شقيق ساندي يكشف الأسباب الحقيقة لإعتزالها


قبل أن ينتهي عام 2015 بيومين فاجئت المطربة المصرية الشابة ساندي الجمهور بقرار مفاجئ، حيث أعلنت أنها ستعتزل الفن الذي لم تجني منه سوى المرض على حد قولها.


وجاء قرار المطربة المثيرة للجدل ليسبب ضجة هائلة في مواقع التواصل الإجتماعي، فالنجمة الشابة أشتهرت بعدم مراعاة قواعد وتقاليد المجتمع، ودائماً ما ترتدي ملابس كاشفة في الفيديو كليبات والحفلات مما يسبب تعليقات مسيئة من الجمهور العربي، لكنه سبب لها شهرة واسعة في وقت قصير.


وفوجئ الجمهور بالنجمة ساندي تعلن على صفحتها بموقع فيسبوك بشكل مفاجئ أنها ترغب في الإعتزال وتتمنى الغفران من الله، وكتبت في بيانها للجمهور: "قررت أنا ساندي عادل أحمد حسين الاعتزال من هذه المهنه التي أدت إلي مرضي بسبب الضغوط النفسية التي اتعرض لها و لن أتراجع عن هذا القرار و أطلب من الله المغفرة عن أي ذنب ارتكبته بسبب هذه المهنه"


ويأتي هذا الاعلان بشكل غريب بعد أن صرحت ساندي قبل يومين بأنها تستعد لإصدار ألبومها الجديد الذي أنتهت من تسجيله، على أن يتم طرحه في فبراير 2016، كما أعلنت أنها أنتهت من تصوير 3 أغاني فيديو كليب منه في الولايات المتحدة.


وتعجب الجمهور العربي بشدة من قرار ساندي المفاجئ بالاعتزال الذي يبدو عصياً على التصديق، خصوصاً أنها من أجرأ المطربات على الساحة العربية في ملابسها وأدائها، وتشتهر بتقليدها للنجمة العالمية بريتني سبيرز خصوصاً في الحفلات، ولهذا دائماً ما تحظى حفلاتها الصيفية بحضور كثيف.


وجاءت تعليقات الجمهور على قرار ساندي بين مصدق ومكذب لما قالته، فأعتبر البعض أنها تفتعل ذلك من أجل تحقيق ضجة إعلامية كبيرة وإنتشار واسع على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث يحقق الكثير من النجوم هذا الهدف بإطلاق الشائعات حول أنفسهم، ودللوا على ذلك بأنها لو كانت تكره ما فعلته بحياتها الفنية لقامت قبل كل شيء بمحو صورها الخارجة عن التقاليد من حساباتها في مواقع التواصل، لكن ذلك لم يحدث.


بينما صدق جزء آخر من الجمهور ما قالته ساندي حول الإعتزال وطلب الغفران من الله، وتمنوا لها الثبات والهداية ودعوها الى إستكمال خطوة الاعتزال بإرتداء الحجاب، وحذروها من الضعف أمام إغراءات الشهرة والعودة الى طريق الفن من جديد.


وبين هذه الآراء المختلفة ظلت مواقع التواصل تتناقل حكاية ساندي التي نالت شهرة بإعتزالها أكبر من التي نالتها خلال أعمالها الفنية، فقد كان السؤال الشاغل للكثيرين ممن تابعوا هاشتاغ الخبر على تويتر وفيسبوك هو "من هي ساندي؟"، فيبدو أن الفتاة التي كانت معروفة في أوساط شبابية محددة نالت شهرة كبيرة في أرجاء الوطن العربي بعد إعلان الاعتزال.


وأمتلئت المواقع الاخبارية بالتكهنات، فهناك أنباء تفيد أن انفصال ساندي سببه زواجها السري، وتقارير أخرى تفيد بمشاكل كبيرة مع إدارة أعمالها، والمتسبب فيها طليقها السابق، حيث قبض بدلاً منها مقدَم أجرها عن حفلة بمدينة الشرقية بمصر، وذلك من خلال توكيل رسمي يحمله منها، ثم رفض رد العربون اليها كنوع من الضغط عليها لتعود إليه، فقررت وضعه في مأزق مع منظمي الحفل من خلال الاعتزال وتركه يدفع الشرط الجزائي.


ووسط هذا الجدل الذي سبب فورة في عمليات البحث على الأنترنت، خرج اليوم شقيق النجمة ساندي ليبلغنا بأن المرض هو السبب الحقيقي للاعتزال هو متاعب صحية تمر بها ساندي.


فقد نشر محمد عادل شقيق النجمة الشابة ببيان يوضح فيه أسباب الاعتزال الحقيقية، وأرفقه بوثائق طبية لإثبات كلامه، حيث قال ان شقيقته تعاني من نتوءات وضعف بالأحبال الصوتية وغلتهاب مزمن في المعدة والمريء، مما أجبرها على السفر الى ألمانيا لاجراء فحوصات بالمنظار لمعرفة الأسباب بدقة.


وشرح شقيق ساندي بأن شقيقته عانت الفترة الأخيرة من ضغوط متزايدة في العمل، ومتاعب نفسية بسبب الخلافات المهنية التي تعانيها مع مدير أعمالها السابق وهو طليقها أيضاً.


وقال شقيق ساندي أنه يرغب في إيقاف الحديث عن الاعتزال وخلافه حتى الاطمئنان على الحالة الصحية لشقيقته، فهذا هو الهدف الأول للأسرة الآن، وطلب من الجميع التوقف عن تناقل أخبار كاذبة.

(3)  

إعلانات google