نورة الفايز... رمز المرأة العصامية

Doris
  • Noura Al Fayez©نورة الفايز نائب وزير التعليم لشؤون البنات












    نموذج للمرأة العصامية، التي جعلت من ثقافتها وتعليمها حافزاً كي تكون اول  امرأة تحتل منصب نائب وزير في تاريخ السعودية، هي نورة الفايز التي ورثت عن والدها المؤرخ والباحث التاريخي الشيخ عبد الله الفايز، حب القراءة والسفر، للتعرف على الحضارات والبحث عن الثقافة التي تستهويها.

    أول امرأة تتقلد هذا المنصب

    نورة الفايز من مواليد العام 1954 من شقراء، تأهلت من سليمان الصولاي في آخر سنة دراسية لها عندما حصلت على شهادة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة الملك سعود، ورافقت زوجها الى الولايات المتحدة، حيث إستفادت لإكمال دراستها.

     تم تعيينها بأمر ملكي في منصب نائب وزير التعليم لشؤون البنات في العام 2009، وهي تعتبر أول إمرأة سعودية تتقلد هذا المنصب. كما عيّنت مديرة عامة للفرع النسائي في معهد الإدارة العامة. ومنذ نيسان في العام 2010، تعمل في الملحقية الثقافية السعودية في واشنطن كعضو في الجهاز الاكاديمي.

  • شهاداتها وخبراتها

    Noura Al Fayez©في زيارة المصابات في حريق مدرسة في جدّة












    تحصيلها العلمي

    • حصلت في العام 1982على شهادة ماجستير في التربية من جامعة ولاية يوتا الأميركية حيث تخصصت في مجال تقنيات التعليم.
    • نالت شهادة البكالوريوس  في علم الإجتماع سنة 1978 من جامعة الملك سعود.
    • تابعت الفايز تحصيلها العلمي وصقلت خبراتها عبر الالتحاق ببرامج ودورات تدريبية داخل وخارج المملكة العربية السعودية شملت دورات في كل من الامارات العربية المتحدة، مصر، النمسا، والولايات المتحدة الاميركية.

    خبراتها متعددة

    خبرات الفايز العملية متنوعة وتمتد 25 سنة مما جعلها أكفأ المرشحات لمنصب مديرة قسم البنات في مدارس المملكة. كما عملت لمدة خمسة أعوام في الفرع النسائي لمعهد الادارة العامة في منصب محاضرة ورئيسة لمركز تقنيات التدريب. وتولت منصب أستاذة متعاونة مع كلية التربية في جامعة الملك سعود لتدريس مواد تقنيات التعليم. من ثم كانت موجهة للوسائل التعليمية لمعاهد التعليم الخاص في المملكة التابع لقسم التعليم الخاص في وزارة المعارف السعودية لمدة خمسة أعوام.  بالإضافة إلى أن الفايز نشطة في مجالات كثيرة عبر تقديم البحوث والمشاركة في عضوية لجان ثقافية وأدبية واجتماعية.

     

  • من أقوالها

    Noura Al Fayez©الفايز مع وزير التعليم الصيني












    فلسفة الفايز تختصر في هذا القول الذي تردده دوماً : "ينظر بعض من اللاعبين الرئيسيين في القطاع الخاص إلى الشباب السعودي على أنهم أقل التزامًا بالقيم الأساسية للعمل والكفاءة المهنية. لذا أود أن أقول لجيل الشباب، أثبتوا لأنفسكم وللعالم أنه يمكنكم القيام بمثل هذه القيم الهامة، وانكم ملتزمون بتحديد اتجاه إيجابي وجديد بالنسبة للبلد".

    ورسالتها المفتوحة إلى العالم هي :"لدى العديد من الاجانب رؤية غير واضحة عن المرأة السعودية، وأود أن يعرفوا حتى وإن كان على المرأة ارتداء العباءة والحجاب ، فهذا لا يؤثر على قدرتها في تحقيق الأهداف التعليمية العالية، والتقدم المهني، فالمرأة أثبتت وجودها بالحصول على تطلعات عالية، في عمق استثنائي ورؤية واضحة".

     

    المرأة النموذجية

    أدرج اسم نورة الفايز في العام 2009 على قائمة الـ100 شخصية الأكثر نفوذا في العالم، وقد احتلت المرتبة رقم 11 متقدمة على الرئيس الأميركي باراك اوباما، والرئيس الفرنسي السابق نيقولا ساركوزي، مما يؤكد كم ان هذه المرأة قديرة ومهمة، وكم تقدم تضحيات من أجل إثبات وجود المرأة السعودية في كافة الميادين.

    إنها اذاً المرأة النموذجية التي كسرت بقدراتها الأكاديمية، الثقافية، والمعرفية كل القيود كي تبرز في المجتمع السعودي، وعلى مستوى العالم ككل.

إعلانات google