صوفيا لورين تعود للسينما في فيلم من إخراج ابنها

Hicham

قررت الممثلة الإيطالية الشهيرة ، الفائزة بلقب أوسكار افضل ممثلة العودة الى أحضان جمهورها السينمائي من خلال فيلم قصير يقوم بإخراجه إبنها إدواردو بونتي تدور أحداثه في نابولي وروما.


والفيلم الذي تقوم ببطولته صوفيا لورين ( 78 عاما ) مقتبس عن مسرحية جان كوكتو "الصوت البشري"، وهي مسرحية من فصل واحد تجسد صرخة امرأة هجرها حبيبها في وجه الرجل والعالم.


ومن المنتظر أن يستغرق تصوير الفيلم شهراً وتدور أحداثه في روما ونابولي وقد لفتت لورين انتباه المارة أثناء التصوير في مدينة نابولي الذين التفوا حولها وهي تؤدي مشاهد في شوارع  هذه المدينة التي نشأت فيها.


عرفت لورين في الخمسينيات من القرن الماضي كرمز للإغراء ، وإن كانت قد عاشت حياة صعبة في طفولتها، فهي طفلة غير شرعية لأم عملت معلمة للبيانو ، عملت في طفولتها نادلة في حانة جدتها، ورغم أن صديقاتها كن يلقبنها بعود الأسنان إلا أنها لم تكترث وصممت على النجاح، وفي سن الرابعة عشرة اشتركت في مسابقة للجمال وتم اختيارها لاحقاً لتمثيل دور صغير في فيلم (Quo Vadis) لميرفن ليروي، حيث كان هذا  الفيلم بوابتها لمهنة التمثيل لتلقب فيما بعد بصوفيا لورين.


وبعد أن أبرمت عقداً مع "بارامونت بيكتشرز"، حققت نجومية عالمية ومثلت أمام نجوم مثل كلارك غيبل وتشارلتون هيستون ومارلون براندو.

وفي عام 1962 فازت بجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم "امرأتان" الذي أخرجه المخرج الإيطالي فيتوريا دي سيكا، 
نالت صوفيا لورين العديد من الجوائز خلال مسيرتها، وتكريماً لها حمل شارع في مدينة إيتوبي كوك في كندا اسمها.

كان آخر ظهور لصوفيا لورين على شاشة السينما عام 2009 في الفيلم الموسيقي الرومانسي "ناين" الذي مثلته مع بينيلوبي كروز ونيكول كيدمان ودانيل داي لويس.


إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع