ملكة جمال العراق شيماء قاسم تواجه تهديدات داعش بشجاعة


مازالت أصداء إختيار ملكة جمال العراق 2015 تتردد في مواقع التواصل الإجتماعي، فالفائزة بتاج الجمال العراقي شيماء قاسم لفتت الأنظار لكونها أول ملكة جمال عراقية بعد توقف للمسابقة دام 42 عام.


وكانت آخر دورة لمسابقة ملكة جمال العراق هي دورة عام 1972 لتتوقف بعدها نهائياً، وبعودتها في عام 2015 سجل الشعب العراقي تحدياً في الحصول على الحريات المفقودة.


وحصلت شيماء قاسم على جوائز متعددة من بينها رحلة إلى ماليزيا، وأعتبرت أن فوزها في هذه المسابقة الاستثنائية يعد تحدياً من الشعب العراقي في وجه الارهاب والعنف السائد منذ أعوام، كما أعتبرت فوزها رسالة إنسانية للعالم بأن ثمة وجود للمفاهيم الإنسانية في العراق رغم الصراعات التي مزقته.


وقد شهدت المسابقة التي أعلن عنها في سبتمبر الماضي حضوراً إعلامياً واسعاً لكونها المسابقة الأولى لملكات الجمال منذ عام 1972، وشهدت المسابقة منذ الإعلان عنها تفاعلاً كبيراً بين الفتيات العراقيات اللائي شاركن من مختلف المحافظات العراقية.


وقد نظمت المسابقة مؤسسة المدى للإعلام والثقافة في بغداد، وقد أردات من خلال اطلاقها أن يشعر العراقيون بأنهم يعيشون حياة طبيعية مثل الدول المجاورة التي تحتفل بمسابقات ملكات الجمال.


وأتت الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث هدد تنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي في العراق "داعش" المشاركات، وتوعدهن بالقتل والسبي، فكانت النتيجة انخفاض متواصل في أعداد المشتركات حتى أنخفض العدد من 200 مشتركة الى 10 فقط!


وجاءت المسابقة لتتنافس الفتيات العشر وفق معايير محددة للإختيار، وسط أجواء تراعي التقاليد العراقية ولا تتقيد بمعايير المسابقات الدولية، وأشرفت على المسابقة لجنة مختصة من سبعة خبراء عراقيين وعرب وبمشاركة قناة المدى الفضائية وسحبت شيماء قاسم الأضواء من المتنافسات لتحصل على تاج الجمال كأول ملكة جمال للعراق منذ 1972.


وشيماء تبلغ من العمر 20 عاماً وهي طالبة علوم اقتصادية بجامعة كركوك، وقد شاركت مع التسع فتيات الأخريات بشجاعة ودعمهن الجمهور بقوة لوقوفهن في وجه التهديدات التي نالت المتاسبقات والمنظمين.


إلا أن الملكة تلقت تهديداً آخر بعد الفوز، حيث وصلها اتصالاً من التنظيم الارهابي يهددها بالسبي عاجلاً أم آجلاً إن لم تنضم للتنظيم وتتخلى عن تاج الجمال، وذلك وفقاً لتقارير تداولتها صحف عالمية.


من جانبها قالت شيماء قاسم أنها شعرت بالانزعاج في البداية من هذا الاتصال ثم تجاهلته وقررت مواصلة مشوارها وتحدثت لإحدى الشبكات الاخبارية العالمية قائلة: "سأثبت أن للمرأة العراقية دور في مجتمعها، فأنا لا أهاب التحديات، وكلي ثقة أني لا أرتكب أي خطأ"

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في رفاهية

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع