شوبارد تعيد افتتاح بوتيكها في دبي بتصميم فاخر ومترف


رسخت دار الساعات السويسرية العريقة “شوبارد” مفهومَ التصميم الجديد بافتتاح البوتيك الشهير في ماديسون أفينيو في نيويورك. ومنذئذٍ، طُبِّق التصميم الجديد الذي أبدعه المعماري الفرنسي الشهير تيري ديسبون على كافة بوتيكات “شوبارد”، مثلما سيُطبَّق تباعاً على امتداد البوتيكات الحالية في أهم مدن العالم.

حافظ المعماري الفرنسي تيري ديسبون على أجواء الفخامة والراحة والترف المعروفة في بوتيكات “شوبارد” مستعيناً بخشب البلوط الأبيض والجلود المترفة والحرير والمخمل بالإضافة إلى الموقد، غير أنه أضفى لمسة عصرية في أرجائه ليشعر الزوار أنهم في منزل خاص راقٍ تتخلله زوايا بارزة للمجوهرات والساعات والإكسسوارات الراقية. وأنجز ديسبون التصميم الجديد مرسِّخاً الأجواء المريحة والحميمة التي تجعل الزبائن يجولون في أرجاء المكان بكل رحابة. وأبْدَت كارولين شوفيلي، الرئيس المشارك لدى “شوبارد” ومدير شبكة توزيع علامة “شوبارد”، رأيها في التصميم إذ نسَّق ديسبون معها عن كثب بشأن أدق تفاصيله. وعن التصميم الجديد تقول شوفيلي: “أردنا من مفهوم التصميم الجديد أن يتمكَّن زبائننا من استكشاف الأوجه المبدعة المختلفة لعالم شوبارد”.

ويقع بوتيك “شوبارد” في “دبي مول”، وُجهة التسوق الفخمة بالمنطقة. ويمتد البوتيك على مساحة 220 متر مربع ليستكشف زبائنه عوالم “شوبارد” الأخاذة بكل رحابة. وعلى سبيل المثال، سيستكشف الرجال ساعة L.U.C. فائقة التقنية والفخامة في رَدْهَة الرجال، فيما ستستكشف السيدات المجوهرات المترفة ذات التصاميم الأخاذة في رَدْهة أخرى، بالإضافة إلى مساحة مخصصة حصرياً للإكسسوارات. وزُيِّنت كل رَدْهة بثريات متدلية كقُرطين برَّاقين راقين.

وليكون بوتيك “شوبارد” في “دبي مول” أكثر تألقاً، أعارَ كارل-فريدريخ شوفيلي، الرئيس المشارك لدى “شوبارد”، لوحة فنية فريدة من مجموعة مقتنياته الشخصية عن الزمن للرسام الألماني رالف بينك لتزيين مدخل البوتيك الأخاذ.

افتتحت دار الساعات السويسرية “شوبارد” أول بوتيك لها في هونغ كونغ عام 1983. وفي عام 1998 لم يتجاوز عدد نقاط البيع الخاصة بها 15 نقطة. ومنذئذ، تسارع توسُّع العلامة الشهيرة في صناعة الساعات الفخمة، حيث تملك اليوم حضوراً في 130 بلداً حول العالم من خلال 1600 نقطة بيع و146 بوتيكاً حصرياً في أهم عواصم العالم وفي نخبة من أشهر مراكز التسوق.

إعلانات google