في حملة فيليب بلين لمجموعة ربيع وصيف ٢٠١٨: الطيب أصبح شرّيراً

Samar Maatouk

 

استوحت دار فيليب بلين حملتها الإعلانية لمجموعة ربيع وصيف ٢٠١٨ من عالم خيالي، عالم تقطنه الخرافات والأساطير.

 

أطلق مصمّم الأزياء الألماني علامته الفاخرة التي تحمل إسمه في العام ٢٠٠٨ حيث تقدّم شركة فيليب بلين التي يقع مقرّها في سويسرا مجموعات من الملابس الرجالية والنسائية والولادية، بالإضافة إلى تشكيلة منوّعة من الأكسسوارات.

 

 

في هذه المجموعة الجديدة التي حملت عنوان "الطيب أصبح شرّيراً"، تحتفي الدار بالرغبات الداخلية من خلال تشكيلة تزخر بالرموز الإبداعية، حيث تظهر على سبيل المثال أميرة مسحورة مأسورة، إلى جانب حيوانات ودودة من الرسوم المتحركة، على جاكيتات الدنيم المرصّعة بالقطع المعدنية، وفساتين الحرير وملابس الجاكارد. من جهة أخرى، تربط عناصر من الجلد فساتين الكشكش والدانتيل النسائية في صور رائعة تمّ التقاطها من عرض أزياء مجموعة ربيع وصيف ٢٠١٨ الذي أقيم في قاعة هامرشتاين التاريخية في نيويورك.

 

 

تجسّد هذه الحملة الطاقة الأصيلة التي عُرِفَت بها العلامة التجارية الشهيرة فيليب بلين، والتي تعكس الجاذبية والقوة في آن واحد. وتسرد التوليفة بين النقشات الرقمية التي تنمّ عن خيال واسع من جهة، والصور العفوية العصرية من جهة أخرى، قصةً جميلةً بعنوان "الطيّب أصبح شريراً". بذلك، تحتفي مجموعة فيليب بلين لربيع وصيف ٢٠١٨، للسيدات والرجال، برغباتنا الدفينة، تماماً مثل حلم تحوّل أخيراً إلى حقيقة.

 

باختصار إنّها مجموعة مناهضة للقمع... سامحةً بهامش مقبول من الخطأ.

 

 

أخيراً، يجب الإشارة إلى أنّ علامة فيليب بلين، التي تتميّز بأسلوب مبتكر غير تقليدي وبحرفية متقنة، تتوفّر في متاجر متعددة الأقسام وبوتيكات مرموقة في كل أنحاء العالم، وتملك أكثر من ١٠٠ محلّ حصري لها حول العالم في ميلانو، وباريس، ونيويورك، ولندن، ولوس أنجلوس، وهونغ كونغ ولاس فيغاس.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع