الصور الكاملة لزفاف ديمة قندلفت..زواج الفن والسياسة


دائما ما يكون زواج الفنانات برجال السياسة سبباً لاثارة الجدل، ويعتبره الجمهور مقايضة للشهرة والجمال مقابل المال والنفوذ، ولهذا شكل زفاف الممثلة ديمة قندلفت ووزير الصناعة والتجارة السوري همام الجزائري عنصر مثير للجدل لدى الصحافة العربية والجمهور العربي والسوري على وجه الخصوص.


ولم تمض ساعات قليلة على انتشار خبر زفاف الممثلة السورية البالغة من العمر 36 عاماً، من وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية همام الجزائري، في حفل اقتصر على عائلة العروسين والأصدقاء المقربين، إلا وبدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي الحديث عن أجواء الحفل، الذي أقيم في أحد الفنادق الفخمة في العاصمة السورية دمشق.. وفي البداية لم يرى الجمهور سوى صور قليلة لم توضح اطلالة العروس، حتى تم الافراج أخيرا عن صور واضحة للعروس فاشتعلت بها مواقع التواصل.


وسحرت اطلالة العروس الراقية كل الجمهور العربي فقد ارتدت فستاناً من تصميم اللبناني عقل فقيه أقرب للكلاسيكية الانكليزية الملكية، عاجي اللون، مُنسدل الكتفين ومفتوح الظّهر، مشابهاً لشخصية "سندريلا" في الأفلام الكرتونية، مصمم من الدانتيل والأكتاف المنسدلة، وجمع الفستان بين الفخامة والعصرية..أما الاطلالة الرقيقة والملكية للعروس فكانت بأنامل خبير التجميل الشهير مجيد زهر.


وقد بدت ديمة جذابة وفي أوج تألقها حيث منحها الفستان اطلالة كالملكات كما أنها التقطت لنفسها صوراً جميلة للذكرى أظهرت جمال إطلالتها في زفافها.


وهذه الاطلالة والفخامة التي حظي بها الحفل جعلت السوريون لا يتوقفون عن الحديث عن زواج الفنانة برجل السياسة، وامتلئت مواقع التواصل بتعليقاتهم الناقدة،  حيث وصفوا الحفل بالعرس "الوطني" السياسي، فقالت سارة "العريس وزير، أقل منها يعمل مسيرة عفوية بعرسه، أنا عم قول اقتصاد البلد وين راح، وليش عم يطلع الدولار، طلع الأخ عشقان". ودوّن أحمد "عندما يجتمع الفن والسياسة، ناس تموت وناس تعيش ع حساب ناس يا سيادة الوزير وحرمه المصون". وتهكم سليمان "ناقص حاجز، وكم سيارة تفتيش ليكتمل المشهد، أو الأوفر أن أقيم الحفل عند حاجز أحد الساحات، واشتغل رش الرصاص بالمرة".

 

 

كما نالت اطلالة ديمة انتقادات عدة في التعليقات، فالبعض وصف الفنانة الشابة بسندريلا الشاشة، وكونتيسة العصر، وأليس في بلاد العجائب، وآخرون قالوا ان فستانها بعيداً عن أناقة الفنانة المعروفة في مسلسلاتها، حيث قالت احداهن "هي حلوة وبتجنن، بس مابعرف ليش حسيتا لابسة تريا".. وقالت أخرى: "فستانها متل فستان دريّة ونفيسة أخوات سندريلا".

 

ولم يفت السوريون في ثاني أيام الزفاف، أن يطالبوا الفنانة التي أصبحت "زوجة الوزير" بالضغط عليه، لتخفيض سعر المازوت والبنزين الذي رفع بمقدار 10% عما كان سابقاً، فورد في التعليقات: "صباحية مباركة يا وزير، بس ما اتفقنا هيك، زوجك يا ديمة غلا سعر البينزين، بدال ما يحلينا، هاد يا أما أنت مزعلتيه، وحب يتفشش فينا، يا أما بدو يطلع التلبيسة والعرس عحسابنا"،  وقال آخر: "أول ماشافا بعد العرس رفع سعر البنزين، بأخر شهر العسل شو بيعمل".

 

أما فريق المتفائلين وذوي النظرة الايجابية فقد رأوا أن "زواج الممثلة ديما قندلفت المسيحية من الوزير همام الجزائري المسلم، يمثلهم ويمثل سورية الغد، بعيداً عن الفكر المتعصب العارض على البلد"، كما ورد في التعليقات.

 

الممثلة ديما قندلفت من مواليد عام 1979، وكانت قد درست في كلية الاقتصاد، والتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق. ومن أهم مسلسلاتها "باب الحارة" بجزأيه الأول والثاني، و"أهل الغرام"، و"ما ملكت أيمانكم"، و"سحابة صيف"، و"بقعة ضوء"، و"الاجتياح"، وفي رصيدها أغنيتان هما "طل العيد" و"عيش إنسان".


وكانت قد انتشرت عربياً بعد مشاركتها في الموسم الأول من برنامج المواهب "شكلك مش غريب" عبر شاشة MBC 4.. وهي تشارك في بطولة مسلسل "علاقات خاصة"، الذي يعرض حالياً على شاشة القناة اللبنانية للإرسال.


مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

1 تعليق

مبروك ..... والله مثل الاميرات