المساج لتعزيز العلاقة الحميمة وإشباع الرغبة الجنسية

Mohamed Omran
123rf/ Andor Bujdoso

 

من أبرز الطرق المهمة جدًا للحياة الجنسية التي تعمل على تطويرها وزيادة نشاطها هي طريقة المساج أو التدليك باستخدام الزيوت الطبيعية العطرية.

 

فيعتبر المساج أو التدليك أحد أهم الوسائل الطبيعية المطورة للجنس بشكل كبير، ويعد من أفضل العلاجات الطبيعية لكافة المشاكل المتعلقة بالصحة الجنسية. هناك العديد من الفوائد الخاصة للمساج أو التدليك على العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة، أهمها أنها تساهم في تعزيز صحة القدرة الجنسية لدى الزوجين من أجل الحصول على حياة زوجية ناجحة ومتميزة. ومن خلال هذا المقال، سوف نتعرف معًا على أهم الفوائد الصحية للمساج أو التدليك لتعزيز العلاقة الحميمة وإشباع الرغبة الجنسية.

 

يخفف من التوتر النفسي

من أهم ما يميز المساج أو طرق التدليك بالزيوت الطبيعية، حتى يتمتع كلا الزوجين بحياة جنسية حميمية رائعة، أنه يخفف من التوترات النفسية والإضطرابات العصبية والضغوطات الحياتية التي يتعرض لها كلا الطرفين. يساعد التدليك أو المساج الجسم على الشعور بهدوء نفسي كبير، والحد من حالات التوتر والإنفعال والعصبية والتي تؤدي بدورها إلى انعدام القدرة على ممارسة العلاقة الحميمة بشكل ممتع ومميز. فهو يخلص الجسم من الضغط النفسي والعصبي الشديد، ويعمل على تهدئة الأعصاب واسترخاء العضلات. يؤدي ذلك إلى زيادة الشعور بالرغبة والإثارة الجنسية، ويزيد من الترابط والقوة في العلاقة لأنه قد يجعل العقل يفكر بالعلاقة الحميمة فقط في وقتها.

 

يعالج الضعف الجنسي

لا يساعد المساج على التخلص من الضغط النفسي فقط، بل يعتبر من أهم العلاجات الطبيعية الفعالة جدًا في التخلص من حالات الضعف الجنسي الذي يعاني منه الرجال والنساء في كثير من الأحيان. مشكلة الضعف الجنسي من أكبر المشاكل الجنسية التي تواجه عدد كبير من الأزواج، ولابد من إيجاد حل طبيعي وفعال للتخلص من هذه المشكلة حتى تسعد حياة الزوجين وتصل بهما العلاقة الحميمة لأعلى ذروتها. والعلاج هنا هو المساج وتدليك الجسد بالزيوت الطبيعية والعطرية التي تقوم بدورها بتعزيز الإثارة والشهوة الجنسية لدى الطرفين. وتزيد من القدرة على المداعبة والملاطفة التي تحدث بين الزوجين من أجل الوصول إلى اللذة والرعشة الجنسية الحميمية، والتخلص في نفس الوقت من البرود والفتور الجنسي.

 

المساج لتقوية الإنتصاب

يساهم المساج بشكل كبير في تعزيز العلاقة الحميمة ويساعد على إشباع الرغبة الجنسية من خلال تقويته للإنتصاب لدى الرجال. وهذا لأن المساج بالزيوت الطبيعية، خاصة زيت الورد أو زيت الياسمين، يساهم في تنشيط الدورة الدموية وتوريد الدم إلى كافة الأعضاء التناسلية الجنسية، وتدفق الدم خصيصًا الى العضو الذكري قبل البدء في ممارسة العلاقة الحميمة. كما ويعمل التدليك على تنشيط عضلات الجسم والقضاء على تشنجات العضلات مما يحسن بدوره في منح الجسم القدرة ودعمه بالطاقة لممارسة العلاقة الحميمة، وزيادة الإحساس بالمتعة والإثارة والنشوة الجنسية. لذلك، يمكنكِ تدليك عضلات الجسم بزيت الورد للحصول على الإسترخاء والهدوء، ويتم تدليك العضو الذكري بزيت الياسمين للعمل على انتصابه خلال العلاقة الحميمة.

 

المساج لكسر الروتين الجنسي

من أكثر المشاكل التي يعاني منها معظم الأزواج هي مشكلة الروتين والفتور والملل الجنسي. لذلك، يعتبر المساج أو التدليك من أروع الطرق الطبيعية التي تعمل على كسر هذا الروتين، وتجديد العلاقة الحميمية بشكل كبير. هذا في حد ذاته يساعد في تعزيز القدرة وإشعال الرغبة والإثارة الجنسية بين الأزواج كما ينتج عنها علاقة حميمية أكثر متعة. والمساج هو نوع من أنواع الطرق العلاجية لمعظم المشاكل الجنسية الناتجة عن الروتين والملل الجنسي، لأنه يعزز من الطاقة الجنسية لدى الزوجين، ويحد من مشاعر الإحباط واليأس، ويحفز من زيادة قدرة التواصل بين الطرفين، مما يجلب لهما المزيد من مشاعر السعادة.

 

المساج لزيادة مرونة ورطوبة الجسم

 يعد المساج من أفضل الوسائل الطبيعية التي تساعد على الإهتمام بالجسم قبل البدء بممارسة العلاقة الحميمة، وذلك باعتبار أن التدليك يعمل على زيادة مرونة عضلات الجسم، والحد من تشنجات وتقلصات العضلات التي تعيق من أداء العلاقة الزوجية. وهو أيضاً وسيلة سهلة لزيادة سرعة العلاقة الحميمية وتحقيق الألفة. هذا بالإضافة إلى أن المساج يمنح الجسم الرطوبة الزائدة التي تعزز من الشعور بالراحة والهدوء النفسي والجسدي، والعمل على زيادة الشعور بالإسترخاء والدفء، وهذا في حد ذاته يزيد من الشعور بالرغبة والنشوة والشبق الجنسي.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

1 تعليق

manar2010

طرق علاج الافرازات المهبلية والاسباب المؤدية لها سوف نتعرف عليها في السطور التالية حيث يكون المهبل من الأجزاء الأساسية في الجهاز التناسلي

المصدر: طرق علاج الافرازات المهبلية والأسباب المؤدية للاصابة بمرض تراكوموناس