تناول الزبادي يحسن المزاج السيئ ويعالج الاكتئاب!

Maha Elenany

كشف بحث جديد عن أن مادة البروبيوتيك الموجودة في الزبادي تساعد على تحسين مزاج الانسان لأنها تؤثر على وظائف الدماغ.


وحسب ما ذكر موقع صحيفة الدايلي ميل، كانت دراسات سابقة قد أظهرت أن البكتيريا المفيدة المتوفرة في الزبادي قد أثرت على أدمغة الفئران تأثيرًا ايجابيًا، ولكن لم يثبت وقتها تحقيقها نفس التأثير على البشر.


ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يتناولون اللبن الزبادي مرتين يوميا لمدة شهر تحدث لهم تغييرات في وظائف الدماغ سواء في أوقات النشاط أو الاسترخاء بحيث يكونون أكثر استجابة للمؤثرات العاطفية.


وكانت دراسات سابقة قد أثبتت أن البكتيريا المفيدة التي يؤمنها اللبن الزبادي تعزز الجهاز المناعي، فتحمي الإنسان من الاصابة بالأمراض المعدية علاوة على المساعدة في تسهيل عملية الهضم، والحفاظ على وزن صحي، والمعدل الطبيعي لضغط الدم.


ومن المعروف أن الدماغ يرسل إشارات إلى القناة الهضمية، وهو ما قد يتسبب في التوتر وغيرها من المشاعر التي يمكن أن تساهم في أعراض الجهاز الهضمي.


يقول دكتور Kirsten Tillisch من مدرسة UCLA للطب، والذي قاد الدراسة: "نتائج دراستنا تشير إلى أن بعض محتويات اللبن الزبادي قد تعمل على تغيير الطريقة التي يستجيب بها الدماغ لظروف البيئة المحيطة، وهو ما يثبت صحة المقولة القديمة (أنت ما تأكله)".


وشارك في الدراسة 36 امرأة يتمتعن بوزن صحي تتراوح أعمارهم بين 18 – 53، وقسمن إلى ثلاث مجموعات، تم تقديم اللبن الزبادي المحتوي على البكتيريا الحية للمجموعة الأولى، وتقديم اللبن الزبادي الخالي من البكتيريا الحية للمجموعة الثانية، ولم يتم اعطاء المجموعة الثالثة أي منتجات ألبان.


وقام العلماء قبل وبعد الدراسة التي استمرت لمدة شهر بإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لمسح دماغ المشاركات.


وفي كل مرة بدأوا عملهم بتفحص دماغ المشاركات وهنّ مغمضين العينين وفي حالة استرخاء لمدة 5 دقائق.


وبعد ذلك طلب من المشاركات اظهار مشاعر عاطفية مختلفة على وجوههن من غضب، وخوف وغيرها، وكل ذلك أثناء عمل فحص الأدمغة.


وأظهرت النتائج أن خلال قيام النساء اللواتي تناولن الزبادي المحتوي على البكتيريا الحية بتمارين اظهار المشاعر العاطفية المختلفة قل النشاط في شبكة الدماغ خاصة الجزء الذي يتلقى المعلومات الحسية، وهي منطقة الدماغ التي تدمج ردود الفعل الحسية من الأجزاء الداخلية من الجسم بما في ذلك الأمعاء.


أيضاً ساعدت على تخفيض النشاط في قشرة الفص الجبهي، والمسؤولة عن جوانب الإدراك والعاطفة.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في صحة ورشاقة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع