمشاكل الاقتصادية التي تتخبّط بها البلاد والتي ستؤثر سلباً على المجتمع الاميركي من حيث تفاقم مشكلة البطالة وازدياد حالات الافلاس وحدوث كوارث انسانية كبرى. و سوف تنظّم بعض التظاهرات المؤيدة  للرئيس أوباما وأخرى منددة به، مع الاشارة الى ان أن هذا الأخير سيتعرض لمحاولة اغتيال فاشلة.

روسيا

ستحصل في روسيا مواجهاتٌ بين الامن الروسي من جهة والاسلاميين المتشددين من الجهة الأخرى،كما ستشهد روسيا كوارث طبيعية كبيرة . اقتصادياً ، ستعرف روسيا المزيد من الاستثمارات التجارية ،الامر الذي من شأنه ان يوطد الاستقرار الاقتصادي والمالي، ما ينعكس ايجاباً على الشعب الذي ستحصل تعديلات تشريعية لصالحه.لكن روسيا  في المقابل ستعرف أزمات كبيرة ستؤدي الى قيام تظاهراتٍ حاشدة في عدد من المناطق واعمال تخريبية تسبب باندلاع حرائق.

تركيا

ان تظاهراتٍ عديدة ستنظّم ضد سياسة الحكومة، ما يدفع بالمسؤولين  الى اجراء تغييراتٍ في  بعض المناصب.

البحرين

ترى عبد اللطيف ان لا خطر على الحكم وان البلاد سوف تشهد هدوءًا  بعد إجراء اصلاحاتٍ من قِبل الحكومة .كما تحدثت عبد اللطيف عن تعاونٍ سوف يحصل بين الجيش البحراني والجيش السعودي.

المملكة العربية السعودية

مناخياً، ستشهد المملكة هطول أمطارٍ غزيرة وثلوج. أما اقتصادياً،فستحصل تغييرات كبيرة لصالح الشعب، والمزيد من الاستثمارات  . امنياً، ستشهد المملكة استقرارا وأمناً في سنة 2013.

سوريا

سياسياً، سوف تُجرى  تسوية لحل الازمة في الأشهر الاولى من العام.ان شهر آذار سيكون شهر الحسم بامتياز.أما الرئيس الاسد، فلن يتنحى عن الحكم بحسب عبد اللطيف في المدى المنظور.ومن ناحيتها، فان المعارضة لن تتراجع عن اهدافها وسيشغل مؤيدوها مناصب في السلطة التنفيذية في ما بعد.كما تحدثت عبد اللطيف في السياق عينه عن دور للمراقبين الدوليين وعن  احتمال حصول بعض المناوشات مع اسرائيل. 

ليبيا

عن ليبيا تقول السيدة عبد اللطيف انه لن تجرى محاكمة عادلة  لمصطفى عبد الجليل،  وان احد ابناء القذافي سيدلي بخطابٍ عبر وسائل الاعلام .ان ليبيا ستشهد مزيداً من سفك الدماءوذلك بسبب حصول مواجهات بين الشعب والجيش.كما اضافت في موضوع ليبيا "أن مليونية القذافي ستعود".

اليمن

ستعرف اليمن المزيد من التظاهرات وأن الرئيس علي عبد الله صالح سيغدو  خارج البلاد وهو في دائرة الخطر .أما الرئيس الحالي فسيدخل المستشفى على أثر أزمة صحية. أما اقتصادياً، ترى عبد اللطيف تحسناً في الاوضاع المعيشية بمساعدة دولٍ أخرى.

العراق

تقول ليلى عبد اللطيف ان العراق ستشهد هجرة المسيحيين منها بشكلٍ كبير.وستحصل زيادة في هجرة المسيحيين وسيتم الكشف عن شبكاتٍ في العراق تعمل لصالح دولٍ كبرى.كما تحدثت عن حصول تسوية تركية عراقية وعن انشاء دولةٍ للاكراد بمعاونة دولية.

الأردن

ستقوم بعض التظاهرات ضد النظام، وستشهد الساحة السياسية مناوشاتٍ بين الاردن وسوريا،هذا فضلا على أن الاردن ستقوم بعمل مهم الى جانب تركيا لمساندة الثورة السورية.

إقرئي أيضًا:
Close

تسجيل الدخول إلى حياتك

تسجيل الدخول إلى حياتك
Close

Do you want to use the mobile version ?