أسيل عمران

Hicham

 

تاريخ الميلاد: 12 نوفمبر 1989

البرج: العقرب

الجنسية: سعودية

 

 

أسيل عمران مغنية وممثلة سعودية، بدأت الغناء في سن الثانية عشرة من عمرها، حين تم اكتشاف صوتها الجميل من قبل أهلها الذين شجعوها على دراسة الموسيقى وهو ما زادها ثقة في قدراتها الفنية.

 

سيرتها الفنية

لحظات راسخة

أسيل عمران لازالت تتذكر جيداً بعض اللحظات الراسخة في ذهنها، حينما كانت تتسلل الى المجمعات التجارية لكي تترجى المذيعين بالسماح لها بالغناء أمام الناس، قبل البدء في تقديم برامج الأطفال على قناة البحرين التي شكلت طفرة هامة في مسارها الفني، كما تتذكر اللحظات الصعبة التي مرت بها وهي تفكر في التقدم للمشاركة في برنامج نجم الخليج للمواهب الغنائية. 

 

تقول أسيل "طلبت من والدي أن يسمح لي بالمشاركة لكنه رفض أما والدتي فتفاجئت بجديتي للدخول في الفن وتمسكي وبعد إلحاح مني ومن لجين وافقو أخيرا وبالفعل ذهبت وتقدمت وكان ذلك في ابريل 2005 وعند ملء الإستماره تفاجئت بشرط وهو أن لا يقل عمر المشترك عن 18 سنه لكني زورت عمري الحقيقي 16 سنه إلي 18 وعند اكتشاف اللجنه لما قمت به تم استثنائي وقبولي وتخرجت من البرنامج بالمركز الرابع وهنا بدأت مرحلة اثبات نفسي".

 

إتباث الذات

مرحلة إتباث الذات لدى أسيل عمران، لم تكون هينة وخصوصا في مجتمع محافظ لا يتقبل فكرة ظهور الفتاة على التلفزيون وهي تغني..لكنها واصلت المسار بخطى تابثة، وخصوصا بعد تمكنها من توقيع عقد لمدة 5 سنوات مع "روتانا" التي فاجئتها بهذا الحدث السعيد يوم عيد ميلادها، لتنطلق في تحضير أول ألبوماتها الفنية بعنوان "خجلانة" و الذي طرح في الأسواق في يوليوز 25، 2007.

 

شكل شهر أكتوبر من عام 2007 نقطة تحول في مشاعر أسيل عمران التي لم تكن ترى بسبب انشغالها في العمل برفقة "روتانا" في الحب سوى إهدارا للوقت، حيث ستتعرف على زوجها المذيع البحريني خالد الشاعر بمناسبة حفل عيد ميلاد أختها لجين الذي أقيم بأحد الفنادق، حيث اختبرت رفقة خالد شعور جديد.. إنه الحب، ففي اليوم التالي تمت إستضافتها على قناة "وناسة" ..كان خالد هو مقدم البرنامج، الذي طلب رقم هاتفها بعد نهاية البرنامج، حينها تأكدت أن الحب يطرق بابها لا محالة.

 

عطائها الفني الزاخر

واستمر عطاء أسيل الفني رفقة "بلاتينيوم ريكوردز" بإصدار ألبوم ثالث عام 2011 بعنوان "مو بالساهل" بالإضافة الى أغانيها الفردية "عيد الحب" (2010)، "نامي" و "جاء القمر" رفقة المغنية حلا الترك (2011) و " أنا وحبيبي "(2012).

 

كما شاركت أسيل رفقة زوجها خالد الشاعر في برنامج الواقع "هي وهو" على قناة "إم بي سي 1" والذي يتحدث عن حياة زوجان بشكل يومي والذي عرض في الفترة من 25 سبتمبر 2010 إلى 1 يناير 2011 وحقق نسبة مشاهدة عالية في الوطن العربي، لكن شاءت الأقدار أن تنفصل أسيل عن زوجها بعد خلافات عام 2012 لكن فترة طلاقهما لم تدم سوى سنتين ليقررا معا العودة الى عش الزوجية عام 2014 وليقررا قضاء أسبوع عسل في جزيرة "سيشل" حيث نشرت حينها عبر "إنتسغرام" صورة للمنتجع وعلقت قائلة "أخيرا إجازة".

 

اقتحامها عالم التمثيل

في عام 2012 تمكنت أسيل من اقتحام عالم التمثيل من بوابة مسلسل "04 "بمشاركة كل من مؤمن نور، نيكولا معوض، محمد الدوسري وخالد النجم، واستمر عطائها الفني خلال نفس العام بالمشاركة في مسليل "أكون أو لا" و مسلسل "لو باقي ليلة" ، كما شاركت في مسلسلات "سر الهوى" و "عطر الجنة" و "دمية وحليمة" في العام الموالي. 

 

وتواصلت مشاركاتها الدرامية الناجحة من خلال مسلسلات "أشوفكم على خير" و مسلسل "العافور" الذي جسدت فيه دور حفيدة العافور، وهي فتاة عقلانية تحاول حل المشاكل التي تحدث بين أفراد العائلة المكونة من الجد والأبناء والأحفاد. إذ يمثل هذا البيت نموذجا مصغرا للمجتمع الذي يحتفظ بقيمه وعاداته وتقاليده، التي اندثرت مع مرور الزمن، حيث شعرت أسيل بالفخر لوقوفها أمام عبد الحسين عبد الرضا وسعاد عبد الله في عام واحد باعتبارهما هامتان تعلمت منهما أجيال كثيرة في الوسط الفني.

 

حياتها الشخصية

زواجها من خالد الشاعر

استمرت العلاقة بين الطرفين، لتقرر أسيل في نهاية المطاف الزواج من خالد الشاعر رغم تردد أهلها بسبب صغر سنها، وكان ذلك في اغسطس من عام 2008 حيث قضت شهر العسل في جزر المالديف وبوكيت ..

 

عادت أسيل من عطلة شهر العسل لتكتشف أنها حامل، ورغم التعب النفسي وحالة الخوف التي انتابتها آنذاك، فإنها استطاعت تحقيق حلمها بمساعدة والدتها ودعم حبيبها خالد إنزال ألبومها الثاني بعنوان"الله يهنيني" في ديسمبر 2008 والذي كان آخر أعمالها رفقة "روتانا".

 

سر غيابها عن الساحة الغنائية

أسيل عمران تؤكد أن تألقها في الأعمال الدرامية لا علاقة له بشقيقتها لجين، وإن كانت قد شكلت داعما معنويا لها في الفترات السابقة، وخصوصا لما كانت تعمل مع "روتانا" فهي تحاول العمل اعتمادا على كفائتها وقدراتها الذاتية رغم المضايقات والشائعات.

 

أما عن سر غيابها عن مجال الغناء، فأسيل لم تدر ظهرها للغناء، بل هي في حاجة ماسة الى شركة تدعمها لمواصلة الإنتاج، تقول بهذا الخصوص "لم أترك الغناء إنما هو من تركني. حاليا، خرجت من شركة الإنتاج. وعندما يفتقد الفنان لشركة يصبح الأمر غاية في الصعوبة؛ لأنه يتصدى منفردا للإنتاج وهو عملية مرهقة على الصعيدين المادي والعملي

هناك أغنيات عدة استمعت إليها أخيرا ولو توفرت المادة، للأسف، يصعب أن يتوفر الوقت لمتابعة التسجيل والمونتاج والمكساج والتوزيع ولذلك كله، احتاج إلى شركة إنتاج تدعمني وتقف إلى جواري".

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في رفاهية

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع