بالصور: حلا شيحة لأول مرة بالنقاب وتثير الجدل

Sohair
Wikipedia@

شعلت صفحات التواصل الاجتماعي مؤخرًا بسبب الصورتين التي تم نشرهما للفنانة المعتزلة "حلا شيحة "وهي ترتدي النقاب وقد وصل عدد الشير عبر الفيس بوك لأكثر من 5000 مرة.

 

قامت الفنانة المصرية المعتزلة حلا شيحة بنشر صورتين لها وهي ترتدي زي النقاب باللون البني واللون البيج مع عبارة طويلة عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي على الفيس بوك. علقت حلا شيحة على الصورتين وكتبت: "والله ثم والله لو نزل هذا القران في قلوبنا لأصبحنا خير البشر، اللهم اجعلنا ممن يقرأ القرآن ويتدبر معانيه، والله هو سببا لرحمة الله لنا والخشية والمغفرة والرحمة، اللهم اجعلنا من أهل القرآن، كتابك يارب نورنا في الدنيا والأخرة، ثم طاعتك يارب وطاعة نبيك محمد صلي الله عليه وسلم".

 

انهالت العديد من التعليقات على الصور من قبل متابعيها على الفيس بوك وجاءت التعليقات متناقضة للغاية فمنهم الذي رحب بهذا القرار الجريء وتمنى لها النجاح في حياتها بينما جاءت بعض التعليقات التي انتقدتها بشدة. الغريب في الموضوع أن الفنانة المعتزلة حلا شيحة كانت حريصة بأن ترد على تعليقات جمهورها على الفيس بوك. كانت معظم ردودها على التعليقات هو كتابتها للكثير من الأدعية متمنية لهن الهداية.

عندما سألها جمهورها هل بالفعل هذه الصور تنتمي لها وحاولوا أن يتأكدوا هل هي بالفعل أم لا؟ لترد عليهم قائلة: "هذه أنا واسأل الله الثبات وهذا اللباس هو العزة والشرف وهو ما يحب الله ورسوله ولا استحي أن أقول إني أحبه واسأل الله أنه كما هداني للخير والستر أن يجمل قلبي أيضًا بطاعته ومتابعة نبيه وأن يلهمني رشدي ويثبت إيماني ويزيدني من فضله".

 

يذكر أن الفنانة الشابة المعتزلة حلا شيحة سبق وقد تواصلت مع جمهورها من قبل وأعلنت عن ارتدائها للنقاب. كشفت حلا شيحة أن الفنانة المعتزلة حنان ترك هي التي قامت بتشجيعها لارتداء الحجاب وعندما كانت تحضر دروسًا دينية في منزل حنان ترك قررت أن ترتدي النقاب. وقتها كتبت منشورًا طويلًا عبر حسابها بالفيس بوك قائلة: "رحلة النقاب من أجمل المراحل في حياتي ازاي البداية بقي سبحان الله لا تخطر على بال أنا لابسة الحجاب وخلاص سعيدة لحد لما القدر يأت من غير ميعاد، فجأة مكالمة غير معتادة من واحدة جميلة أكيد كتير منكم عارفيها حنان ترك, بتسلم عليا وبتقولي حلا في درس النهاردة جميل وايه رأيك تحضري معانا حابه اشوفك وفرحت طبعا ً لمكالمتنا وفعلا رحت الدرس وهناك بدأت القصة".

 

(1)  

إعلانات google