حقائق حول البروبيوتيك وصحة جهازك الهضمي من اختصاصية التغذية فاطمة السيد

Fatima El-Sayed

من المعروف ان البكتيريا هي تلك المخلوقات المجهرية المؤذية التي تتكاثر وتسبب مشاكل صحية كثيرة أبرزها التسمم الغذائي وما يتبعه من عوارض مرضية. لكن في الواقع هناك أنواع كثيرة من البكتيريا، فمنها ما هو ضار ومنها ما هو مفيد للصحة.


تحتوي الأمعاء بطبيعتها على اعداد هائلة من البكتيريا التي تلعب دوراً مهماً في تعزيز صحتنا بشكل عام، وتنظيم عمل الجهاز الهضمي بشكل خاص..فإذا قمنا بجمع البكتيريا الموجودة في أمعاء الشخص الواحد يمكن أن يصل وزنها إلى الكيلوغرام تقريباً. إلا أن هذه الكمية معرضة للإنخفاض أو الإختفاء نهائياً لأسباب عديدة، أبرزها:


- التقدم في السن

- تناول المضادات الحيوية

- الإصابة بالأمراض المعوية

- التسمم الغذائي المتكرر

- عملية جراحية في الأمعاء


للحفاظ على المعدلات الطبيعية لهذه البكتيريا، عليكِ بتناول ما يعرف بالبروبيوتيك "probiotics" و الـبريبيوتيك "prebiotics" .


الـ "بروبيوتيك" هي الأطعمة والمنتجات التي تحتوي بطبيعتها على هذه البكتيريا كاللبن (الزبادي) والحليب المختمر أو المكملات الغذائية التي تحتويها، وذلك لتعديل أو زيادة كمية تواجدها في الامعاء لما لها من تأثير إيجابي على سلامة الجهاز الهضمي. فبمجرد تناول الـبروبيوتيك  يجعل من محتوى البكتيريا الجيدة منافساً لتلك البكتيريا الضارة التي تفتك بصحة الأمعاء سواء بالمساحة أو بالغذاء.


كما يجب عليك أن تدرجي الـ "بريبيوتيك" في نظامك الغذائي اليومي، وهي مجموعة الأطعمة التي تتغذى عليها هذه البكتيريا المفيدة كالبصل والثوم والهليون والأرضي شوكي والهندباء والموز.. أو التعويض عنها بمكمل غذائي يحتوي على fructo-oligosaccaride.


مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في صحة ورشاقة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع