احترسي... العلكة قد تصيبك بالبدانة

Ashraf Mohamad

قد تُفاجَأ السيّدات، وبخاصّة أولئك المدمنات على العلكة، بذلك الكشف المثير الذي أماطت عنه دراسة حديثة النقاب بقولها إن مضغ العلكة قد يتسبب في زيادة الوزن.


واكتشف العلماء أن الأشخاص الذي يمضغون العلكة يميلون إلى تناول كميات كبيرة من نوعية الأطعمة الحلوة التي تحتوي على مستويات مرتفعة من السعرات الحرارية.


وأرجع العلماء ذلك إلى أن المادة الكيميائية المسؤولة عن نكهة النعناع للعلكة تجعل الأطعمة المالحة، وبخاصة الخضروات والفواكه، تبدو كريهة. وفي تصريحات لها حول هذا الكشف، قالت كريستين سووبودا، الباحثة المشاركة في الدراسة والمتخصصة في مجال التغذية في جامعة ولاية أوهايو: "التغير الكيميائي هو نفس السبب الذي يقف وراء شعورك بعدم استطعام عصير البرتقال بعد غسل أسنانك بالفرشاة".


وأضافت سووبودا: "ونحن مهتمون كذلك بالكشف عما إن كان لهذا الأمر دورٌ في إنقاص الوزن أم لا". وقد توصلت سووبودا لتلك النتائج بعد أن استعانت برفقة زميلتها جينفر تيمبل، من جامعة بافلو، بـ 44 متطوعاً، سُئلوا فرداً فرداً أن يلعبوا لعبة مقابل الطعام.


وقبلمشاركتهم في التجربة، قام نصف المتطوعون بمضغ إما علكة فاكهة أو علكة نعناع. وتم الكشف عن أن هؤلاء الاشخاص الذين مضغوا علكة النعناع كانوا أقل ميلاً بشكل كبير للّعب من أجل الحصول على فاكهة مقارنةً بميلهم للحصول على وجبات سريعة.


فيما تبين أن من قاموا بمضغ علكة بطعم الفاكهة كانوا أقل اهتماماً بالفواكه، ومع هذا بدا من الواضح أن النتائج ليست قاطعة. كما اكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين يمضغون العلكة يميلون لتناول وجبات أقل، لكن هذا لا يُتَرجَم إلى سعرات حرارية أقل.


وحدد الباحثون ذلك في تجربة ثانية طُلِب فيها من المتطوعين أن يحتفظوا بيوميات الغذاء. ولفترة زمنية معينة، طُلِب من المتطوعين أن يمضغوا علكة النعناع قبل الوجبات، بينما طلب منهم بقية الوقت أن يقوموا بتسجيل ما يتناولونه من أطعمة.


وأظهرت اليوميات الغذائية أنه وفي أثناء مضغ الأشخاص للعلكة، فإنهم يميلون لتناول وجبات أقل، لكنهم لا يستهلكون سعرات حرارية أقل نتيجة لذلك الأمر.


وعاودت سووبودا لتقول إنهم قد يفسرون ذلك بأن المينثول الموجود في النعناع يتفاعل مع المواد الغذائية الموجودة في الفواكه والخضروات لخلق نكهة مريرة وأن ذلك هو ما يجعل الأطعمة الصحية تبدو غير جذابة.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في صحة ورشاقة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع