إيما واتسون تخذل النساء في الدفاع عن قضايا المرأة

محمد


تشتهر النجمة الأمريكية الشابة إيما واتسون Emma Watson بدفاعها المستميت عن حقوق المرأة، فهي من أهم رموز الدفاع عن المرأة بين النجوم وتعتبر مثلاً أعلى للفتيات والشابات اللائي يتابعن أعمالها الفنية والقضايا الانسانية التي تتبناها.


وشاركت الفنانة الشابة من قبل في حملة تابعة للأمم المتحدة للدفاع عن حقوق المرأة وبخاصة ضد العنصرية بكافة أشكالها ويشمل ذلك العنصرية بسبب اللون أو الشكل أو الاعاقة وغيرها من وسائل التمييز والقمع التي تعانيها النساء.


ودعت إيما كثيراً من خلال هذه الحملة ومن خلال مشاركاتها المتعددة بمختلف الأحداث الثقافية والفنية الى ايقاف إضطهاد المرأة المبني على أصول عرقية أو بسبب اللون أو الجمال، لهذا تفاجأ الجمهور بما أقدمت عليه بطلة أفلام هاري بوتر.


فقد ظهرت النجمة الشابة بحملة اعلانية تابعة لاحدى علامات مستخضرات التجميل الفرنسية وهي حملة للترويج لمستحضر يقوم بتصحيح البقع في البشرة ويقوم بتفتيحها وتوحيد لونها.


واشتعل غضب الجمهور من ايما فقرروا مهاجمتها بحملات منظمة على تويتر وفيسبوك ووصفوها بأنها قد أصبحت محامية لأصحاب البشرة البيضاء وطالبوها بالتوقف عن إدعاء دفاعها عن حقوق النساء مهما كان عرقهن أو لونهن طالما تقوم  بترويج مستحضرات لتفتيح البشرة.


وتمجيد البشرة البيضاء وحصر الجمال على ذوات البشرة الفاتحة والشقراوات يعد أهم وسائل التمييز التي تواجهها المرأة منذ زمن بعيد وتستمر حتى اﻵن وبسبب ذلك تقوم العديد من النجمات بتغيير لون شعرهن الى الأشقر بعد دخول عالم النجومية مثل مارلين مونرو وكاميرون دياز وجينيفر أنيستون وغيرهن.


وكانت ايما قد صرحت في اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس الماضي بأن على المجتمع أن يتكاتف لكشف التمييز والعنصرية التي تتعرض لها النساء، والمساعدة في الحصول على مساواة حقيقية بين الجنسين.


وتعمل نجمة سلسلة أفلام هاري بوتر كسفيرة للنوايا الحسنة لشؤون المرأة بالأمم المتحدة، وفي هذا الصدد ظهرت في شهر مارس الماضي بمهرجان "أسبوع الفن من أجلها" في نيويورك والذي يهدف الى تعزيز المساواة بين الجنسين وانهاء وسائل التمييز ضظ المرأة..


وصرحت النجمة بأن الفن طريق لتحقيق التقدم الاجتماعي وطالبت الرجال والنساء حول العالم بالنضال من أجل انهاء التمييز ضد المرأة وعدم السكوت عنه.


وكشفت إيما أن نجوميتها وشهرتها لم توفرا لها الحماية ضد التمييز الذكوري حيث تعرضت للضرب من شخص لا تعرفه وهي في طريقها للمنزل، مؤكدة أن السكوت عن هذه التصرفات تدفع الرجال للاستمرار فيها.


وإنتقدت إيما واتسون من يصفونها بالنسوية البغيضة، وقالت أنها لن تتوقف عن دعم قضية المرأة والدفاع عنها خصوصاً في مسألة الأجور، مؤكدة أن نجمات هوليوود مثلهن مثل المزارعات أو العاملات بالشركات، فجميعهن يتلقين أجوراً متدنية مقارنة بالرجال وهو ما يستدعي النضال لتغييره.


كما واجهت النجمة ايما واتسون من قبل التهديدات من قراصنة الانترنت بنشر صورها العارية وهو ما حدث بالفعل مع عدد كبير من نجمات هولييود في صيف 2014 مسبباً فضيحة مدوية وجعل جمعيات حقوق النساء تنتفض ضد هذا الانتهاك الصريح لحقوق المرأة.

 

ومع هذا النضال المستمر من النجمة الشابة وإيمانها العميق بقضيتها جاءت مشاركتها الاعلانية بحملة كريم تفتيح البشرة لتزعزع ثقة جمهورها في مدى أحقيتها بهذا النضال.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في رفاهية

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع