تأثيرٌ نسائي...ملوكي...إجتماعي: الأميرة أميرة الطويل

krystel

وجهٌ جميلٌ لم يستلزمه وقتٌ طويل ليلمع في عالم الثقافة والإجتماع، تكلّمت عنها أعمالها الخيرية التي لم تنحصر في المملكة العربية السعودية لتطال العالم أجمع، فرضت تأثيراً مميزاً فاندرج إسمها بين أقوى شخصيات نسائية عربية...إنها سمو الأميرة أميرة الطويل.

 

تحمل زوجة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، 28 سنة،  شهادةً في إدارة الأعمال نالتها من جامعة نيو هايفن الأميركية. تظهر أعمالها بدايةً من خلال مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية حيث تتبوء مركز نائب الرئيس، نقطة انطلاقها في رحلتها نحو الأعمال الخيرية ودعم القضايا الإنسانية.

 

حصدت الأميرة عدّة جوائز في مجال الأعمال الإنسانية وثبّتت وجودها في حلولها رابعةً ما بين أهم الشخصيات العربية من النساء الفاعلات والمساهمات في التغيير والتطوير والتأثير الإيجابي في العالم العربي.

 

الحدّ من الفقر والإغاثة والتوعية وتعزيز الحوار بين الأديان ودعم حقوق المرأة والشباب وخلق فرص العمل لحلّ أزمة البطالة، أهدافُ ما بين أخرى وضعتها الأميرة نصب عينيها وسعت ولا تزال تسعى لتحقيقها لتندرج ضمن إنجازاتها الجديرة بالذكر والتي أوصلتها إلى ما هي عليه.

 

"يرفع الناس صوتهم في الشوارع حين ترفض حكوماتهم الإستماع إليهم. إن أردنا الإستقرار في المنطقة، علينا بناء المؤسسات الإجتماعية ليتمكن الناس من إيصال مطاليبهم من خلالها، وإن أردنا الإزدهار في المنطقة فيجب دعم الشباب من خلال إستثمار المشاريع"، كلماتٌ قليلة مقتبسة عن خطابٍ ألقته الأميرة العام المنصرم يختصر بعض إهتماماتها وأسباب حلولها في مركزٍ ريادي ما بين الشخصيات النسائية العربية.

 

لم تكن أعمال الأميرة الخيرية ونشاطاتها الأمر الوحيد الذي يميّزها فهي، بصفتها زوجة الأمير، ترافقه في المناسبات الرسمية لتكون وجهاً إجتماعياً وشخصيّةً تعكس صورة عصرية عن المملكة العربية السعودية في جميع أنحاء العالم. وتبعاً لمشاريعها وظهوراتها، لم يمرّ الأمر من دون أن تتحدث عنها شركة فوربس العالمية التي تعد أكثر القوائم شهرة في العالم والتي تعنى في الدرجة الأولى بإحصاء الثروات ومراقبة نمو الشركات حول العالم. في ظلّ إحصاء هذه الشركة لأرصدة أغنياء العالم، وذكرها للأمير الوليد بن طلال، استفاضت فوربس الشهيرة في الحديث عن الأميرة وعن إنجازاتها المثيرة للإهتمام.


كما أتت على ذكر دفاع الأميرة باستمرارعن حقوق المرأة السعودية وانتقادها بالتالي للقوانين القاسية المفروضة عليها كالقانون الذي لا يؤهل المرأة السعودية قيادة سيارة مثلاً.


في هذا الإطار، صرحت الأميرة أميرة الطويل في حفل تكريمٍ لها منحت خلاله جائزة الشخصية النسائية القيادية لعام 2012:"إني أشعر بالفخر كوني سيدة سعودية حيث حظيت المرأة السعودية بدعم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خاصةً في السماح لها بالدخول إلى مركز الشورى والمشاركة بانتخابات المجلس البلدي ولا سيما القرارات الأخيرة التي تمنح المرأة السعودية قروضاً ميسرة وهذا ما يعزز ويقوي دور المرأة السعودية في المملكة".


إنّه لأمرٌ إيجابي أن نرى امرأة سعودية ترفع صوتها للدفاع عن حقوق نساء وطنها.

تستحق الأميرة أن يتم تسليط الضوء على نشاطاتها وخصوصاً تلك الداعمة لحقوق المرأة وستبرهن من خلال متابعتها لهذه القضايا لنساء بلادها وللعالم أن للمرأة صوت وبذلك تكون قد أدخلت السعودية والمرأة السعودية إلى حقبة جديدة.


 تستمّر الأميرة حالياً بنشاطاتها الإجتماعية المتنوعة كافتتاح دار للأيتام في بوركينا فاسو وجولاتها الإنسانية على باكيستان والصومال وإنشاء المعاهد التعليمية المتخصصة كمركز الأمير الوليد بن طلال للعلوم الإسلامية في جامعة كامبردج البريطانية.

 

 

 

 

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع