تمثال لهارفي واينستن بثوب الحمام بالقرب من حفل الأوسكار

Sohair

 

الفضائح والإعتداءات الجنسية التي اتهم بها المنتج الأميركي هارفي واينستين من قبل نجمات هوليوود، منعته من حضور حفل توزيع جوائز الأوسكار لكن تذكره الكل بطريقة غير متوقعة.

 

على الرغم من عدم حضور المنتج السينمائي الشهير هارفي واينستين حفل الأوسكار إلا أن وجوده كان ملموساً في هوليوود وذلك من خلال تمثال بني على شكله وصنع بحجمه الطبيعي على يد الفنان المبدع بلاستيك جيسوس (Plastic Jesus) والفنان جوشوا "جنجر مونرو" (Joshua “Ginger” Monroe).

 

تفاجأ الجميع في هوليوود بتمثال المنتج البريطاني هارفي واينستين الذي صمم من خلال الفنان بلاستيك جيسوس (Plastic Jesus)، وحرص على وضعه بالقرب من مكان حفل الأوسكار في نسخته التسعون لهذا العام 2018، في مسرح دولبي في هوليوود في لوس أنجلوس. كشف الفنان بلاستيك جيسوس (Plastic Jesus) عن التمثال ليظهر هارفي واينستين بالحجم الطبيعي وهو يجلس على أريكة ذهبية اللون، مرتديًا ثوب الحمام ويمسك في يده تمثال الأوسكار.

 

 

 

علق الفنان بلاستيك جيسوس (Plastic Jesus) الذي قام بتصنيع التمثال أنه حرص على تصميم تمثال هارفي واينستين بالتعاون مع جوشوا "جنجر" مونرو (Joshua “Ginger” Monroe)، في حين استغرق تصميم تمثال هارفي واينستين حوالي شهرين كاملين.

 

كتب الفنان بلاستيك جيسوس  تعليق على التمال من خلال حسابه الشخصي بموقع الفيس بوك قائلًا: "بينما يعتقد الكثيرون أن الابتزاز الجنسي هو أمر ينتمي للماضي من الواضح أنه ما يزال يشكل جزءاً من ثقافة هوليوود". وهنا يقصد بأعمال المنتج البريطاني هارفي واينستين الفاضحة ويذكر أن الفنانان بلاستيك جيسوس وجوشوا "جنجر" مونرو قاموا من قبل بتصميم بعض التماثيل العارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انتخابه رئيسًا، وقد ظهرت في العديد من المدن الأمريكية في عام 2016.

 

 

المنتج البريطاني هارفي واينستين تسبب في إثارة العالم الغربي بأكمله نظرًا لارتكابه الأفعال الجنسية الفاضحة بعدما اتهمته أكثر من 70 امرأة بالتحرش الجنسي والاغتصاب. ومن ضمنهم نجمات عالميات لهن تاريخ كبير في سينما هوليوود. على الرغم من هذه الاتهامات الموجهة لهارفي واينستين إلا أنه ينفي ذلك مؤكداً أنه لم يقم بعلاقة مع أي امرأة دون رضاها.

 

بعد انتشار سلسلة الفضائح والاعتداءات الجنسية المتهم بها المنتج هارفي واينستين، فقد تم طرده من شركته الخاصة "واينستين"، وتم الإعلان مؤخرًا عن الوصول إلى بعض الاتفاقات الدولية لشراء أصول من مجموعة شركة هارفي واينستين، وإطلاق شركة جديدة. هذا وفقًا لما صرحت به إحدى المسؤولين السابقين في إدارة باراك اوباما تدعى ماريا كونتريراس سويت.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع