بسمة وهبة تروي تجربتها المريرة مع مرض السرطان وتكتب وصيتها

Hicham

في أول ظهور إعلامي لها بعد إصابتها بمرض السرطان، أطلت الإعلامية بسمة وهبة

(39 عاما) بأناقتها المعهودة في حلقة الاثنين من برنامج "أنا والعسل" مع الإعلامي اللبناني نيشان.


بسمة وهبة كشفت في بداية الحلقة ان معنوياتها مرتفعة، وأنها اكتشفت إصابتها بالمرض أثناء زيارتها لدبي للتوقيع على عقود تقديم برنامج على قناة OSN. ولما كانت تصلي ركعتين لله سبحانه وتعالى وحينما وضعت يديها على صدرها وجدت ما يشبه الكرة عن طريق الصدفة، ثم اتصلت بأمها في السعودية وروت لها ما حدث، فنصحتها الكشف بالماموجرام، وظهرت النتيجة وهي ورمين. واشارت الاعلامية إلى أنها طارت بعدها إلى باريس لبدء رحلة العلاج، لافتة إلى أنها واجهت نبأ مرضها بكل ثبات، فيما تأثر زوجها وظل يبكي لدى علمه.


وأكدت وهبة انها تتناول أسبوعيًا جرعة من العلاج الكيميائي، مشيرة إلى أنها انتقلت إلى لبنان منذ بداية شهر رمضان، كي يتمكن زوجها وأولادها من الصيام، حيث ان النهار طويل جدا في فرنسا، مشيرة إلى أنها تتلقى العلاج في بيروت تحت إشراف الدكتور مروان غصن.


وتابعت الفنانة وهبة "بالقول انه تم استئصال أحد ثدييها وقبل إجراء العملية لم تكن مترددة بل كانت سعيدة لإزالة الورم السرطاني. الا ان التحاليل الأمريكية أثبتت أن الورم السرطاني يمكن أن يعود مرة أخرى في الدم أو العظام، لذلك كان ينبغي أن تحصل على علاج كيميائي مكثف، مضيفة "أنا قوية وأحاول أن أكون قوية أمام المرض".


وأوضحت بسمة أنها فقدت شعرها ورموشها وحواجبها مشيرة الى أن إطلالتها المتميزة التي ظهرت بها في "أنا والعسل" تعود للكوافير الخاص بها، حيث قررت ان تظهر كأنثى لأنها حرمت نفسها من المكياج والأنوثة لمدة 9 أشهر خلال فترة مرضها التى لم تنتهي بعد لأنها ما زالت تخضع لجلسات علاج.


وعن حالتها النفسية، قالت بسمة إنها قوية وهي تحاول جاهدة أن تبقى قوية، "لأن المريض كالمصارع إن وقع تخور قواه"، ورغم أنها اعترفت بأنها تضعف أحياناً إلا أنها قالت بلهجة التحدي "إما أن أهزم هذا المرض أو يهزمني هو ".


ورفضت بسمة، الربط بين خلعها للحجاب وإصابتها بالسرطان، رداً على سؤال نيشان، وتساءلت عن ذنب الأطفال الصغار المصابين بنفس المرض، وفسّرت سبب المرض بأن الله يحبها.


وفي ختام الحلقة طلب نيشان من الاعلامية المصرية كتابة وصيتها وهو ما حدث بالفعل حيث كتبت "ابنائي عبدالعزيز وعبد الرحمن اوصيكم باختكم خديجة أمانة في رقبتكم. أمكم ".


وخديجة هي الابنة التي أعلنت أنها تبنّتها من أحد دور الايتام في القاهرة حيث روت قصة التبني التي جاءت بالمصادفة بعدما طلب منها أحد ابنائها شراء بعض الاغراض من بيروت، وعندما فكرت في الامر كثيراً وهي تشتري هذه الاغراض قامت بتبني الطفلة من إحدى دور الايتام. وتنوي بسمة اخبار الطفلة بالحقيقة عندما تصبح في التاسعة من عمرها.


مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع