بالفيديو: إخلاء سبيل المخرج زياد دويري وحقيقة ما حدث معه

Sohair

 

انتشر مؤخرًا خبر أثار ضجة كبيرة عبر صفحات التواصل الاجتماعي وهو القبض على المخرج اللبناني زياد دويري في مطار بيروت وذلك بعد أن اتهموه بالتعامل مع دولة إسرائيل.

 

تم إيقاف المخرج اللبناني الحاصل على الجنسية الفرنسية زياد دويري في مطار بيروت بعد أن اتهموه بالتعامل مع دولة إسرائيل، وذلك بعد أن صور زياد دويري مشاهد من فيلمه "الصدمة" عام 2012 داخل دولة إسرائيل. هذا الفيلم مقتبس من كتاب "الاعتداء" للكاتب ياسمينا خضرا في إسرائيل، ولكن الفيلم منع في لبنان لأنه صور في إسرلئيل ولعب فيه بعض الممثلين الإسرلئيليين. 

 

حرص المخرج اللبناني زياد دويري أن يوضح الأمر للجميع وقال: "إن الأمن العام حجز جوازي سفري اللبناني والفرنسي واستدعاني إلى المحكمة بقضية سابقة، وبالتالي لم يتم توقيفي كما تداول ناشطون وصحافيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

 

أضاف زياد دويري قائلاً: "والأمن في المطار بعد أن حجز جوازاتي أبلغني أنه يجب علي أن أحضر غداً في التاسعة صباحاً إلى المحكمة العسكرية بناء على دعوى رفعت في حقي بحزيران الماضي"،  مشيراً أنه قصد لبنان مراراً في السابق ولم يتم توقيفه.

 

لذلك في صباح أمس يوم الإثنين تم إخلاء سبيله من أي تهمة موجهة إليه وقد مثل أمام المحكمة العسكرية ببيروت بصحبة محاميه نجيب ليان.

 

تحدث محامي المخرج نجيب ليان أمام المحكمة العسكرية ببيروت وقال: "تم اخلاء موكلي ولم يتهم بأي شيء بعد مثوله لساعات امام المحكمة"، وأكد المحامي أن القضية قد انتهت تماماً وأشار قائلاً: "إن الأفعال الملاحق بها مرّ عليها الزمن كلّها بانقضاء ثلاث سنوات عليها كون التصوير حصل العام 2012". تابع: "موكلي استدعى إذ نسب اليه على اساس المادة 285 من قانون العقوبات أنه زار فلسطين المحتلة من دون موافقة صريحة من السلطات اللبنانية".

 

أما المخرج اللبناني الفرنسي زياد دويري فقد دافع عن نفسه مسبقا وقال إنه كان يريد أن يناقش القضية الفلسطينية وأنه لم يقصد أبداً خيانه بلده أو الإساءة إلى القضية الفلسطينية. قال أنه أراد أن يصور الفيلم في اسرائيل على ارض الواقع من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية، كما أشار دويري وقال أنه لم يتلق اي رد من وزارة الدفاع اللبنانية.

 

كشف المخرج الدويري أسباب إثارة هذه القضية وقال أن هناك مغرضين قد تسببوا في إثارة هذه القضية المتهم فيها بتعامله مع إسرائيل منهم الذي يغار منه كمخرج ومنهم من لديهم دوافع سياسية لإفراغ لبنان من طاقاته الحية. مع ذلك فقد رفض زياد الدويري أن يذكر أي اسماء، كما أشار أنه تم إخلاء سبيله من قبل المحكمة اللبنانية لعدم وجود اي نية جرمية اتجاه القضية الفلسطينية.

 

عندما طالبوه نشطاء ورواد صفحات التواصل الاجتماعي بأن يقدم اعتذارًا رسميًا عن تصويره الفيلم في اسرائيل واعتبروا أن الذي فعله هو خيانه لبلده ولكن رد الدويري عليهم وقال: "انا لم اطبع مع اسرائيل. انا ناضلت من اجل القضية الفلسطينية".

 

حرص عدد كبير من السياسيون اللبنانيين على التعليق على هذا الأمر وعن الاخبار التي تم تداولها عبر صفحات السوشيال ميديا، من أبرزهم غطاس خوري وزير الثقافة وقال: "دويري مخرج لبناني كبير ومكرم في العالم، احترامه وتكريمه واجب".

 

بينما النائب سامي الجميل فقد عبر عن رأيه من خلال مقابلة تلفزيونية وقال :"أنّ الفن ليس له حدود ولا يدخل في الصراعات، وقد طالب قائلا: "لابد من أن يتمتع الفن بالحصانة ويجب ان نواجه بالثقافة".

 

اما رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض فغرّد قائلاً: "كان الأجدر بالمعنيين استقبال المخرج زياد دويري العائد بجائزة أفضل ممثل عن فيلمه "القضية 23" من مهرجان البندقية بالسجاد الأحمر والتكريم، وليس بالأصفاد والاحتجاز. لن نقبل بعودة هذه الممارسات!"

 

بينما الفنان زياد عيتاني فقد غرد عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي على تويتر فقال: "زياد دويري قعد بلبنان وصور فيلم كامل! فجأة تذكروا القانون! بلد بيمشي فيه القانون بتوجيهات محور حسين الديك! قلة فرق".

 

أما الإعلامية اللبنانية رابعة زيات فكتبت في تغريدة أن: "الإبداع لا يبرر خيانة الوطن والإرتماء بحضن إسرائيل".


 من الجدير بالذكر أن فيلم المخرج اللبناني الفرنسي زياد دويري الذي يحمل عنوان "القضية رقم 23" قد نال جائزة أفضل ممثل للفلسطيني كامل الباشا في مهرجان البندقية السينمائي السبت الماضي في دورته الـ 74. مع ذلك، لم تكتمل الفرحة وعند عودته لمطار لبنان تم إيقافه بهذه التهمة.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع