يسرا

Dominique Jabra

تاريخ الميلاد: 10 مارس 1955

البرج: الحوت

الجنسية: مصرية

 

سطع نجمها في عالم السينما في مصر والعالم العربي. أبهرت العالم بموهبتها وأعمالها الناجحة. يسرا، الممثلة والفنانة المصرية، شخصية بارزة في مجالها، أسرت قلوب الملايين. خطت تاريخ السينما المصرية بمشوارٍ حافل وغني، تميّزت في أدوارها والكاريزما في شخصيتها. 

 

سيرتها الفنية

نشأتها وبداياتها

 اسمها الحقيقي هو سيفين محمد حافظ نسيم وعرفت بإسم "يسرا".

أتمت دراستها الثانوية عام 1973 وبدأت بعدها مشوارها الفني عندما اكتشفها المصور عبد الحليم نصر، وقدّمها للجمهور من خلال فيلم " ألف بوسة وبوسة" من إخراجه. هكذا انطلقت يسرا في مسيرتها السينمائية، التلفزيونية والمسرحية.

حصلت على شهادة  G.C.E. تزوجت من خالد سليم، الأخ الأكبر للممثل هشام سليم، وإبن لاعب النادي الأهلي المصري الراحل، صالح سليم. أما عمها، فهو ضابط المخابرات العامة المصرية السابق وعضو تنظيم الضباط الأحرار المصريين الراحل، محمد نسيم.

تقول يسرا : "عندما بدأت كانت بداخلي شحنة كبيرة للتمثيل، وكان مجرد تفريغها، يرضيني، وشيئاً فشيئاً أدركت الفرق بين الإختيار والإنتشار."  إستمرت الممثلة في مشوارها في التمثيل حتى حققت نجاحات كبيرة وضخمة. 

 

مسيرة فنية غنية ومثمرة

تعتبر يسرا وحدة من أهم نجمات السينما والدراما المصرية. ساهمت في أهم الأعمال السينمائية الحديثة وعملت مع أفضل المخرجين مثل يوسف شاهين.

 

شاركت العديد من الممثلين النجوم كنور الشريف وعادل إمام في أدوار رئسية وبطولية. استطاعت أن تحقق نجاحاً كبيراً في اواخر الثمانيات، وبرزت بعد أن قدمت مجموعة من الأفلام مع الممثل عادل إمام، أولها فيلم " شباب يرقص فوق النار"، عام 1978. 

 

مثلت يسرا في أكثر من 70 فيلماً خلال مسيرتها. من أهم الأعمال السينمائية نعدد: "حدوته مصرية، على باب الوزير، درب الهوى، الأفوكاتو، الإنس والجن، الصعاليك، سري للغاية، كراكون في الشارع، المولد، اسكندرية كمان وكمان، إمرأة واحدة لا تكفي، سيدة القاهرة، الراعي والنساء، الإرهاب والكباب، طيور الظلام، حسن وعزيزة قضية أمن دولة، كلام الليل، معالي الوزير، اسكندرية نيويورك، دم الغزال، عمارة يعقوبيان، بوبوس."

 

المسلسلات و الغناء

لم تقتصر أعمال يسرا على السينما فقط، إنما أحبتها الشاشة الصغيرة من خلال مسلسلات تلفزيونية متميزة منها: "حجا وبنات الشهبندر، الفندق، الشاهد الوحيد، رأفت الهجان، حياة الجوهري، أوان الورد، أين قلبي، أحلام عادية، قضية رأي عام، في أيد أمنية، بالشمع الأحمر."

برزت الممثلة القديرة، في الأعمال المسرحية الغنائية، من أبرزها: "كعب علي، بداية ونهاية، لما بابا ينام."  تتمتع أيضاً بصوت جميل وعذب، فأطلقت ألبومين غنائيين، ومن أشهر اغانيها: "جنون الحب" و"جت نظرة عيونه". بين التمثيل، والغناء أثبتت يسرا جدارتها وتميزت في عالم الفن، وقدمت لمصر أعمال يفتخر فيها.

 

تكريمات وجوائز

حصلت يسرا على ما يزيد عن 50 جائزة لأعمالها الفنية العريقة. عام 1981، حازت على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم "ليلة شتاء دافئة". سلمها التلفزيون العربي الأميركي، جائزة أفضل ممثلة عربية لعام 1991. حصلت أيضاً، على جائزة تورمينا أرت للتفوق السينمائي، خلال مهرجان تورمينا السينمائي عام 2007.

 

كرمها وقدرها العديد من داخل مصر وخارجها. فقد حصلت على تكريمٍ من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في إيطاليا عام 1992, وكرمها مهرجان كان الفرنسي سنة 1995.

 

اختيرت عام 2006، سفيرةً للنوايا الحسنة من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لشهرتها الكبيرة في العالم العربي وإهتمامها بقضايا المرأة.

 

يسرا وقضية المرأة

تعدّ الممثلة يسرا واحدة من المدافعين  عن حقوق المرأة في العالم العربي. إستطاعت أن توصل رسالتها، من خلال فنّها، تحديداً من خلال  مسلسل "رأي عام" الذي يعتبر صرخة المرأة العربية ضد القهر والظلم.

 

تعتبر الفنانة، أن المرأة العربية مظلومة، بينما استطاعت في الدول الأوروبية والغربية أن تحصل على حقوقها، بفضل نضالها الطويل.

 

في العالم العربي، تشقى وتعمل المرأة، وتبقى مهمشة وضحية. ترى يسرا أيضاً، أن المرأة في المجتمع الذكوري تجد نفسها مجرمة، مدانة بدل أن تكون الضحية. فالمجتمع ينظر إليها على أنها المرأة التي سببت ما جرى لها... تدعو الممثلة القديرة، كل إمرأة عربية بأن تأخد حقوقها بأيديها، وتناقش بعقل مفتوح، وقلب مفتوح قضاياها ليتقدم المجتمع ويعيش وسط الأمم المتقدمة.

 

استرقت الأنظار، ولمعت من خلال أعمالها الفنية ولفتتها الإنسانية. أحبّها الجماهير، بعفويتها وذكائها. يسرا، اشتهرت من خلال مشوارها الفني العريق وأصبحت مثالاً وقدوة لكل إمرأة عربية تبحث على طريق الإمتياز والبراعة.  

إعلانات google

أيضاً في المرأة و المجتمع

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع