الخوف من الحمل الأول، 6 خطوات لتخطيه

Fatima-Zahrae
123rf

من البديهي أن تشعري ببعض من الخوف والتوتر حين علمكِ بحملكِ، لكن الأمر لا يجب أن يصل حد الخوف والتوجس المرضي!

 

تجربة الحمل الأولى بالنسبة لكثير من السيدات هي تجربة تحمل مزيجاً من الفرحة، الخوف، القلق والإكتئاب. تختلف نسبة سيطرة هذه المشاعر من سيدة إلى أخرى فتجدها بنسبة خفيفة لدى البعض وتزيد عند البعض الأخر حتى تصل إلى حالة مرضية، لكنها على أية حال يمكن معالجتها بأسلوب سلوكي بسيط. 

 

بعد الفرحة بإستقبال خبر حملكِ الأول قد تنتابكِ أحاسيس ممزوجة بالفرحة والخوف والقلق وقد تصل أحياناً إلى مرحلة البكاء والتفكير السلبي في تبعات الحمل وهل سيولد طفلكِ سليماً أم لا، هل سأكون بصحة جيدة بعد الولادة، هل سيتغير شكل جسمي وما إلى ذلك من الأسئلة التي تمتلك تفكيركِ. كيف تتخلصين من وهم الخوف من الحمل بطفلكِ الأول؟  خطوات بسيطة تساعدكِ على ذلك.

 

1- مارسي تمارين الإسترخاء بشكل منتظم

ينبغي القيام بتمارين خاصة بالإسترخاء العصبي والعضلي يومياً لمدة نصف ساعة وذلك لتخفيف التوتر والقلق والضغط النفسي وتتمثل آلية هذا التمرين في شد عضلات اليد اليمني مثلاً لفترة وجيزة، ثم قومي بإرخائها والشعور بالفرق بين حالة الشد والإرخاء، كرري هذا التمرين على بقية أعضاء جسمكِ، ينصح الأطباء والمتخصصون بممارسة هذه التمارين بإنتظام لما لها من تأثير كبير على التخلص من المشاعر السلبية.

 

2- شاركي أقاربكِ مشاعركِ

يمكنكِ البوح لزوجكِ أو والدتكِ أو من تربطكِ بهم صداقة قوية بما تشعرين به من قلق وخوف فذلك سوف يخفف من حدة هذه المشاعر وتجدين في الحديث معهم ما يطمئنكِ ويهدئ روعكِ ويزيل مخاوفكِ ووساوسكِ. يمكنكِ أيضاً أن تتعرفي أكثر عن طبيعة الولادة باللجوء إلى طبيبة مختصة للتعرف على تفاصيل الولادة وما ينبغي عليكِ أن تفعليه إستعداداً لهذا اليوم. حديثكِ مع طبيبة مختصة تثقين بها سوف يعطيكِ شعوراً بالإطمئنان والثقة، كذلك لا تستسلمي للأفكار السوداوية ولا تجعليها تتحكم في حياتكِ حاولي الإبتسامة والمرح مع من حولكِ والإستمتاع بأوقاتكِ بما تحبين ممارسته.

 

3- تناول الطعام الصحي

تناول الطعام الصحي والتخلص من الجفاف عن طريق شرب الكثير من السوائل من شأنه أن يريح جسمكِ وذهنكِ وأن يحد من مشاعر القلق والخوف والإكتئاب التي تنتابكِ، إحرصي على إختيار الأطعمة التي تحتوي على أحماض الأوميجا والتي توجد بكثرة في المأكولات البحرية، لكن دائماً أحرصي على إستشارة طبيبكِ لتباع نظام غذائي مناسب لكِ ولوضعيتكِ.

 

4- خذي نفساً عميقاً وتأملي

خذي نفساً عميقاً لبعض الدقائق، تنفسي ببطء من خلال أنفكِ، التنفس العميق يعطيكِ شعوراً بالهدوء والراحة النفسية. كرري هذه العادة على مدار اليوم ولا حظي الفرق.  كذلك فإن التأمل له تأثيره السحري على النفس إذ يمدها بالهدوء ويخلصها من التوتر، يمكنكِ المداومة على عادة التأمل يومياً بمفردكِ خاصة مع إختيار الوقت الباكر والمكان الهادئ ويفضل إذا كان مكاناً وسط الخضرة والطبيعة.

 

5- لا تستمعي إلى التجارب المخيفة

حاولي بقدر الإمكان تجنب سماع القصص التي تحوي المآسي والآلام أو مواقف الرعب، خاصة قصص من مروا بتجارب مؤلمة في الولادة، لا تستمعي لهذه القصص لأن هذا الأمر من شأنه أن يزيد من مشاعر القلق والخوف لديكِ، كذلك لا تستسلمي للأسئلة التي تتوارد على ذهنكِ من نوعية ماذا يحدث لو؟ إن هذا النوع من الأسئلة يفتح عليكِ باباً كبيراً من الشعور بالخوف والإكتئاب.

 

6- تخلصي من ضغوط الحياة

ضغوط الحياة تزيد من توتركِ لذا عليكِ بإتباع الوسائل والطرق التي تخلصكِ من هذه الضغوطات، ينصح الخبراء والمختصون بعدم ممارسة أعمال المنزل المتعبة لكِ ومحاولة الإقلال منها أو طلب مساعدة أحد ما لإنجازها بدلاً عنكِ. كذلك يمكنكِ تجنب الأسباب المؤدية إلى التوتر مثل الزحام، الفوضى والأصوات العالية أهم ما في الأمر هو أن تحرصي على راحتكِ خلال فترة الحمل.        

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في أمومة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع