تعرّفي إلى فوائد الفيتامين "د" الصحيّة

Hanine

يلعب الفيتامين "د" المولّد من جلد الإنسان بتأثير من اشعة الشمس أو المتوفّر من بعض المصادر الغذائية أو المكملات دوراً مهماً جداً في الجسم، إذ يعمل على بناء العظام القوية ومحاربة مرض السكر والسرطان وأمراض القلب بالإضافة إلى الاكتئاب وفقدان الوزن الزائد. تعرّفي في ما يلي على فوائد هذا الفيتامين الصحيّة وعلى الكمية اليومية الموصى بها والعوامل التي تؤدي إلى نقص مستوياته في الجسم.  

 

الفيتامين "د" وصحة العظام

إن الفيتامين "د" مهم جداً لصحة العظام من الطفولة حتى الشيخوخة، حيث يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم من الطعام. وتساعد الجرعة اليومية من الفيتامين "د" والكالسيوم على منع الكسور وهشاشة العظام عند كبار السن. كما يحتاج الأطفال إلى هذا الفيتامين لبناء عظام قوية وتجنّب الإصابة بمرض الكساح.

 

الفيتامين "د" ومرض السكر

لقد أظهرت بعض الدراسات العلاقة بين انخفاض معدلات الفيتامين "د" ومرض السكر من النوع 2. لكن للأسف ليس هناك من أدلة كافية للأطباء لكي يوصوا بتناول مكملات الفيتامين "د"  لمنع الإصابة بالسكري من النوع 2. وتجدر الإشارة إلى أن الدهون الزائدة في الجسم تلعب دوراً كبيراً في مرض السكر وانخفاض معدلات الفيتامين "د".

 

الفيتامين "د" ومرض السرطان

تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأشخاص الذين يملكون معلات مرتفعة من الفيتامين "د" في الدم هم أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون والثدي والبروستات، لكن الباحثين لم يتوصلوا إلى إثبات هذه الوقائع حتى اليوم وما زالوا يقومون بالتجارب العلمية للعثور على الأدلة الحثيّة. وفي إنتظار النتائج، تبقى المحافظة على الوزن الصحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتّباع نظام غذائي متوازن من أهم الطرق التي تساعد على محاربة السرطان.

 

الفيتامين "د" وأمراض القلب

لقد أظهرت الدراسات العلاقة بين انخفاض معدلات الفيتامين "د" وزيادة خطر الاصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية وغيرها من أمراض القلب. ومع ذلك، لم تثبت الأبحاث بعد ما إذا كانت زيادة معدلات الفيتامين "د" تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب ولم تتوصل إلى تحديد الكمية اللازمة منه. وتجدر الإشارة إلى أن المستويات المرتفعة جداً من الفيتامين "د" تلحق الضرر بالقلب والشرايين من خلال زيادة كمية الكالسيوم في مجرى الدم.

 

الفيتامين "د" والتخلّص من الوزن الزائد

لقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة غالباً ما يملكون معدلات منخفضة من الفيتامين "د" في الدم. فدهون الجسم تعمل على حبس هذا الفيتامين، مما يجعله أقل تواجداً في الجسم. ولكن هذه الدراسات لم توضح ما إذا كانت السمنة تؤدي إلى انخفاض مستويات الفيتامين "د" أو العكس صحيح. في المقابل، أشارت إحدى الدراسات المتخصصة بالحميات الغذائية أن إضافة الفيتامين "د" إلى حمية غذائية قليلة السعرات الحرارية قد يساعد الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن وانخفاض في مستويات الفيتامين "د" بفقدان وزنهم بسهولة أكبر.

 

الفيتامين "د" والاكتئاب

يلعب الفيتامين "د" دوراً مهماً في نمو الدماغ وعمله. ولقد أظهرت إحدى الدراسات الواعدة أن المعدلات المرتفعة من هذا  الفيتامين تساعد في تقليل أعراض الاكتئاب المعتدل. ولكن من الأفضل أن تستشيري طبيبك حول هذا الموضوع.

 

ما هي العوامل التي تؤدي إلى نقص في الفيتامين "د"؟

من العوامل التي تزيد من خطر نقص الفيتامين "د" نذكر ما يلي:

  •  عمر الخمسين سنة وما فوق
  • البشرة الداكنة
  • زيادة الوزن، السمنة، والعمليات الجراحية في المعدة
  • حساسية من الحليب أو عدم القدرة على تحمّل اللاكتوز
  • مشاكل في الكبد أو الجهاز الهضمي، مثل الاضطرابات الهضمية.

ما هي أعراض نقص الفيتامين "د" ؟

لا تظهر عادة أي أعراض على معظم الأشخاص الذي يملكون معدلات منخفضة من الفيتامين "د". لكن النقص الشديد في هذا الفيتامين قد يسبّب مرض تليُّن العظام عند البالغين الذي تشمل أعراضه آلام في العظام وضعف في العضلات. أما النقص الشديد عند الأطفال، فيمكن أن يؤدي إلى الكساح وأعراض تليّن العظام بالإضافة إلى مشاكل في الهيكل العظمي.

 

ما هي كمية الفيتامين "د" الموصى بها؟

تبلغ الكمية الغذائية الموصى بها يومياً من الفيتامين "د" 600 وحدة دولية (IU) للبالغين حتى سن السبعين عاماً. أما الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 71 عاماً وما فوق فترتفع هذه الكمية لتبلغ 800 وحدة دولية من نظامهم الغذائي.

 

ابدأي نهارك مع الفيتامين "د"

تعلّمي اختيار أطعمة الفطور بحكمة لكي تتمكّني من الحصول على كمية كافية من الفيتامين "د". فمعظم أنواع الحليب بما في ذلك حليب الصويا، وعصير البرتقال والحبوب والخبز واللبن مدعمّة  بالفيتامين "د". لذلك ننصحك بقراءة الملصقات جيداً للتأكد من الكمية التي تحصلين عليها يومياً. 


الصورة:©Shutterstock



إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع