ندى الاهدل طفلة يمنية تهرب من بيت أهلها بعدما ارغموها على الزواج

Maha Elenany

فيديو قصير لم تتجاوز مدته الثلاث دقائق لطفلة يمنية تبلغ من العمر 11 عاماً وتدعى ندى الاهدل، أعطى انذاراً واضحاً وصريحاً لناس لا يستهان بهم في الوطن العربي، ويفتقدون لأبسط معاني الانسانية. فلا يجدون غضاضة في تزويج بناتهم القاصرات والقضاء على حياتهن ومستقبلهن في عمر الزهور.


تناول الفيديو صرخة واضحة من الطفلة ندى الاهدل في وجه المجتمع الذي تعيش فيه، والذي كاد أن يجبرها في لحظة ما على الزواج من رجل كبير في السن، ليكون قرارها هو الهروب من أهلها وبيتها إلى منزل عمها.


وقامت ندى بتسجيل فيديو قصير مدته دقيقتان و52 ثانية، توجه فيه رسالة ليس فقط لأهلها ولكن للمجتمع بأكمله توضح من خلاله معاناة الكثيرات ممن هن في مثل سنها من الزواج المبكر والحرمان من العيش بشكل طبيعي والحصول على التعليم الكافي لانتاج بنات ناجحات يفدن مجتمعاتهن.


الفيديو الذي تجازو عدد المشاهدات الخاصة به على يوتيوب 6 ملايين مشاهد أعلنت فيه الطفلة ندى عن هروبها من بيت أهلها لعدم رغبتها في لقاء نفس مصير خالتها التي انتحرت بعد تزويجها في عمر الثالثة عشر من سوء معاملة زوجها لها.


وبقدر كبير من الشجاعة والجرأة وجهت الطفلة عدة تساؤلات قائلة:

"ما ذنب الأطفال حتى يتم تزويجهم بهذة الطريقة؟ أين البراءة؟ أنا استطعت أن أحل مشكلتي بالهرب ولكن هناك الكثيرات اللواتي لا يجدن الحل لمشكلاتهن. من الممكن أن يمتن أو ينتحرن لأنهن أطفال لا يدركن شيئاً فهن لم يتعلمن بعد، وأنا لست الوحيدة التي تعرضت لهذة المشكلة".


وأختتمت ندى حديثها بالقول انها تفضل أن تموت ولا تتزوج في هذه السن المبكرة وتحرم من حقها الطبيعي في التعليم والنجاح.


وبذلك تكون صرخة ندى بمثابة صفعة في وجه كل من يفكر في ظلم بنت بحرمانها من طفولتها وبراءتها لتزويجها من رجل يكبرها بأعوام أضعاف عمرها.

الصورة/ فيديو: YouTube, MEMRITV


شاهدي الفيديو: 


مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع