مقابلة مع إبراهيم الصمدي، صاحب علامة فوريفر روز

Sara Ahmed
  • إبراهيم الصمدي هو الرئيس التنفيذي لشركة الصمدي التجارية وهو مؤسس علامة فوريفر روز التي تصمم باقات ورود خارجة على المعتاد عليه.

     

    بدأ إبراهيم الصمدي حياته العملية منذ صغر سنه حيث شرع في أول أعماله التجارية وهو بسن الرابعة عشرة عاماً. عندها بدأ في بيع الملابس والأدوات من خلال موقع "إي باي" من شقة والدته بفلوريدا حيث حاز على جائزة 1000 Power Sellers من الموقع. منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا لمع اسم ابراهيم الصمدي في عالم الأعمال التجارية ليؤسس مجموعة الصمدي عام 2010 بدبي والتي تضم قطاعي أعمال ناجحين هما تجارة التجزئة والضيافة. تربع على عرشهما خاصة بعد تأسيسه لعلامة فوريفر روز للورود التزيينية والتي تتميز عن غيرها من بإمكانية العيش لفترة طويلة دون الحاجة للماء أو الشمس بفضل زراعتها في تربة بركانية خصبة بالإكوادور وهي بأحجام تعادل ثلاثة أضعاف الزهور الطبيعية.

     

    مؤخراً أطلقت علامة فوريفر روز زهرتها الأكثر شهرة بيلا والمستوحاة من قصة الجميلة والوحش.

  • ما الذي أثار اهتمامك في مجال الزهور على وجه الخصوص؟

    كنت أرغب في خلق شيء ملهم، فيه سحر ورقي لكل من موظفينا وزبائننا.

     

    في نهاية المطاف، إن "فور ايفر روز" تقوم على مبدأ خلق ذكريات مليئة بالحب وتقف بوجه اختبار الزمن. فنحن نتطلع كل يوم لنكون جزءاً من اللحظات الهامة التي تمر في حياة زبائننا، ونركز في الطليعة وقبل كل شيء على أن نزرع من خلال علامتنا التجارية الحب، الفرح والسلام.

  • أي نوع من الزهور تبقي دائماً على مكتبك؟

    "أختار دوماً "بيلا روز" بالأحمر الكلاسيكي !

     

    هذه الوردة الطويلة تقف بفخر وهي محمية بقبة زجاجية. واللافت أن تصميم هذه الزهرة من توقيعنا وتبدو مذهلة عندما تعرض في المنزل أو في المكتب.

    في الواقع إن "بيلا" ملفتة للنظر والاهتمام أينما كانت متواجدة، ومن جهتي أحب أن أتأملها كل يوم.

  • "بيلا" هي آخر إصدارات مجموعة " فور ايفر روز"، وردة تعيش إلى الأبد دون شمس أو ماء...كيف تبلورت هذه الفكرة؟

    في الحقيقة إن الفكرة تعود إلى شركة مقرها لندن. بعد أن لمسنا إمكانية إطلاق المشروع في الشرق الأوسط، قررنا شراء المفهوم كشركة تعنى بالهدايا الفاخرة، وتحويلها إلى تجربة التجزئة التي تشعل الحواس بطريقة مثيرة للإهتمام.

     

    واللافت أن هذه الزهور قطفت خصيصا من الإكوادور وهي دولة تقع في أميركا الجنوبية على خط الإستواء. وبسبب الجبال البركانية الموجودة هناك، فإن التربة المحيطة باتت خصبة وغنية بالمعادن مما يعزز نمو هذه الزهور، إذ أن حجمها يصل إلى حوالي 5 أضعاف حجم الورود الطبيعية وتكون بتلاتها أكثر سماكة بكثير من بتلات الأزهار الأخرى الموجودة في السوق.

     

    يذكر أن "فور ايفر روز" إكتشفت في الأصل من قبل المزارعين الإكوادوريين أثناء محاولتهم إيجاد بدائل لقدرة الورود على العيش لفترة أطول، لذا وضعوا الكثير من الجهد لإيجاد حل طبيعي يمكن أن يكون علاجاً فعالاً للورود ويحافظ على جمالها الطبيعي لمدى العمر والوقوف بوجه التقدم في الزمن، وبالتالي فإن هذه الورود، من دون الحاجة إلى الماء أو أشعة الشمس، تحتفظ بجمالها الطبيعي إلى الأبد عندما تكون محمية في القبة الزجاجية.

  • ما هي الإتجاهات السائدة التي تناسب باقة الزفاف لعام 2017؟

    نحن نشهد المزيد المزيد من العرائس اللواتي يفضلن باقات خضراء بسيطة تضم زهور منعشة وعطرة تبدو وكأنها قد قطفت من المزرعة أو الحديقة.

     

    واللافت أن هذه الباقة العضوية الشكل تعطي إحساس "بري" وطبيعي مقارنة مع باقة الورود التقليدية.

     

    ومن ناحية اللون، فإن الإتجاه السائد يمكن في الألوان الهادئة، فقد ابتعدنا عن الألوان القوية والصاخبة التي كانت سائدة في الماضي.

     

    ولعلّ أكثر الألوان السائدة في الوقت الراهن هي لون المشمش، القهوة، الزبدة والشمبانيا، كما أن ألوان العنب الأحمر اللذيذ مطلوبة هذا الموسم وهي تتماشى بشكل كبير مع الألوان الأحادية اللون المذكورة سابقا، فضلا عن الوان الجوهرة والورد الأحمر الناعم.

     

    كما أنني أعتقد بأننا سنشهد العديد من العرائس اللواتي سيخترن دمج المساحات الخضراء الغير تقليدية في ديكور زفافهنّ. فيمكن إستخدام أوراق الشجر مثلاً بطرق ساحرة ومميزة، كوضع أكاليل على طاولة الولائم، تزيين الكراسي بالأخضر وتزيين القناطر الموجودة في الخلفيات بأوراق الشجر.

  • ما هو ترتيب الزهور المثالي لحفل الزفاف بحسب رأيك؟

    إن هذه المسألة تعتمد بشكل رئيسي على الأذواق وخيارات العروس وأسلوبها.

     

    ففي نهاية المطاف يجب على طلة العروس أن تعكس شخصيتها والأشياء التي تحبها، وبالتالي فإن اختيارها للون الزهور وأنواعها هو قرار شخصي.

     

    وفي هذا السياق قد تعتمد العروس في خيارها على الاتجاهات السائدة أو تعتمد أسلوب فريد وخاص بها، فليس هناك من خيار خاطىء طالما يتم تنفيذ ديكور الزهور وتنسيقها بشكل مناسب وبجودة عالية.

     

    إن "فور ايفر" تقدم باقة زهور خاصة بالزفاف تدوم طويلا، وبالتالي يمكن للعروس أن تحصل على باقة زهور ترميها يوم الزفاف وأخرى يمكن أن تحتفظ بها وتتأملها الى الأبد.

  • ما هي النصيحة التي تقدميها للعروس في مرحلة تخطيطها لمسألة تنسيق الزهور؟

    كوني صادقة مع نفسك. اختاري الزهور التي تتماشى مع شخصيتك وأسلوبك، ولكن تأكدي من أن تكون متاحة في السوق لتجنب خيبة الأمل!

  • أي ملاحظات إضافية عن الإتجاهات السائدة حاليا؟

    من ناحية الورود، نلاحظ دوما أن اللون الأكثر رواجاً سواء محلياً أو دولياً هو اللون الأحمر.

     

    فالورود الحمراء تسحرنا بمشاعر الحب والرومانسية والفخامة. كما أنني لا أعتقد بوجود ورود تتخطى شعبية الورود الحمراء على المدى الطويل، خاصة وأنها نجحت في اختبار الزمن ومن المرجح أن تستمر في تربعها على عرش الزهور لعدة قرون قادمة.

    من ناحية الألوان في هذا الموسم، نلاحظ المزيد من الطلب على الألوان الناعمة، على غرار المجموعة الكاملة من ألوان الباستيل- مع إزدياد الطلب على ظلال الأصفر، البرتقالي، الأرجواني، الكريمي وغيرها من الألوان الخافتة.

    واللافت أن تنسيق هذه الورود تحسن مزاجنا خاصة عندما تكون متواجدة في المنزل، فهي قادرة على القيام بالعجائب لقدرتها على خلق جو صيفي هادىء ومنعش.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في عرس الأحلام

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع