تنظيم يومكِ لمعاودة العلاقة الحميمة بعد الولادة

Fatima-Zahrae
نصائح لتنظيم يومكِ لمعاودة العلاقة الحميمة بعد الولادة

كيف يمكنكِ تنظيم وقتكِ ويومكِ لمعاودة العلاقة الحميمة بعد الولادة؟ هذا ما سنكشف عنه.

 

بعد أن يرزق الزوجان بطفل تتغير حياتهما عما كانت عليه، خاصة بالنسبة للعلاقة الحميمة. في السابق يكون من السهل عليهما ممارستها في كل الأوقات وفي مختلف الغرف إذا أرادوا ذلك. لكن، مع وجود الضيف الجديد الذي يحتل جزء من المنزل ومن قلبيهما وحياتهما. لن يكون الأمر كما كان عليه في الماضي وسيصبح اقتناص الفرص لممارسة العلاقة الحميمة أكثر صعوبة.

 

فيما يلي نقدم إليك هذه النصائح لمساعدتكِ على تنظيم يومكِ لمعاودة ممارسة العلاقة الحميمة بعد الولادة.

 

استغلال وقت نوم طفلكِ

ينتظر الأب والأم نوم الطفل بفارغ الصبر. لكنه، في بداياته لا ينام كثيراً كما ينام في أوقات مستقطعة عادة ما تكون 45 دقيقة أو ساعة على أقصى تقدير.  لذلك حاولي أن تستغلي هذه الفرصة في ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجكِ، ربما يصعب في البداية أن تفعلي ذلك لكن مع التعود ستتمكنين من الاستمتاع بها حتى ولو كانت لدقائق معدودة.

 

يجب أن تعتادي مع زوجكِ أن العلاقة الحميمة ستكون ناقصة في أغلب الأوقات، بمعنى آخر قد يستيقظ طفلكِ وأنتما لم تفرغا بعد من ممارسة علاقتكما الحميمة، ليبدأ في البكاء وطلب الرضاعة. هذا الأمر طبيعي في العام الأول من عمره. لكن، يمكنكِ أخذ هذا الأمر بشكل إيجابي لكونه ستجعلكِ رفقة زوجكِ في حالة اشتياق أكبر لبعضكما.

 

كما ننصحكِ أن تحرصي على أن يكون اهتمامكِ الأول بطفلك، حتى لا يستيقظ في أوقات غير مناسبة أو أن يكون في حاجة إلى شيء لم تقدميه إليه. بعد هذا سيمكنكِ أن تحددي جدول يومكِ على أساسه هو.

 

الاستعانة بالأقارب للاهتمام بالطفل

يجب أن تعلمي أن مع وجود الطفل في المنزل، لن تظل العلاقة الحميمة على طبيعتها كما كانت حينما كان البيت لا يوجد فيه غيركِ أنتِ وزوجكِ. لأن صفاء الذهن والمشاعر والاشتياق واختيار الوقت الذي تحبانه، لن يكون متاحاً لكما معظم الوقت. لذلك يمكنكما انتظار الوقت الذي يبلغ فيه الطفل عمراً مناسباً يمكنكِ أن تتركيه مع أحد أقاربكِ، حتى يتسنى لكِ ولزوجكِ قضاء وقتكما معاً.

 

تجهيز زجاجات الحليب مسبقاً

إذا كنتِ ترضعين طفلكِ طبيعياً، ننصحكِ بتحضير زجاجات الحليب مسبقاً. يمكنكِ استخدام مضخة الثديين الخاصة بذلك. بهذا يكون حليب الرضاعة جاهزاً لديكِ، يكفي أن تحتفظي به داخل الثلاجة في حالة انشغالكِ في العلاقة أو عدم استعدادكِ لإرضاعه بنفسك مباشرة من ثدييكِ.

 

الاستعانة بالزوج

لا تترددي أبداً في طلب المساعدة من زوجكِ، هذا الأمر سيخفف العبء عنكِ كما سيزيد من قربكما من بعضكما البعض. حاولي أيضاً أن تتحدثي معه بين الوقت والآخر وتلفتي انتباهه للمسؤولية الجديدة التي تتحملانها معاً وأنها ليست ملقاة عليكِ أنتِ وحدك في حال لم يكن يفعل ذلك من تلقاء نفسه، ذكريه أنه يجب أن تتشاركا فيها سوياً.

 

تخصيص بعض الوقت لكِ

احرصي على ممارسة بعض التمرينات الرياضية المناسبة باستشارة المتخصصين خاصة التي تعمل على تقوية عضلات الحوض، كي تساعدكِ على زيادة مرونة المهبل وبالتالي الاستمتاع أكثر بالعلاقة الحميمة.

 

لا تنسي ترطيب المنطقة الحساسة جيداً لأنها بعد الولادة ستكون معرضة للجفاف نتيجة تغير الهرمونات في جسمكِ. الترطيب سيقلل من الآلام وسيساعدك على الاستمتاع بالعلاقة أكثر. كما يمكنكِ أن تطلبي من زوجكِ أن يقوم بتدليك جسمك بين الوقت والآخر. هذا الأمر يمنحكِ الاسترخاء ويخلصك من التوتر ويجعلكِ مهيأة أكثر للعلاقة ويزيد من استمتاعكِ بها.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع