5 أسباب تزيد حرص الأشخاص على الاهتمام بتناول البصل

Ashraf Mohamad


البصل غني بمركبات تحتوي على الكبريت، وهي المركبات المسئولة عن تلك الرائحة القوية النفاذة التي يتميز بها، بالإضافة إلى الكثير من الآثار المفيدة للصحة التي يمكن الاستفادة منها أيضاً.


فوائد للقلب والأوعية الدموية

توجد دلائل على أن مركبات الكبريت الموجودة في البصل تعمل على مكافحة تخثر الدم وتساعد على منع التكتل غير المرغوب لخلايا الصفائح الدموية. كما أن هناك أدلة تبين أيضاً أن مركبات الكبريت الموجودة في البصل تخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم، وتساعد على تحسين وظيفة غشاء الخلية في خلايا الدم الحمراء. كذلك فإن فوائد البصل عموماً تمتد إلى الوقاية من النوبات القلبية.


فوائد للعظام والأنسجة الضامة

أظهرت الدراسات أن البصل يمكن أن يساعد في زيادة كثافة العظام، وقد تكون له فوائد بشكل خاص بالنسبة للنساء في سن انقطاع الطمث اللواتي تعانين من فقدان كثافة العظام. وبالاضافة الى ذلك، توجد أدلة على أن النساء اللواتي اجتزن سن انقطاع الطمث قد يصبحن قادرات على خفض مخاطر الإصابة بكسور الفخذين عن طريق تناول البصل يومياً، حيث يعزز تناول البصل بشكل يومي الفوائد الخاصة بكثافة العظام. كذلك فإن محتوى الكبريت العالي في البصل قد يوفر فوائد مباشرة إلى النسيج الضام، لأن العديد من مكونات النسيج الضام تحتاج إلى الكبريت لكي تتكون.


فوائد مضادة للالتهابات

اتضح أن البصل يوفر استجابة هامة مضادة للالتهابات. فقد تبين وجود جزيء كبريت فريد من نوعه في الجزء المنتفخ من البصلة يساهم في كبح نشاط الخلايا الضامة في خلايا الدم البيضاء، والتي تلعب دوراً رئيسياً في الجهاز المناعي، وأحد الأنشطة الدفاعية الخاصة بتلك الخلايا هو تحفيز الاستجابات الالتهابية على نطاق واسع. وتوفر لك المواد المضادة للأكسدة المتوفرة في البصل مصادر مضادة للالتهابات تساعد على منع أكسدة الأحماض الدهنية في الجسم. وعندما يكون لديك مستويات أقل من الأحماض الدهنية المؤكسدة، يصبح مستوى الالتهاب لديك تحت السيطرة.


الوقاية من السرطان

ثبت أن البصل يخفض خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، حتى عند تناوله بكميات معتدلة فقط. وتشمل أنواع السرطان التي يتم تقليل مخاطرها من خلال تناول كميات معتدلة من البصل سرطان القولون والمستقيم والحنجرة والمبيض.


الفوائد الصحية الأخرى

أظهرت الأبحاث قدرة البصل على تحسين توازن السكر في الدم، مما يساعد على منع العدوى البكتيرية. فبالإضافة إلى مركبات الكبريت، فإن كيرسيتين الفلافونويد الموجود في البصل يساعد على توفير هذه الفوائد المضادة للبكتيريا. وتشير بعض الدراسات إلى أن طول مدة تخزين البصل المقطع غير المطبوخ، وكذلك مدة التعرض للحرارة - والتي تشمل في هذه الحالة التعرض للبخار لمدة عشر دقائق - يمكن أن تؤثر على بعض من الفوائد الصحية للبصل. ولهذه الأسباب، فإن هناك حاجة إلى عناية خاصة عند تخزين ومعالجة وطهو البصل.


مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في صحة ورشاقة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع