الكشف عن سبب وفاة محمد علي كلاي..وأهم مقولاته السياسية


أعلنت عائلة الملاكم الأمريكي وبطل العالم للملاكمة في الوزن الثقيل محمد علي كلاي أن وفاته المفاجئة تعود الى صدمة سببت هبوط حاد في الدورة الدموية.


فقد تلقى الملاكم الأشهر عالمياً خبراً حزيناً تسبب في اصابته بالصدمة، وجاءت وفاته طبيعية نتيجة هبوط ضغط الدم وذلك بعد يومين من نقله الى المستشفى بولاية اريزونا.


وستقام جنازة عامة للملاكم الملقب بالأسطورة وذلك يوم الجمعة في لويسفيل بولاية كنتاكي، مسقط رأسه.


وقد عانى محمد علي كلاي من مرض باركنسون، أو الشلل الرعاش، لفترة طويلة، وجاءت وفاته عن عمر 74 عاما لتختتم قصة حياة مميزة.


ويعد الملاكم الراحل أحد أشهر الرياضيين على مر التاريخ حيث فاز ثلاث مرات ببطولة العالم للوزن الثقيل، ونال لقب "رياضي القرن" في العام 1999.


وجاء اعتزال محمد علي كلاي الملاكمة في العام 1981، وهو في عمر  39 عاما، حيث كان أسطورة فاتنة للشباب وقتها.


ومن أهم الفصول في حياة الملاكم الراحل اعتناقه الإسلام سنة 1965 بعد فوزه على الملاكم سوني ليستون وانتزاع عرش الملاكمة منه، وغير اسمه من كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور إلى محمد علي.


وكان محمد علي كلاي صاحب حكم ورؤية خاصة، وبالرغم من كونه رياضي أمريكي الا أن أراؤه السياسية كانت تخالف الادارة الامريكية.


كما كان محمد علي مدافعاً عن حقوق الانسان وبخاصة حقوق الزنوج الأمريكيين، حيث عانى طويلاً في بداية حياته من التفرقة العنصرية وسعى لمحاربتها.


ومن أشهر مقولات محمد علي كلاي:  "إن اسم كاشيوس كلاي اسم للعبيد لم أختره يوما ولا أريده. أنا محمد علي، وأصر على أن يستخدم الناس هذا الاسم عندما يتحدثون إلي."


كما صرح ذات مرة: " مهمتي أن أحصل على الحرية لثلاثين مليون أسود..أنا الولايات المتحدة. أنا الجزء الذي لن تعترفوا به من هذه البلاد. وأنا أيضا أسود، ويجب ان تعتادوني كذلك واثق بنفسي، ومغرور أحيانا. اسمي ليس كأسمائكم، وديني ليس دينكم، وأهدافي أنا لا أهدافكم أنتم، يجب ان تعتادوا على ذلك أيضا".


وإنتقد محمد علي سياسة الاستعباد التي تتبعها الولايات المتحدة اتجاه الزنوج بعد أن أتت بهم رغماً عنهم من أفريقيا كعبيد وقال: "لقد أتوا بنا إلى هنا منذ 400 سنة للعمل، فلماذا لم نبن أمتنا الخاصة بنا ولا زلنا نتسول الوظائف؟ لن نكون أحرارا أبدا حتى نمتلك أرضنا. إن عددنا 40 مليون شخص، ولا زالنا لا نمتلك هكتارين من الأرض."


كان محمد علي مقاتلاً شجاعاً يهدف للحصول على حقوق بني جلدته ووقف في وجه الحكومات المتعاقبة في الولايات المتحدة وقال:"سوف أقاتل من أجل وضعنا الاجتماعي، ليس لصالحي الشخصي بل للارتقاء بإخوتي الذين ينامون على الأرضيات الخرسانية اليوم في الولايات المتحدة. فالسود هم أولئك الناس الذين يعيشون على الإعانات الاجتماعية، والذين لا يجدون قوت يومهم، والذين لم يتلقو أي تعليم، والذين ليس لديهم مستقبل..أعرف أنه علي أن أنجح بينما يقبض ملايين السود على النار. لكنني لن أكون حرا ما لم ينالو حريتهم."

 

وعندما أصيب محمد علي كلاي بمرض الشلل الرعاش  "الباركنسون" أصبح أكثر هدوءاً وميلاً للعزلة، وصرح عن مرضه ذات مرة قائلاً: ربما يكون الشلل الرعاش هو الطريقة التي استخدمها الرب ليعلمني ما هو الأهم. فقد جعلتي أبطأ قليلا مما كنت عليه، وجعلني أستمع أكثر مما أتكلم. وفي الحقيقة، أصبح الناس يهتمون بي أكثر لأنني لم أعد أتكلم كثيرا."


إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع