حقائق هامة حول استعادة الرشاقة بعد الولادة

Eman


زيادة الوزن تؤرق العديد من النساء، وخصوصا الأم بعد ولادتها، وعلى الرغم من أن زيادة الوزن خلال الحمل، وبعد الولادة يعتبر شيئا طبيعيا، والتي قد تصل الى 15 كيلوغرام أثناء الحمل، إلا أنه من الصعب الاعتراف بها عند الكثير من النساء، حيث تفقد الأم القدرة على السيطرة على الوزن بعد الولادة، كما ان نجاحها في خسارة الوزن يعتمد على ثلاثة عوامل أساسيّة كالغذاء الصحي، مُمارسة النشاط الرياضي، والتحلي بالصبر، ومنح الجسم فرصته لخسارة الوزن بشكل طبيعي، وخاصة عند إعتماد الطفل على الرضاعة الطبيعيّة.

فيما يلي بعض النقاط الواجب أخذها في الاعتبار للتغلب على زيادة الوزن:

أولا: المعدل الطبيعي لزيادة الوزن خلال فترة الحمل يتراوح مابين (7 – 15 كيلوجرام) تقريبا، ويختلف من سيدة لأخري وفقا للوزن قبل حدوث الحمل، تفقد منها الأم مايقرب من (3- 4.5 كيلوجرام) من وزنها ويتمثل في وزن الجنين، والمشيمة، والسائل الأمنيوسي، وسوائل الولادة، كما تفقد المزيد من الوزن في الأسبوع الأول بعد الولادة لتخلصها من السوائل المُحتبسة في الجسم .


ثانيا: تجنب إتباع نظام أو برنامج للريجيم بعد الولادة مباشرة، أو بعدها بمدة قصيرة، بحجة إستعادة الوزن الطبيعي، حيث إن الرضاعة الطبيعية تؤدي لنقصان الوزن، حيث تستهلك السعرات الحرارية بالجسم، ونسبة من الدهون المُخزنة خلال الحمل، ويتضح أن  النظام الأفضل لاستعادة الوزن يكون في حالة الرضاعة الطبيعيّة.


ثالثا: من الخطأ إتباع نظام غذائي عبارة عن حمية، أو ريجيم قاسي بعد المخاض، وقد عانت الأم من آلام الولادة، وتحتاج للغذاء لاستعادة صحتها، خاصة فيما يتعلق بالدم المفقود ونسبة الحديد بالجسم، وللمحافظة على أدنى قدر من الحيوية، لإرضاع مولودها.


رابعا: تجنب اتباع الخُرافات التي تنص على وجوب خسارة الوزن بعد الولادة، بشكل سريع لضمان نتائج سليمة،  ولذلك قد يزداد قلق الأم في حال عدم فقدانها للوزن المُكتسب أثناء الحمل، بعد مرور عام واحد على الولادة .


خامسا: في حالة الرضاعة الطبيعية، والقيام بنشاط بدني فإن هذا يسرع من عملية فقدان الوزن، ويختلف الأمر من سيدة لأخرى، حيث يتحكم أيضا بخلاف العوامل السابقة، عوامل أخرى، مثل سن الأم وترتيب المولود، هل هي المرة الأولى ، أم هناك ولادات أخرى، وقد يحتاج الجسم الى مُدة زمنيّة طويلة قد تصل لعدة سنوات، لاستعادة الوزن الطبيعي دون الحاجة للقلق.


سادسا: تعتمد سرعة نقصان الوزن على عدة عوامل، ومنها تعرّض الام للمُضاعفات أثناء الحمل والولادة (كالنزيف أثناء الحمل) وصحة الأم بشكل عام، ومستوى تغذيتها وفقا لحالتها الاقتصادية خلال الحمل، مما يؤثر على قدرتها على الحركة، ويُضعف من قوتها وإرادتها، والتهاب الغدة الدرقيّة الذي يلي الولادة والذي يتسبب في زيادة الوزن، وأخيراً تعاطي الأم لبعض العقاقير الدوائية التي تؤثر في عمليّة نقصان الوزن بعد الولادة .


سابعا: لابد من اتباع نظام غذائي صحي، غني بالفيتامينات والأملاح المعدنية، والبروتينات وقليل من النشويات والحلوى، وتناول الحليب، والكبدة، والعسل الأسود، والروب، ومنتجات الألبان، وكذلك المكملات الغذائية، والفيتامينات والمعادن، وخصوصا كبسولات الحديد وحمض الفوليك.


ثامنا: لابد من أخذ قسط وافر من الراحة بعد الولادة، وبعد الرضاعة الطبيعية.


اقرأي أيضاً:

10 اعتقادات خاطئة عن الحمل والإنجاب 

نصائح هامة للحامل مريضة السكري 

نصائح للأم الحامل أثناء السفر للاستمتاع بالعطلة 

أفضل نظام غذائي خلال الأشهر الثلاث الأخيرة من الحمل 


مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في أمومة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع