ميريام فارس في أحدث صور الحمل على طريقة كيم كارداشيان!


بعد أن أصدرت بياناً عبر مكتب إدارة أعمالها يفيد برغبتها في الحصول على أجازة حتى الولادة، ها هي النجمة اللبنانية الشابة ميريام فارس تطل علينا في صور جديدة وهي في شهور حملها الأخيرة.


وبعدسة المصور اللبناني الشهير شربل بومنصور تألقت النجمة في جلسة تصويرية شبهها بعض الجمهور بصور كيم كارداشيان، حيث ظهرت وهي ترتدي ملابس ضيقة جداً تبرز حملها، ونالت بطنها التي أزداد حجمها أكثر التعليقات.


فميريام ليست في شهور الحمل الأخيرة ومع ذلك تبدو بطنها كما لو كانت تستعد للولادة، مما جعل الجمهور يطلق تعليقات متعددة حول إمكانية حملها بتوأم وهو التفسير الوحيد لحجم بطنها الكبير، وكانت مناسبة الصور هو حديث النجمة لإحدى المجلات العربية حول تجربة الأمومة التي تخوضها للمرة الأولى، حيث تحدثت عن الأمور المدهشة التي تشعر بها والتجربة المميزة التي عاشتها منذ بداية الحمل وحتى اليوم.


ونشرت ميريام لجمهورها عدة صور من الجلسة التصويرية الخاصة باللقاء، وعلقت على إحداها بجملة: "أشعر بتحركات طفلي بداخلي، وأحيانًا يقوم بركلي بقوة، كل هذه الأمور جديدة ومميزة بالنسبة لي".


وقد سخر الكثيرون من إطلالة ميريام فارس حيث أعتبروا الأمر محاولة منها لتقليد كيم كارداشيان التي تحرص على إرتداء أضيق الملابس خلال الحمل، بينما علق أخرون بأنها تبدو في أحسن حالاتها وفي غاية السعادة وتمنت الكثير من السيدات أن يصبحن في جمالها وحيويتها خلال الحمل.


وفي حديثها حول تجربة الأمومة قالت ميريام أنها مرت بمرحلة الوحم الصعبة في بداية الحمل، كما راحت تقرأ هي وزوجها داني متري كل شيء عن الأطفال والحمل، فقد كانا خائفان ألا يثبت الحمل، لكن هذه المرحلة مرت بسلام.


وحول إمكانية نشر صور طفلها وهي تخفي حتى الآن صور زوجها فقد قالت ميريام أنها لن تقوم أبداً بإخفاء صور طفلها عن الجمهور، وإخفاء صور زوجها راجع لرغبته في الإبتعاد عن الشهرة التي قد تنغص هدوء حياته.


ووصفت ميريام مرحلة الوحم الصعبة بأنها لم تكن تتخيل أن الأمر يتخطى الرغبة في تناول طعام معين، فقد كرهت أطعمة معينة، وكرهت روائح متعددة مثل الشامبو ومستحضرات الإستحمام، كما قام زوجها بتغيير ستائر المنزل لأن كان لها رائحة تزعجها! وهي رائحة لم يشمها أحد غيرها!


كما كرهت ميريام خلال الوحم رائحة الخشب وأصابها الجنون إتجاه الروائح المختلفة وخصوصاً الطعام المطبوخ، فتوقفت عن تناول الطعام المطهي مثل اليخنات، وأصبحت تقتات على السندويتشات والأطعمة الجافة، كما عانت من المزاجية الشديدة الناتجة عن تبدل الهرمونات.


وتحدثت ميريام أيضاً عن تسوقها لطفلها في لندن وقالت أنها عادت محملة بعشر حقائب من لوازم الأطفال وشعرت بغرابة لدخولها محلات ملابس ومستلزمات الأطفال، وشعرت بالحيرة فيما يجب أن تختاره وما هو الأفضل، ورأت مستلزمات لم تكن تعرف حتى ما هو إستخدامها.


إلا أنها تغلبت على الأمر بإستشارة العديد من السيدات في كل مكان ممن رأتهن يصطحبن أطفالهن من المحلات والمطاعم وحتى الطائرات، فحصلت على نصائحهن وأستفسرت منهن عن أفضل اللوازم وإستخدامها.


وحول طريقة إخبار زوجها بالحمل قالت ميريام أنها لم تعيش لحظة مثل تلك التي نراها في الأفلام حيث تذهب البطلة وتخبر زوجها بحملها فيتفاجأ، وقالت أن زوجها لا يرتكها لحظة اذا ما ذهبت إلى الطبيب او إجراء التحاليل، لهذا فقد كان معها عند إجراء تحليل الحمل وعرف النتيجة معها في نفس اللحظة.


أما عن مشكلة زيادة الوزن فقالت ميريام أنها لا تعاني من زيادة وزن سيئة فوزنها يزداد بمعدل طبيعي وهو كيلو غرام واحد كل شهر، وبررت ذلك بأنها طبيعة الجسم، فهناك نساء يزداد وزنهن كثيراً وتحتبس أجسادهن المياه خلال الحمل، وهو ما لم يحدث معها، ولكنها شعرت بالخوف في بداية الحمل من أن يزداد وزنها كثيراً ولا تستطيع استعادة رشاقتها، وأكثر ما أخافها هو ألا تستطيع استعادة بطنها المسطح.


وقالت أنها بصدد القيام بمشروع لتملك عقار في جزيرة سانتوريني اليونانية، حيث أنها عشقت هذا المكان خصوصاً أنها تزوجت وقضت شهر العسل هناك، كما قضت فترة شهور الحمل الأولى هناك وهي فترة الوحم الصعبة، وساعدتها أجواء سانتوريني على تخطي المرحلة الصعبة بهدوء بفضل الجو النقي والطبيعة الخلابة.


يُذكر أن ميريام فارس قد أعلنت عن رغبتها في إيقاف أنشطتها الفنية والحصول على أجازة تنتهي بعد ميلاد طفلها الأول، علماً بأنها ستلد في الولايات المتحدة الأمريكية ليحصل طفلها على الجنسية، بينما لن تحاول هي الحصول عليها لأنها ستجبرها على دفع الكثير من الضرائب عن عملها الفني مثلما صرحت.

(2)  

إعلانات google