انتقادات حادة لمسلسل " الزوجة الثانية " بسبب إساءته لرائعة السينما الكلاسيكية

Hicham

النجمة آيتن عامر

انتقد بعض المتتبعين للدراما المصرية الأداء الباهت والركيك لشخصية الفتاة القروية "فاطمة" في مسلسل " الزوجة الثانية " والتي سبق للراحلة سعاد حسني أن أدتها فى فيلمها الشهير "الزوجة الثانية"، بجاذبية كبيرة حيث التقطت في الفيلم الفيلم روح شخصية الفتاة الريفية البسيطة الرومانسية الحنونة المحبة لزوجها، وجسدتها بروح قروية تعيش فى الأربعينيات فى زمن ومكان شديد التحفظ والالتزام بالتقاليد، في حين أن شخصية فاطمة بنسخة آيتن عامر يبدو أدائها جد باهت

ويرتقب أنها ستحاول تطوير أدائها في الحلقات القادمة، إذا ما أخذنا فى الحسبان أداءها الرومانسى فى أعمال سابقة لها.


وحسب المهتمين فإنه لا سبيل للمقارنة بين النجمة الكبيرة سعاد حسنى ونجمة شابة مثل آيتن عامر فهي مقارنة قد تكون ظالمة – حسب البعض - لكن الظلم هنا ظلم اختيار طاقم العمل، وظلم الممثل لنفسه فى قبول تحدى منافسة دور أصبح من علامات السينما العربية ، بل إن بعض المتتبعين من لم يتردد في اتهام مسلسل " الزوجة الثانية " في تشويه عمل كلاسيكى كبير من خلال الأداء النمطى ، أو المبالغة فى الماكياج والملابس مما يكسر حالة المكان والزمان الذى تدور فيه الأحداث.


بعض العارفين ذهب الى ان آيتن عامر لم تلتقط لحد الآن الشخصية أو استعدت للتحدى الكبير والمقارنة، مما جعل البعض يشير الى ان المسلسل قد يكون مصيره رف المسلسلات التى انتهكت وازدرت أعمالا كلاسيكية شهيرة مثل "العار" و"الباطنية" و"سمارة" وغيرها من المسلسلات التى قدمت خلال السنوات الماضية، وكان مصيرها النسيان من طرف المشاهد بعد نهاية رمضان لأنها لم تقدم جديدًا فى معالجتها الدرامية.

 

 " الزوجة الثانية " الذي يتم عرضه على اكثر من محطة فضائية لم ينجح حتى الآن أبطاله في تقديم أنفسهم بشكل جيد بسبب السيناريو الضعيف والأداء الباهت لمعظهم في المشاهد، فضلاً عن عدم إجادتهم الحديث اللهجة الريفية التي تبتعد كل البعد عن الطريقة الساخرة التي يتحدثون بها.


مسلسل "الزوجة الثانية" ظهر فيه نفس الصراع الدائر في الفيلم بين حفظية زوجة العمدة التي تجسد دورها علا غانم وزوجة شقيق زوجها التي تجسد دورها إيناس عزالدين، وهو الصراع الذي جاء بعيداً عن الكوميديا ولا يمكن مقارنته بالصراع الموجود في الفيلم بخاصة ان علا غانم ارتدت ملابس لا تناسب المرحلة الزمنية التي تدور فيها الاحداث خلال خمسينيات القرن الماضي.


الإنتقادات التي يتعرض لها مسلسل " الزوجة الثانية " شملت أيضا أداء الفنان عمرو عبدالجليل الذي يجسد دور العمده  الذي حاول اضافة لمسته الخاصة على الشخصية من خلال إدعاء الغباء في بعض المواقف وعكس الحوار لكن طريقة حديثه بدت جد مشابهة لأدائه لشخصية ابراهيم توشكي في فيلم "كلمني شكرا" مع المخرج خالد يوسف ، ناهيك عن الأداء الباهت لعمرو واكد الذي يجسد شخصية أبوالعلا التي قدمها في الفيلم الفنان شكري سرحان ، في جميع المشاهد التي ظهر بها حتى الآن .

 

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع