أمل علم الدين تعاني فقدان الوزن الشديد وجورج كلوني يعتمد خبيراً لعلاجها


يبدو أن المحامية البريطانية من أصول لبنانية أمل علم الدين تعاني من تداعيات الشهرة التي هاجمتها بعد ارتباطها بالممثل الهوليوودي الكبير جورج كلوني، حيث انها قبل عام تقريباً، لم يكن أحداً من خارج الدوائر القانونية المرموقة قد سمع بعد باسم امل علم الدين أو تعرف عليها عن قرب أو تابع أخبارها بالتفصيل الممل.


فقد كان عمل المحامية المتميزة والماهرة يقتصر على القاعات داخل اروقة المحاكم والقضايا الدولية، وتغير هذا الواقع بعد ان عرفها العالم بكامله لكونها حبيبة الممثل الهوليوودي الشهير جورج كلوني وزوجته، كما انها المرأة التي ساهمت في تغيير رأيه بالزواج وجعلته يدخل القفص الذهبي، بعد أن كان رافضاً للفكرة بشكل كامل.

وقد جلب لها هذا الزواج  حياة مختلفة، تشمل المرور على السجادة الحمراء إلى جانبه، والإبتسامة للكاميرات، وأصبحت المجلات العالمية تطاردها وترصد ملابسها واطلالتها وتصرفاتها، اسوة بالممثلات والفنانات العالميات، وبالتالي فهي عرضة مثلهن لشتّى التعليقات والإنتقادات عند كل ظهور لها، وتتصدّر اليوم العناوين الأولى على غلاف أهم المجلات.


ومنذ شهور قليلة راحت الصحافة تتحدث حول تأثير هذه الشهرة المفاجئة وتوليدها للضغوط في حياة المحامية الكبيرة، حيث راحت امل علم الدين تتضائل بالحجم والوزن يوماً وراء الآخر، وراحت نحافتها المفرطة تلفت الانظار بشدة، مما جعل نحافتها حديث الصحافة العالمية.

من جانبه ذكر الموقع الأميركي Radar Online، أن أمل علم الدين تعيش حياةً ملؤها التوتر والضغوطات من هنا وهناك، وما يدل على ذلك هو نحافتها المبالغ فيها، اما موقع Daily Mail  فقد وصفها بأنها تختفي شيئاً فشيئاً أمام أعيننا بسبب ضعفها المتنامي يوماً بعد يوم.

 

مع تفاقم الحالة ذكرت الصحافة الهوليوودية أن النجم الأمريكي جورج كلوني قد تعاقد مع خبير تغذيه من أجل زيادة وزن زوجته المحامية الحقوقية أمل علم الدين التي تعاني من النحافة المفرطة التي تصل الى حد المرض.

 

وقالت مجلة ok الإنجليزية إن جورج كلوني شعر بالخطر على زوجته بعد شرائها للملابس الصيفية بقياسات أصغر من المعتاد، وعندها قرر كلوني أن يقوم بتعيين خبير تغذية من أجل مساعدة زوجته على تخطي الحالة.

وذكر خبراء التغذية أن ما تعاني منه أمل علم الدين هو مرض الأنوركسيا، او فقدان الشهية القهري، الناتج عن حالة نفسية، مما يتطلب علاجاً غذائياً ونفسياً معاً.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع