بعد كرة القدم، الألعاب الأولمبية تفتح ابوابها للمحجبات.

nadia

thinckstock

تكتسب الألعاب الأولمبية التي تقام في لندن  هذه السنة بعداً مميزاً بالنسبة للمرأة العربية. فهي تأتي وسط سجال حول مشاركة النساء المحجبات في فعالياتها.

  

 سبق وأطلعتك حياتك على بعض حيزات هذا السجال، نعرض عليك هنا ما سيشكل على الأرجح ختامه.


أعلنت وزارة الخارجية البريطانية عن عدم وجود أي عائق أمام مشاركة النساء المحجبات في أولمبياد لندن في بيان جاء فيه أن أولمبياد 2012 سيتيح للمحجبات " المنافسة بحرية تامة و بمساواة كاملة مع الأخريات". و رحبت اللجنة الأولمبية القطرية بهذا الإعلان معلنة أن "الحجاب لا يمثل أي عائق بالنسبة لممارسة المرأة الرياضة و قد حققت الكثير من اللاعبات انجازات كبيرة وهنّ يضعن الحجاب و هذه الخطوة تمثل حافزاً كبيرا للسيدات لممارسة الرياضة"، مضيفةً أن "باب التوقعات مفتوح بخصوص إمكانية فوز المشاركات القطريات بميداليات ذهبية و منافسة المشاركات الأخريات من دول غربية". كما و تجاوبت السعودية مع هذا الإعلان عبر تأكيدها على سماحها بإشراك نساء للمرة الأولى في الألعاب الأولمبية. و تأتي هذه الخطوات في سياق سعي المنظمين للألعاب  الأولمبية لتحقيق مساواة بين الرجل و المرأة حيث ستشهد هذه الألعاب، و لأول مرة، مشاركة نسائية في كافة المسابقات الستة و العشرين. و إذا كان من الصعب التكهن بعدد المحجبات اللواتي سيشاركن في الألعاب فمن المؤكد انه سيكون بينهن لاعبة الجودو السعودية وجدان علي سراج عبدالرحيم، العداءة السعودية ساره عطار، الرامية القطرية بهية منصور الحمد، العداءة القطرية نور حسين المالكي بالإضافة إلى لاعبات كرة القدم.      


تأتي هذه الخطوة  في سياق إنفتاح رياضي دولي على مشاركة المحجبات في المسابقات الرياضية الدولية. ففي العام الماضي، سمح الإتحاد الدولي لرفع الأثقال للنساء المشاركات بتغطية أيديهن و أرجلهن، الأمر الذي فتح الباب أمام مشاركة الإماراتية خديجة محمد في هذه المسابقة. لكن أكثر الخطوات لفتاً للنظر في هذا السياق هي بلا شك عودة مجلس الجمعية الدولية لكرة القدم (IFAB) عن منعه للاعبات  المحجبات من المشاركة في مسابقاته. ففي عام 2007 منعت IFAB  اللاعبات المحجبات من المشاركة في مسابقات كرة القدم الدولية، الأمر الذي حال دون مشاركة المنتخب الإيراني النسائي في تصفيات الألعاب الأولمبية.لكن في الخامس من تموز 2012 عاد هذا المجلس عن منعه مشيراً إلى أن "الأسباب الطبية وتلك المتعلقة بسلامة اللاعبات التي بررت المنع قد ازيلت مما يتيح إرتداء الحجاب خلال المباريات". و قد أتت هذه الخطوة بعد ضغط من قبل الأمير الأردني علي بن حسين، نائب رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم و قبل إقامة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2018 . عبر هذه الخطوة تنضم كرة القدم إلى رياضات أخرى كالركبي و التايكوندو التي سمحت للمحجبات بالمشاركة في مسابقاتها.  

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع