جائزة الشيخة وفاء حشر آل مكتوم وأتش أم أتش للإمتياز تمنح للسيدة عائشة الذوادي


السيدة عائشة الذوادي، عضو مجلس ادارة مجموعة بلهول القابضة، امرأة غير عادية. ليس فقط بسبب إنجازاتها المهنية الرائعة، لكن لمساهمتها الاستثنائية في تشجيع التعليم بين النساء والأطفال. وهذا الشهر، تم منحها جائزة الشيخة وفاء حشر آل مكتوم وأتش أم أتش للإمتياز. تسلم الجائزة نيابة عن السيدة عائشة الذوادي، كل من زوجها الدكتور جمعة خلفان بلهول ونجلها خالد بن جمعة خلفان بهلول.

 

قام بتسليم الجائزة لوران أ. فوافنيل، الرئيس التنفيذي، أتش أم أتش – هوسبيتاليتي مانجمانت هولدينجز (القابضة لإدارة الضيافة)، قائلا: "التعليم واحد من أهم الوسائل لدعم الشعوب بالمعرفة، المهارات والثقة في النفس الضرورية للمشاركة الكاملة في عملية التنمية. والسيدة/ عائشة الذوادي كانت دائما مدافعا قويا ومتحمسا عن التعليم وتقدم النساء. إنها امرأة استثنائية خدمت مجتمع الإمارات العربية المتحدة بإصرار وشغف ويسعدنا أن تكون واحدة من الحاصلات على هذه الجائزة الخاصة".

 

جائزة الشيخة وفاء حشر آل مكتوم وأتش أم أتش للإمتياز هي تقدير للنساء الاستثنائيات اللاتي تعملن من أجل رفاهية الإنسان بالإضافة إلى تحقيق الامتياز كل في مجالها سواء كان مجال الرعاية الصحية، الأعمال، الفن، التعليم، الأدب، الثقافة، الرياضة، البيئة أو الحياة العامة.

 

وتعبيرا عن سعادتها بهذه المناسبة، علقت السيدة عائشة الذوادي، قائلة: "إني ممتنة حقيقة لتلقي هذا التكريم من سمو الشيخة وفاء حشر آل مكتوم وأتش أم أتش – هوسبيتاليتي مانجمانت هولدينجز. لأني مؤمنة بالدور المهم الذي تلعبه المرأة في تغيير المجتمع وأن التعليم أصبح أعظم قاطرة للتغيير، قمت بالاشتراك مع خبراء في التعليم بتأسيس مؤسسة تعليمية للتعليم المبكر تتمتع ببيئة فريدة لدعم الاحتياجات الانفعالية، الاجتماعية، الإبداعية، العقلية والجسدية للأطفال. نحن سعداء الحظ لأن لدينا تعليما جيدا في الإمارات العربية المتحدة".

 

السيدة عائشة هي القدوة المثالية للآخرين حيث أن حيويتها وحماسها يحفزان كل من حولها. وإلى جانب أنها سيدة أعمال ناجحة، كانت السيدة عائشة عضوا في مجلس إدارة اتحاد سيدات دبي منذ عام 1986 وشاركت بنشاط في الندوات الثقافية، المؤتمرات الأكاديمية والمناسبات. كما أنها رئيسة مجلس إدارة مجلس أمهات مدرسة دبي الدولية على مدار السنوات التسع الماضية. وقد كانت دائما في مقدمة صفوف التقدم من خلال التعليم، وقد أسست أول معهد وطني في الإمارات العربية المتحدة يوفر بيئة تعليمية متوازنة للتعليم المبكر عام 2009 مع التركيز على التطوير العام للطفل.


مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع